عـــاجل

الصدر يعلن عن نهاية corona بعد ثلاثين دقيقة يوميّات في زمن الكورونا ( 2 ) شعلة الصدرين تلبي نداء التبرع بالدم شروع نحو 160 فرقة طبية بالمسح الميداني لكشف عن المصابين بكورونا بعموم واسط ادوية سامراء تطرح مستحضرات علاج كورونا المعاونية الجهادية لسرايا السلام توزع المواد الغذائية على الجالية العربية بسبب كورونا، العمالة المهاجرة في اميركا وأستراليا تواجه ظروف قاسية مصدر امني يكشف اصوات انفجارات في بغداد وفد سرايا السلام يحضر مجلس عزاء الشهيد ايمن العابدي رسالة مهمة الى رئيس لجنة خلية الأزمة الحكومية لا “تكسروا ” حظر التجوال قصتي معه انتهت بـ “الچيلات “ سرايا السلام تفتتح معامل لأنتاج الكمامات الصحية الصحة العالمية تحذر دول الشرق الأوسط رئيس خلية ازمة واسط يطالب ١٠ ملايين لتجهيز اجهزة ومعدات تمديد فترة الترشح لاستضافة كاس اسيا

اعتباطية سفك الدماء

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

وكالة العراق الحر نيوز /مقالات /

بقلم د. صالح الطائي

إن الحديث عن الفتوحات الأموية في النصف الثاني من القرن الهجري الأول، يبين أن الدموية المفرطة كانت منهجا عاما في أغلب الأحيان، وان أخلاق الحرب الإسلامية تم التخلي عنها كليا، ولم تعد للهارب ولا للأسير حرمة في حساباتهم، ففي سنة تسعين للهجرة، تم فتح بخارا على يد قتيبة بن مسلم الباهلي، فقال لجيشه بعد أن انهزم العدو من أمامهم: “من جاء برأس فله مائة”(1). وفيها فتحت الطالقان، افتتحها قتيبة أيضا، فقتل من أهلها مقتلة عظيمة، وصلب منهم سماطين أربعة فراسخ في نظام واحد(2 ).
وفي سنة اثنين وتسعين غزا مسيلمة بن عبد الملك أرض الروم، وغزا طارق بن زياد الأندلس، وغزا قتيبة بن مسلم سجستان، وسالت دماء المسلمين وأعداؤهم في كل هذه الوقعات.
وفي سنة ثلاث وتسعين بعث قتيبة أخاه مالك إلى ملك خام جرد، فقاتله فقتله وقدم منهم على قتيبة بأربعة آلاف أسير، فقتلهم بشكل فيه الكثير من الإفراط، إذ أمر بسريره، فأخرج، وبرز للناس، وأمر بقتل الأسرى، فقتل بين يديه ألف، وعن يمينه ألف، وعن يساره ألف، وخلف ظهره ألف(3 ).
وفي سنة أربع وتسعين، غزا العباس بن الوليد ارض الروم، وفتح أنطاكية، وفي هذه السنة غزا قتيبة الشاش وفرغانة، ففتحوها، واحرقوا أكثرها( 4).
وفي سنة ست وتسعين، غزا بشر بن الوليد الشاتية. وفيها فتح قتيبة كاشغر فسبى منها سبيا فختم أعناقهم ( 5)، وغزا الصين، وقاتلهم، فدفعوا له فدية عظيمة.
وفي سنة سبع وتسعين، جهز سليمان الجيوش لغزو القسطنطينية، وعين يزيد بن المهلب واليا على خراسان( 6)، وفي عام خمس ومائة غزا مسلم بن سعيد الترك من جديد فلم يفتح شيئا(7 ).
في كل هذه السنين كان البشر من المسلمين وأعدائهم يدفعون ضريبة الدم سوية لمجرد أن يتلذذ القائد بدمويته، وينعم السلطان بما تأتي به الحروب من أموال وعطور وغلمان حسان وإماء وقيان، وكان الذبح في هذه المعارك بلا عدد، حيث تتكرر جملة: “وقتلنا منهم” أو “وقتل الله منهم” تتبعها جملة “عددا كثيرا” مع كل سرد لواحدة من قصص تلك الغزوات. وبين هذه وتلك وقعت عشرات المعارك والحروب وحالات النهب والسلب في كل الأنحاء.
وقبل هذه التواريخ هناك تواريخ الدم الحجاجي، فالحجاج بن يوسف الثقفي والي الأمويين على العراقين(الكوفة والبصرة) لوحده كان أمة من الطيش والرعونة والبطش وسفك الدم، إذ قام سنة سبع وسبعين بإخراج خمسين ألف من مقاتلة الكوفة بإمرة عتاب بن ورقاء لمقاتلة شبيب الخارجي، ولما التقوا به، أوقع فيهم القتل فانهزم من بقي منهم(8 ).
وفي سنة ثمان وسبعين، في غزوتهم ارض الروم، أصابهم مطر عظيم وثلج، فأصيب بسببه ناس كثير( 9).
وفي سنة تسع وسبعين غزا عبيد الله بن أبي بكرة بأمر من الحجاج رتبيل ملك الترك(10)، وكان الحجاج قد أوصاه أن يستبيح أرض رتبيل، ويهد قلاعه، ويقتل مقاتلتهم، فخرج في جمع من أهل الكوفة والبصرة يقدر عددهم بأكثر من خمسين ألفا، وحاصرهم الترك قرب مدينتهم العظمى، حتى فنى أكثر المسلمين، ثم خرج من خرج من الناس صحبة عبيد الله من ارض رتبيل؛ وهم قليل.. وقيل: إنه قتل من المسلمين (أهل الكوفة والبصرة) في تلك المعركة ثلاثين ألفا، ومات بسبب الجوع منهم خلق كثير أيضا.. وقد قتل المسلمون من الترك خلقا كثيرا أيضا، قتلوا أضعافهم(11).
وكان الحجاج قد حارب رتبيل في سنة ثمانين حربا كادت تودي بنظام الحكم، قال ابن كثير: “وفي هذه السنة جهز الحجاج الجيوش من البصرة والكوفة لقتال رتبيل ملك الترك… فجهز أربعين ألفا، من كل من المصرين عشرين ألفا، وأمر على الجميع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث”(12). فتصالح ابن الأشعث مع رتبيل وزحف على الكوفة، ودارت حرب استمرت ثلاث سنوات، قتل فيها بحدود مائتي ألف مسلم من الطرفين المسلمين المتحاربين.
تدلل هذه الأرقام ان القيادات الحاكمة وقيادات الجيوش لم تكن ترقب حرمة سفك الدماء ولا تتحرج من سفك الدم البريء، وإنها كانت تتلذذ برؤية الدم، وتتفنن بطرق القتل، وكانوا ينزعجون إذا ما صمدت مدينة ما بوجههم، فيصبون جام غضبهم على أهلها من النساء والأطفال والشيوخ، وعلى مبانيها الحكومية والسكنية، وعلى بساتينها ومزارعها، وعلى طرقها ومصادر مائها. روى الطبري أن صمود سمرقند، أزعج قتيبة بن مسلم الباهلي، فوقف في الرواق محتبيا بشملة؛ وهو يقول كالمناجي لنفسه: “حتى متى ياسمرقند يعشش فيك الشيطان؟ أما والله لئن أصبحت لأحاولن من اهلك أقصى غاية”، قال سليم ناقل الخبر: فانصرفت إلى أصحابي، فقلت: كم من نفس أبية ستموت غدا منا ومنهم! فأخبرتهم الخبر(13 ). فما كانت تدره الفتوح من خير لم يكن بالأمر الهين، والتنافس بين القادة كان على أشده، حيث كانت طاحونة الحرب تدور في جميع الأنحاء، وكافة الاتجاهات، روى ابن قتيبة: أن علي بن رباح نقل خبر فتح الأندلس إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك، فخر الوليد ساجدا، فلما رفع رأسه أتاه فتح آخر، فخر أيضا ساجدا، ثم رفع رأسه، فأتاه آخر بفتح آخر، وخر ساجدا، فقال علي بن رباح: حتى ظننت انه لا يرفع رأسه( 14).
وفي الوقت الذي أمر فيه الإسلام ورسوله(صلى الله عليه وأله وسلم) بالحفاظ على سلامة الأسير وإكرامه، وحث على معاملته بالحسنى، كان قتل الأسرى في زمن الفتوح الأموية جزء من المنظومة الدموية، ومن ذلك أنه بعد فشل ثورة عبد الرحمن بن الأشعث، أسر الجيش الأموي عددا كبيرا ممن اشتركوا فيها من القراء وغيرهم: “ولما قدمت الأسارى على الحجاج قتل أكثرهم وعفا عن بعضهم”(15)، وفي رواية أخرى: “فجعل يقتلهم مثنى وفرادى، حتى قيل: إنه قتل منهم بين يديه صبرا مائة ألف وثلاثين ألفا”(16).
ولذا لا غرابة أن تجد بيننا اليوم من يسعى إلى سفك دم الإنسان لأبسط الأمور وأكثرها تفاهة، لأن ما قام به الأقدمون تحول إلى مقدس، وأصبح منهجا للخلف يتبعونه على أنه من تراث السلف، وهم يدركون أن سلفهم ذاك اكثر منهم ضلالا وجهلا، لأنه قبلهم انحرف عن جادة الإسلام!.

1ـ تاريخ الطبري، ج 6 ص 337
2ـ المصدر نفسه، تاريخ الطبري، ج 6 ص 337
3ـ المصدر نفسه، ج 6 ص 355
4ـ المصدر نفسه، ج6، ص 364ـ365
5ـ المصدر نفسه، ج6، ص 376
6ـ المصدر نفسه، ج6، ص 364ـ365
7ـ المصدر نفسه، ج7 ، ص 14
8ـ ينظر: البداية والنهاية، ابن كثير، ج 5/ص23 .
9ـ المصدر نفسه، ج 5/ص28
10ـ المصدر نفسه، ج 5/ص34.
11ـ المصدر نفسه، ج 5/ص37.
12ـ البداية والنهاية، ابن كثير، ج 5/ص39
13ـ تاريخ الطبري، الطبري، ج 6/ص 360
14ـ الإمامة والسياسة، ابن قتيبة، ج2/ص89ـ90
15ـ العقد الفريد، ج2، ص 394
16ـ البداية والنهاية، م5،ج9،ص61

الصدر يعلن عن نهاية corona بعد ثلاثين دقيقة
يوميّات في زمن الكورونا ( 2 )
شعلة الصدرين تلبي نداء التبرع بالدم
شروع نحو 160 فرقة طبية بالمسح الميداني لكشف عن المصابين بكورونا بعموم واسط
ادوية سامراء تطرح مستحضرات علاج كورونا
المعاونية الجهادية لسرايا السلام توزع المواد الغذائية على الجالية العربية
بسبب كورونا، العمالة المهاجرة في اميركا وأستراليا تواجه ظروف قاسية
مصدر امني يكشف اصوات انفجارات في بغداد
وفد سرايا السلام يحضر مجلس عزاء الشهيد ايمن العابدي
رسالة مهمة الى رئيس لجنة خلية الأزمة الحكومية
لا “تكسروا ” حظر التجوال قصتي معه انتهت بـ “الچيلات “
سرايا السلام تفتتح معامل لأنتاج الكمامات الصحية
الصحة العالمية تحذر دول الشرق الأوسط
رئيس خلية ازمة واسط يطالب ١٠ ملايين لتجهيز اجهزة ومعدات
تمديد فترة الترشح لاستضافة كاس اسيا
ترامب يتوعد وايران تحذر
سرايا السلام تلبي دعوة السكك والحديد
الصدر يطلق رسالة صوتيةيعدها رسالة السماء الرابعة للعالم بعد حلول وباء كورونا
مدينة الصدر تلبي نداء التبرع بالدم لمرضى الثلاسيميا
الشباب العراقي ينظم حملة طوعية لتعقيم شوارع بمدينة قم الايرانية
وسائل الإعلام وتخدير العقول
شركة ابن ماجد العامة تحقق مراحل انجاز متقدمة في مشروع انشاء (8) خزانات للنفط الخام في مستودع الفاو النفطيحققت شركة ابن ماجد العامة احدى شركات وزارة الصناعة والمعادن ف
التعليم تحدد 9/23 موعدا لإطلاق المنحة المجانية للقبول في الاختصاصات الطبية في الجامعات والكليات الأهلية
ميسي يعلن إعتزاله اللعب دولياً
مصرف الرافدين عن صرف رواتب المتقاعدين العسكريين لوجبة ايلول عن طريق البطاقة الذكية
ماجدة التميمي تعلن عن وصول موازنة عام ٢٠١٩ الى رئاسة البرلمان
تجريبي
داعش الارهابي يقوم بتفجير البرج الرئيسي للكهرباء خط 32 بالقرب من قرية بريمة في الحويجة
مزارعون واسط يستعدون لتنظيم تظاهرات للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتأخرة
مسؤول ايراني يصل الى بغداد
وزارة الصحة والبيئة :مجلس الوزراء يشكل لجنة لرفع التسكين الوظيفي وزيادة مخصصات الخطورة لمنتسبي ذوي المهن الصحية 
شرطة واسط تؤكد شرعية دخول بعض السيارات التابعة لوزارة النقل الايرانية
رئاسة البرلمان تقدم التعازي الى السيد مقتدى الصدر بذكرى شهادة السيد الشهيد الصدر (قدس ) ونجلية
ضمانات مكتوبة ابرز شروط السنة والكرد من اجل تشكيل الكتلة الاكبر
الرئيس الفرنسي يصل بغداد
الكهرباء: إستهلاك المواطن بمشروع الاستثمار لايتجاوز 50 ألف دينار شهرياً
تحرير مختطف بعد ساعة واحدة من عملية خطفه
نزاع عشائري في البصرة يتسبب في احداث حريق في البصرة
الحكومة الاتحادية تطالب أربيل بإلغاء الإدخار الإجباري لرواتب الموظفين
مجلس بغداد يطالب البرلمان بالتدخل لحل مشكلة تقاطع الصلاحيات
تابعونا على الفيس بوك