عـــاجل

تحالف النصر يطلب ايضاح حول  مسالة اطلاق سراح محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم  الاعتداء على مديرة مدرسة الشريعة ووزير التربية ويوجه بفتح تحقيق بذلك منصور المرعيد : نحتاج إلى دعم حكومي سريع لإنقاذ نينوى رفض أكبر عملية تعديل على ورقة الدولار الأميركي نصائح وحكم رجل في الثمانين من العمر قتلة رجل دين الكاظمية في قبضة العدالة مرور السليمانية تصادر الدراجات البخارية تقنية جديدة تتيح تحريك الاشياء بالايماءات قاتل محامي ذي قار في قبضة العدالة حريق في ورشة نجارة في الديوانية التوصل الى طريقة داعش في حرق المحاصيل عائلة كاملة ضحية حوادث الطرق ضبط شحنة اسلحة في واسط حريق في مول في بغداد اسلحة اسرائيلية في بغداد

أنا وتوئمي السدة وشيءً من الهذيان

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

وكالة العراق الحر نيوز / مقالات / د. صالح الطائي
(من وحي سنوات التهجير)
أنا وسدة الكوت توئمان، ولدنا في مكانين مختلفين، والتقينا بعد طول فراق، جدنا الأعلى لأبينا هو أنكيدو، وجدنا الأعلى لأمنا هو كلكامش، وأصلنا وأرومتنا وعشيرتنا من نسل الأفعى التي سرقت ماء نبع الحياة وشربته، فأصبحت تبدل جلدها كل عام، لكي لا تفارق الخلود، حتى مع كوننا ـ نحن أولادها غير الشرعيين ـ من ألد أعداء الخلود، نقتل كل شيء يربطنا بالماضي لكي لا نتهم بأننا خلوديين، مسيرتنا خلاصة جميع ملاحم التاريخ الإنساني منذ أن اوقد نارها أوتانبشتم، وأرشده الحكماء الأغبياء المقيمون في غابة الأرز البعيدة إلى كيفية المنازلة، وإلى أن سطَّر حمورابي قوانين مسلته؛ التي أبدلها أحفاده بكأس من النبيذ المعتق.
افترقنا أنا وهي منذ مليون عام، والتقينا بعد طول فراق، يوم أجج العراقيون آخر وأغبى ملاحمهم التاريخية، لا مع عدوهم المشترك، الذي يترصدهم، ويكيد بهم، بل فيما بينهم، مع أنفسهم، فأخذ بعضهم يذبح بعضا، وبعضهم يُهجِّر بعضا، فوجدتها لا زالت غارقة في الماء، العابق برائحة الدماء، الدماء القادمة من غياهب مجاهيل الغدر الإنساني، هناك في أعالي النهر، حيث يقطن التوحش والتوجس والرهبة الأبدية، حيث روح البداوة كانت تعزف على ربابتها التي يشبه صوتها عواء ذئب هرم هده الجوع، يلوذ بأفياء قصر رئاسي.
التقينا فوجدتها ترفل غنجا وتتلوى، كرقص مذبوح على أعتاب الطائفية، وتبكي أذرعها المعطلة المشلولة التي كانت بالأمس تحتضن السمك، السمك الذي تحرر من أسرها، وغادرها مهاجرا صوب الجنوب، باحثا عن شِباك صياد سومري أسمر، ليتخذها بيتا وملاذا بعد طول تشرد على أعتابها التي تراقص الماء، ووجدتني ذلك الشخص نفسه المصاب بالهذيان، لا زلت أهذي، بالرغم من كل الذي مر، بعد أن فقدت بيتي ومدينتي وجيراني وأصدقائي وما أملك، ومكتبتي وكتبي التي ألفتها. وجدتني ذلك الشخص المخدوع نفسه، لم يتبدل، لا زال يحتضن حروفه المجنونة المبعثرة على قارعة ذاكرته الصدئة؛ التي انهكها اللؤم البشري، على أمل أن ينثرها نصائح وحكما في طريق قوافل السائرين إلى مصيرهم طوعا، ولا أحد منهم يفهم ما يقول أو يهتم بما يتحدث به. فمثله مثل جميع الأنبياء، غرباء عن أقوامهم الذين يتآمرون عليهم باستمرار، يعملون لحياتهم ويعمل القوم على ذبحنا.
التقيت بها وأنا أنوء بحمل أطنان من الغربة، وأكداس من اليأس، وشعور قاتل بالهزيمة المرة، التي سببها لي أخي في الدين والوطن، إرضاء لشهوات حيوانية ورثها عن أجدادنا القدماء الأغبياء، الذين لم يعملوا يوما على حل مشاكلهم التافهة، وإنما رحَّلوها إلى أولادهم واحفادهم، مع وصايا مجحفة بالحفاظ عليها إلى الأبد، فتضخمت، وتحولت إلى غيلان تنهش وجه التعايش والتسامح؛ يوم وصلت إلينا، فكان أول ضحاياها روحنا الوطنية، ولا قيمة للإنسان متى ما ماتت روحه الوطنية، ومتى ما فقد الإنسان قيمته، تفقد الأوطان قيمتها وهيبتها وعزها وشرفها.
التقيت بها فوجدتها مصابة بهزال الثرثرة، قد خف صوتها، واختفت عربدتها، وماتت أفاعي مائها الوشل، وهاجرت أسماكها، كللها الحزن، وذوت محاسنها، بعد أن التهم الطير الأمريكي الجارح المتوحش البشع بلا سبب وجنتها، وبعد أن ترك أهلها العناية بها!
التقيت بها وقد هدني التعب، وأحرق حشاشتي الحزن، بعد ان نجحت في الخروج من المتاهة، لأن متاعب الإنسان تزداد كلما كبر حجم المتاهة، وزاد تعقيدها، فما بالك بوطن تحول كله إلى متاهة معقدة؟!
لكن بالرغم من تعاقب مرور السنين، وبالرغم من كون الجميع غيروا جلودهم.. لبسوا أقنعة جديدة .. غيروا أشكال سحناتهم، طريقة مشيهم وتحدثهم.. وحدنا، هي وأنا، لم يتبدل شيءٌ فينا، لا هي جف ماؤها، ولا أنا تركت هذياني. لا هي تنازلت عن طيبتها، ولا أنا تنازلت عن وطنيتي.
فهل الهذيان رفيق رذاذ الماء؟ أم ان أصل الماء هو الهذيان، وبدونهما لا تكون الحياة ولا يكون وطن!
وآه يا وطن

تحالف النصر يطلب ايضاح حول  مسالة اطلاق سراح محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم 
الاعتداء على مديرة مدرسة الشريعة ووزير التربية ويوجه بفتح تحقيق بذلك
منصور المرعيد : نحتاج إلى دعم حكومي سريع لإنقاذ نينوى
رفض أكبر عملية تعديل على ورقة الدولار الأميركي
نصائح وحكم رجل في الثمانين من العمر
قتلة رجل دين الكاظمية في قبضة العدالة
مرور السليمانية تصادر الدراجات البخارية
تقنية جديدة تتيح تحريك الاشياء بالايماءات
قاتل محامي ذي قار في قبضة العدالة
حريق في ورشة نجارة في الديوانية
التوصل الى طريقة داعش في حرق المحاصيل
عائلة كاملة ضحية حوادث الطرق
ضبط شحنة اسلحة في واسط
حريق في مول في بغداد
اسلحة اسرائيلية في بغداد
العتابي يعزي باستشهاد م.اول احمد القاضي وكوكبة من رفاقه بكمين شمال سيناء-مصر
جرحى في اشتباكات في مصر على رؤية الهلال
مدن عراقية تتصدر ارتفاع درجات الحرارة في العالم
رسمياً.. قطر تحصل على حق استضافة مونديال الأندية
عاجل… ديوان الوقف السني يعلن يوم غدا الثلاثاء اول ايام عيد الفطر المبارك
عاجل … البرلمان يصوت على نسبة 1.9 في احتساب مقاعد مجالس المحافظات
رئيس الجمهورية يلتقي وفدا كتلة عمل النيابية ويناقش معهم قضايا النازحين
خطيب جمعة الكوت :نرفض كل اشكال التسوية مع من تسبب مع بالاذى للعراقيين ومن يشوه الشعائر الحسينية
جامعة واسط تقيم ندوة حول التفكير الإبداعي والخرائط الذهنية في التنمية البشرية واسط
الرئيس التركي يصف تصريحات العبادي حول الوجود التركي بالخطيرة والمستفزة
محافظ واسط : يحذر من اتباع المحسوبية والمنسوبية في مسالة تسوية الملاكات التدريسية لتاثيرها السلبي على واقع التربية
تخصيص 100 مليون دينار شهريا الى مستشفى الطفل في البصرة
خطيب الكوفة ” انعدام ثقة المجتمع الأمريكي بالوسط السياسي أوصل ترامب إلى الرئاسة
مفارز شرطة ميسان تنفذ حملة أمنية تسفر عن إلقاء القبض على /11/متهم بجرائم جنائية مختلفة
ديموقراطية أميركا … إلى أين؟
وفاة قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل جميل البرواري اثر نوبة قلبية عن عمر ناهز ال 52 عام في اربيل
شرطة واسط تلقي القبض على متهم يتاجر بالمشروبات الكحولية
الحلبوسي : ايران لها دور داعم لوحدة العراق
ماجدة التميمي: الوزارات المشمولة بسلفة الـ10 ملايين هي الدفاع، والإسكان والاعمار، والعدل، والزراعة، والتربية”.
عاجل…السيد مقتدى الصدر يزور نقابة الصحفيين ببغداد ويشدد بتوفير الحماية للاسرة الصحفية
عاجل … العبادي يصل الى الموصل
مجلس الوزراء يعلن عن اصدار نظام تشكيلات الوقف الشيعي
وزير العل :الموافقة على زيادة مبلغ اعانة الحماية الاجتماعية وتوزعهلال تشرين الثاني المقبل
عاجل..العبادي يعلن انطلاق الصفحة الثالثة من عمليات قادمون يانينوى -الجانب الايمن
رئيس الوزراء البريطاني الاسبق توني بلير اعتذر واتحمل كافة المسؤولية عنما جرى في العراق
تابعونا على الفيس بوك