عـــاجل

الحياة خدعة خطيب جمعة الكوت يؤكد باتباع الاسس القيمة للصوم والرجوع لله للخلاص من البلاءات خطيب جمعة الكوت يحذر من خطط دول الاستكبار الرامية لاشاعة حالات الانفلات والخراب بالعراق رفع الشبهات عن ” مقتدى الصدر”  تظاهرات السيادة .. الجمعة القادمة ومضة؛ ياعراق سر خلف الحسين لكربلا موظفو الاجر اليومي في واسط يوجهون استغاثة لاتخاذ موقف مساند لصرف رواتبهم المتاخرة ََمحافظة ا٥٥خاص  قرأءة تحليلية لتغريدةالصدر الاخيرة عن جيل البوبجي المتمرد .. نتحدث سفراء آل الصدر يشرعون بخطى  متسارعة لتطبيق شعار( الحوزة والمجتمع لا ينفصلان) كروبات الفساد المرجع الديني الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله): قمة مكة قمة في الحقارة والنذالة لتدنيس المقدسات واعلان الحرب على الاسلام والتقرّب من الكيان الصهيوني الغاصب رئيس مجلس ادارة وكالة العراق الحر نيوز الزميل رحيم العتابي يهنئ الزميله ((الصباح)) بمناسبة ايقادها الشمعة السادسة عشر العراقيون..وسيكولوجيا الأعتذار و الخلاف مع الآخر مداخلة هيفاء الأمين مثالا

أنا وتوئمي السدة وشيءً من الهذيان

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

وكالة العراق الحر نيوز / مقالات / د. صالح الطائي
(من وحي سنوات التهجير)
أنا وسدة الكوت توئمان، ولدنا في مكانين مختلفين، والتقينا بعد طول فراق، جدنا الأعلى لأبينا هو أنكيدو، وجدنا الأعلى لأمنا هو كلكامش، وأصلنا وأرومتنا وعشيرتنا من نسل الأفعى التي سرقت ماء نبع الحياة وشربته، فأصبحت تبدل جلدها كل عام، لكي لا تفارق الخلود، حتى مع كوننا ـ نحن أولادها غير الشرعيين ـ من ألد أعداء الخلود، نقتل كل شيء يربطنا بالماضي لكي لا نتهم بأننا خلوديين، مسيرتنا خلاصة جميع ملاحم التاريخ الإنساني منذ أن اوقد نارها أوتانبشتم، وأرشده الحكماء الأغبياء المقيمون في غابة الأرز البعيدة إلى كيفية المنازلة، وإلى أن سطَّر حمورابي قوانين مسلته؛ التي أبدلها أحفاده بكأس من النبيذ المعتق.
افترقنا أنا وهي منذ مليون عام، والتقينا بعد طول فراق، يوم أجج العراقيون آخر وأغبى ملاحمهم التاريخية، لا مع عدوهم المشترك، الذي يترصدهم، ويكيد بهم، بل فيما بينهم، مع أنفسهم، فأخذ بعضهم يذبح بعضا، وبعضهم يُهجِّر بعضا، فوجدتها لا زالت غارقة في الماء، العابق برائحة الدماء، الدماء القادمة من غياهب مجاهيل الغدر الإنساني، هناك في أعالي النهر، حيث يقطن التوحش والتوجس والرهبة الأبدية، حيث روح البداوة كانت تعزف على ربابتها التي يشبه صوتها عواء ذئب هرم هده الجوع، يلوذ بأفياء قصر رئاسي.
التقينا فوجدتها ترفل غنجا وتتلوى، كرقص مذبوح على أعتاب الطائفية، وتبكي أذرعها المعطلة المشلولة التي كانت بالأمس تحتضن السمك، السمك الذي تحرر من أسرها، وغادرها مهاجرا صوب الجنوب، باحثا عن شِباك صياد سومري أسمر، ليتخذها بيتا وملاذا بعد طول تشرد على أعتابها التي تراقص الماء، ووجدتني ذلك الشخص نفسه المصاب بالهذيان، لا زلت أهذي، بالرغم من كل الذي مر، بعد أن فقدت بيتي ومدينتي وجيراني وأصدقائي وما أملك، ومكتبتي وكتبي التي ألفتها. وجدتني ذلك الشخص المخدوع نفسه، لم يتبدل، لا زال يحتضن حروفه المجنونة المبعثرة على قارعة ذاكرته الصدئة؛ التي انهكها اللؤم البشري، على أمل أن ينثرها نصائح وحكما في طريق قوافل السائرين إلى مصيرهم طوعا، ولا أحد منهم يفهم ما يقول أو يهتم بما يتحدث به. فمثله مثل جميع الأنبياء، غرباء عن أقوامهم الذين يتآمرون عليهم باستمرار، يعملون لحياتهم ويعمل القوم على ذبحنا.
التقيت بها وأنا أنوء بحمل أطنان من الغربة، وأكداس من اليأس، وشعور قاتل بالهزيمة المرة، التي سببها لي أخي في الدين والوطن، إرضاء لشهوات حيوانية ورثها عن أجدادنا القدماء الأغبياء، الذين لم يعملوا يوما على حل مشاكلهم التافهة، وإنما رحَّلوها إلى أولادهم واحفادهم، مع وصايا مجحفة بالحفاظ عليها إلى الأبد، فتضخمت، وتحولت إلى غيلان تنهش وجه التعايش والتسامح؛ يوم وصلت إلينا، فكان أول ضحاياها روحنا الوطنية، ولا قيمة للإنسان متى ما ماتت روحه الوطنية، ومتى ما فقد الإنسان قيمته، تفقد الأوطان قيمتها وهيبتها وعزها وشرفها.
التقيت بها فوجدتها مصابة بهزال الثرثرة، قد خف صوتها، واختفت عربدتها، وماتت أفاعي مائها الوشل، وهاجرت أسماكها، كللها الحزن، وذوت محاسنها، بعد أن التهم الطير الأمريكي الجارح المتوحش البشع بلا سبب وجنتها، وبعد أن ترك أهلها العناية بها!
التقيت بها وقد هدني التعب، وأحرق حشاشتي الحزن، بعد ان نجحت في الخروج من المتاهة، لأن متاعب الإنسان تزداد كلما كبر حجم المتاهة، وزاد تعقيدها، فما بالك بوطن تحول كله إلى متاهة معقدة؟!
لكن بالرغم من تعاقب مرور السنين، وبالرغم من كون الجميع غيروا جلودهم.. لبسوا أقنعة جديدة .. غيروا أشكال سحناتهم، طريقة مشيهم وتحدثهم.. وحدنا، هي وأنا، لم يتبدل شيءٌ فينا، لا هي جف ماؤها، ولا أنا تركت هذياني. لا هي تنازلت عن طيبتها، ولا أنا تنازلت عن وطنيتي.
فهل الهذيان رفيق رذاذ الماء؟ أم ان أصل الماء هو الهذيان، وبدونهما لا تكون الحياة ولا يكون وطن!
وآه يا وطن

صحة واسط تنفي طلبها مساعدات تخص المصابين بفايروس كورونا
تظاهرة لموظفي العقود في واسط للمطالبة بصرف رواتبهم الشهرية
بالوثيقة؛ ستة نواب عن واسط يعلقون عضويتهم في البرلمان
رئيس قبيلة الدبات: العفو الذي صدر من السيد مقتدى الصدر لايمنع القبيلة من اتخاذ الاجراء المناسب بحق المعتدين
حقوق اللاجئين تبدي قلقها من نقل محتجزين إلى أمريكا
الدفاع المدني :انقاذ ستة اشخاص علقوا بمصعد كهربائي وسط الكوت
الحياة خدعة
صفاء هادي يشارك في حملة الاتحاد الآسيوي للتأثير الايجابي
اطباء واكاديميين يطالبون بإطلاق سراح اللاجئين في استراليا
مجموعة ” التنمية والتطوير” في الحي تساهم بـتوزيع 600 سلة غذائية لدعم لاغاثة العوائل الفقيرة
الجيش الابيض في واسط .. كرماء قدموا أنفسهم .. محجورون من غير إصابة
خطيب الكوفة يطالب الحكومة باطلاق سراح المعتقلين المقاومين للاحتلال
مقبرة آهلة
الامم المتحدة تعلن استعدادها لتقديم المساعدة للاجئين من بينهم عراقيين في ماليزيا وبنغلاديش
بنات طارق!
العراقيون أصعب خلق الله في علاقتهم بالحاكم
(مصطفى الكاظمي انموذجا)
الكشف عن جريمة قتل غامضة لطفل يبلغ من العمر 6 سنوات في واسط
وزارةالداخلية تحدد المشمولين بحيازة السلاح
اتحاد القوة البدنية يصدر حزمة قرارات ويقاضي نقابة الرياضيين العراقيين
اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية تقرر بحظر التجوال من الساعة 5عصرا لحد 5فجرا
وفاة ثلاثة منتسبين في صحة واسط باثرحادث سير مروري
وزارة الشباب والرياضة تحتفي بيوم الشباب العالمي
السكك الحديدية تعتزم ربط مدينة بسماية بقطار معلق وسط بغداد
محافظ صلاح الدين بالقرب من حدود الشرقاط – سنصل الموصل بالعاجل القريب
حاجز الخمسين يواصل خضوعة امام اقدام مسي
مدينة حاج عمران  تكسوا جبالها الثلوج
النفط تنفي تهريب الخام من الموانئ الجنوبية
صحف الاربعاء تهتم بادانة نقابة الصحفيين الاعتداء على الحشد الشعبي
استراليا تعلن توطين /100/ ألف لاجئ من مختلف دول العالم من بينهم عراقيون
عائلة كاملة ضحية حوادث الطرق
ماذا فعلت يا جبريل بفرعون
اناملي كتبت ..عن شخصيتي
المئات في البصرة يشاركون في تشييع رمزي لنعش السيدة الزهراء
اندلاع حريق هائل في مولدة كهربائية ومنزل بسوق شلال في بغداد
التعليم العالي تعلن أسماء الكليات والمعاهد غير المرخصة وتطالب الداخلية بإغلاقها
شرطة الديوانية : اعتقال متهم بجريمتي قتل
التعليم تصدر توضيحا بشأن ترشيح طالب بعثة لدراسة الدكتوراه
الشرطة الاتحادية تسيطر على قرية الملا جاسم وتقل 20 داعشيا وتكبده خسائر في قاطع تلعفر
مصرع واصابة افراد عائلة باثر حادث مروري باربيل
خطيب جمعة البصرة :حكومة المنطقة الخضراء إلّا الخراب والدمار وعلى الشعب العراقي أن يدفع ثمن هذا التخريب المتعمّد
تابعونا على الفيس بوك