عـــاجل

سفراء آل الصدر يشرعون بخطى  متسارعة لتطبيق شعار( الحوزة والمجتمع لا ينفصلان) دفاع مدني واسط يتمكن من السيطرة على حريق مطحنة الحبوب الصناعة تتعاقد مع شركة سلوفاكية لتطوير معدات عسكرية ارتفاع درجات الحرارة في اليومين المقبلين كروبات الفساد المياحي يعلن عن إحالة أكثر من 140 مدرسة في واسط للترميم مطار بغداد الدولي، يعلن عن مجموعة من الاجراءات التي تخص المسافرين المغادرين بعد ترحيل العراقيين ،أستراليا تقوم بترحيل مهاجرين سريلانكيين غير شرعيين للتخفيف عن كاهل الحجاج من الناحية المادية .. ديوان الكوت الثقافي يطلق مبادرة جديدة وصول اول القوافل البرية لحجاج مدينة الكوت ناشِط إغاثي يُطعن بالسكين في نينوى مقتل جندي امريكي في نينوى وإصابة مترجمه التخطيط تبحث سبل تعزيز البعد التشريعي في التنمية المستدامة وزارة الكهرباء تبرم عقدين مهمين الاول مع شركة بستك الماليزية نائب عن نينوى : أبلغنا وزير الهجرة والمهجرين عن رفضنا لاستقبال عوائل داعش في نينوى

اعتباطية سفك الدماء

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

وكالة العراق الحر نيوز /مقالات /

بقلم د. صالح الطائي

إن الحديث عن الفتوحات الأموية في النصف الثاني من القرن الهجري الأول، يبين أن الدموية المفرطة كانت منهجا عاما في أغلب الأحيان، وان أخلاق الحرب الإسلامية تم التخلي عنها كليا، ولم تعد للهارب ولا للأسير حرمة في حساباتهم، ففي سنة تسعين للهجرة، تم فتح بخارا على يد قتيبة بن مسلم الباهلي، فقال لجيشه بعد أن انهزم العدو من أمامهم: “من جاء برأس فله مائة”(1). وفيها فتحت الطالقان، افتتحها قتيبة أيضا، فقتل من أهلها مقتلة عظيمة، وصلب منهم سماطين أربعة فراسخ في نظام واحد(2 ).
وفي سنة اثنين وتسعين غزا مسيلمة بن عبد الملك أرض الروم، وغزا طارق بن زياد الأندلس، وغزا قتيبة بن مسلم سجستان، وسالت دماء المسلمين وأعداؤهم في كل هذه الوقعات.
وفي سنة ثلاث وتسعين بعث قتيبة أخاه مالك إلى ملك خام جرد، فقاتله فقتله وقدم منهم على قتيبة بأربعة آلاف أسير، فقتلهم بشكل فيه الكثير من الإفراط، إذ أمر بسريره، فأخرج، وبرز للناس، وأمر بقتل الأسرى، فقتل بين يديه ألف، وعن يمينه ألف، وعن يساره ألف، وخلف ظهره ألف(3 ).
وفي سنة أربع وتسعين، غزا العباس بن الوليد ارض الروم، وفتح أنطاكية، وفي هذه السنة غزا قتيبة الشاش وفرغانة، ففتحوها، واحرقوا أكثرها( 4).
وفي سنة ست وتسعين، غزا بشر بن الوليد الشاتية. وفيها فتح قتيبة كاشغر فسبى منها سبيا فختم أعناقهم ( 5)، وغزا الصين، وقاتلهم، فدفعوا له فدية عظيمة.
وفي سنة سبع وتسعين، جهز سليمان الجيوش لغزو القسطنطينية، وعين يزيد بن المهلب واليا على خراسان( 6)، وفي عام خمس ومائة غزا مسلم بن سعيد الترك من جديد فلم يفتح شيئا(7 ).
في كل هذه السنين كان البشر من المسلمين وأعدائهم يدفعون ضريبة الدم سوية لمجرد أن يتلذذ القائد بدمويته، وينعم السلطان بما تأتي به الحروب من أموال وعطور وغلمان حسان وإماء وقيان، وكان الذبح في هذه المعارك بلا عدد، حيث تتكرر جملة: “وقتلنا منهم” أو “وقتل الله منهم” تتبعها جملة “عددا كثيرا” مع كل سرد لواحدة من قصص تلك الغزوات. وبين هذه وتلك وقعت عشرات المعارك والحروب وحالات النهب والسلب في كل الأنحاء.
وقبل هذه التواريخ هناك تواريخ الدم الحجاجي، فالحجاج بن يوسف الثقفي والي الأمويين على العراقين(الكوفة والبصرة) لوحده كان أمة من الطيش والرعونة والبطش وسفك الدم، إذ قام سنة سبع وسبعين بإخراج خمسين ألف من مقاتلة الكوفة بإمرة عتاب بن ورقاء لمقاتلة شبيب الخارجي، ولما التقوا به، أوقع فيهم القتل فانهزم من بقي منهم(8 ).
وفي سنة ثمان وسبعين، في غزوتهم ارض الروم، أصابهم مطر عظيم وثلج، فأصيب بسببه ناس كثير( 9).
وفي سنة تسع وسبعين غزا عبيد الله بن أبي بكرة بأمر من الحجاج رتبيل ملك الترك(10)، وكان الحجاج قد أوصاه أن يستبيح أرض رتبيل، ويهد قلاعه، ويقتل مقاتلتهم، فخرج في جمع من أهل الكوفة والبصرة يقدر عددهم بأكثر من خمسين ألفا، وحاصرهم الترك قرب مدينتهم العظمى، حتى فنى أكثر المسلمين، ثم خرج من خرج من الناس صحبة عبيد الله من ارض رتبيل؛ وهم قليل.. وقيل: إنه قتل من المسلمين (أهل الكوفة والبصرة) في تلك المعركة ثلاثين ألفا، ومات بسبب الجوع منهم خلق كثير أيضا.. وقد قتل المسلمون من الترك خلقا كثيرا أيضا، قتلوا أضعافهم(11).
وكان الحجاج قد حارب رتبيل في سنة ثمانين حربا كادت تودي بنظام الحكم، قال ابن كثير: “وفي هذه السنة جهز الحجاج الجيوش من البصرة والكوفة لقتال رتبيل ملك الترك… فجهز أربعين ألفا، من كل من المصرين عشرين ألفا، وأمر على الجميع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث”(12). فتصالح ابن الأشعث مع رتبيل وزحف على الكوفة، ودارت حرب استمرت ثلاث سنوات، قتل فيها بحدود مائتي ألف مسلم من الطرفين المسلمين المتحاربين.
تدلل هذه الأرقام ان القيادات الحاكمة وقيادات الجيوش لم تكن ترقب حرمة سفك الدماء ولا تتحرج من سفك الدم البريء، وإنها كانت تتلذذ برؤية الدم، وتتفنن بطرق القتل، وكانوا ينزعجون إذا ما صمدت مدينة ما بوجههم، فيصبون جام غضبهم على أهلها من النساء والأطفال والشيوخ، وعلى مبانيها الحكومية والسكنية، وعلى بساتينها ومزارعها، وعلى طرقها ومصادر مائها. روى الطبري أن صمود سمرقند، أزعج قتيبة بن مسلم الباهلي، فوقف في الرواق محتبيا بشملة؛ وهو يقول كالمناجي لنفسه: “حتى متى ياسمرقند يعشش فيك الشيطان؟ أما والله لئن أصبحت لأحاولن من اهلك أقصى غاية”، قال سليم ناقل الخبر: فانصرفت إلى أصحابي، فقلت: كم من نفس أبية ستموت غدا منا ومنهم! فأخبرتهم الخبر(13 ). فما كانت تدره الفتوح من خير لم يكن بالأمر الهين، والتنافس بين القادة كان على أشده، حيث كانت طاحونة الحرب تدور في جميع الأنحاء، وكافة الاتجاهات، روى ابن قتيبة: أن علي بن رباح نقل خبر فتح الأندلس إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك، فخر الوليد ساجدا، فلما رفع رأسه أتاه فتح آخر، فخر أيضا ساجدا، ثم رفع رأسه، فأتاه آخر بفتح آخر، وخر ساجدا، فقال علي بن رباح: حتى ظننت انه لا يرفع رأسه( 14).
وفي الوقت الذي أمر فيه الإسلام ورسوله(صلى الله عليه وأله وسلم) بالحفاظ على سلامة الأسير وإكرامه، وحث على معاملته بالحسنى، كان قتل الأسرى في زمن الفتوح الأموية جزء من المنظومة الدموية، ومن ذلك أنه بعد فشل ثورة عبد الرحمن بن الأشعث، أسر الجيش الأموي عددا كبيرا ممن اشتركوا فيها من القراء وغيرهم: “ولما قدمت الأسارى على الحجاج قتل أكثرهم وعفا عن بعضهم”(15)، وفي رواية أخرى: “فجعل يقتلهم مثنى وفرادى، حتى قيل: إنه قتل منهم بين يديه صبرا مائة ألف وثلاثين ألفا”(16).
ولذا لا غرابة أن تجد بيننا اليوم من يسعى إلى سفك دم الإنسان لأبسط الأمور وأكثرها تفاهة، لأن ما قام به الأقدمون تحول إلى مقدس، وأصبح منهجا للخلف يتبعونه على أنه من تراث السلف، وهم يدركون أن سلفهم ذاك اكثر منهم ضلالا وجهلا، لأنه قبلهم انحرف عن جادة الإسلام!.

1ـ تاريخ الطبري، ج 6 ص 337
2ـ المصدر نفسه، تاريخ الطبري، ج 6 ص 337
3ـ المصدر نفسه، ج 6 ص 355
4ـ المصدر نفسه، ج6، ص 364ـ365
5ـ المصدر نفسه، ج6، ص 376
6ـ المصدر نفسه، ج6، ص 364ـ365
7ـ المصدر نفسه، ج7 ، ص 14
8ـ ينظر: البداية والنهاية، ابن كثير، ج 5/ص23 .
9ـ المصدر نفسه، ج 5/ص28
10ـ المصدر نفسه، ج 5/ص34.
11ـ المصدر نفسه، ج 5/ص37.
12ـ البداية والنهاية، ابن كثير، ج 5/ص39
13ـ تاريخ الطبري، الطبري، ج 6/ص 360
14ـ الإمامة والسياسة، ابن قتيبة، ج2/ص89ـ90
15ـ العقد الفريد، ج2، ص 394
16ـ البداية والنهاية، م5،ج9،ص61

سفراء آل الصدر يشرعون بخطى  متسارعة لتطبيق شعار( الحوزة والمجتمع لا ينفصلان)
دفاع مدني واسط يتمكن من السيطرة على حريق مطحنة الحبوب
الصناعة تتعاقد مع شركة سلوفاكية لتطوير معدات عسكرية
ارتفاع درجات الحرارة في اليومين المقبلين
كروبات الفساد
المياحي يعلن عن إحالة أكثر من 140 مدرسة في واسط للترميم
مطار بغداد الدولي، يعلن عن مجموعة من الاجراءات التي تخص المسافرين المغادرين
بعد ترحيل العراقيين ،أستراليا تقوم بترحيل مهاجرين سريلانكيين غير شرعيين
للتخفيف عن كاهل الحجاج من الناحية المادية .. ديوان الكوت الثقافي يطلق مبادرة جديدة
وصول اول القوافل البرية لحجاج مدينة الكوت
ناشِط إغاثي يُطعن بالسكين في نينوى
مقتل جندي امريكي في نينوى وإصابة مترجمه
التخطيط تبحث سبل تعزيز البعد التشريعي في التنمية المستدامة
وزارة الكهرباء تبرم عقدين مهمين الاول مع شركة بستك الماليزية
نائب عن نينوى : أبلغنا وزير الهجرة والمهجرين عن رفضنا لاستقبال عوائل داعش في نينوى
قسم شؤون الشهداء وجرحى الشرطة في المثنى يزور عوائل الشهداء
شرطة بغداد تعثر على جثة غريق في النهر
ضبط كدس من العبوات الناسفة والقذائف بعملية امنية في الانبار
العرب تعلن الحداد بوفاة السبسي
لائحة اسعار العملات العربية والأجنبية مقارنة بالدينار العراقي اليوم الجمعة
أستمرار التظاهرات الرافضة للمحافظ الجديد لبابل
الحشد يشرع بعملية عسكرية واسعة لتطهير الشريط الحدودي
عاجل ..محافظ بغداد يوافق على رفع جسر الكريعات ويحذر من إطلاق موجات مائية
المئات من ابناء واسط يخرجون بتظاهرات احتجاجية بسبب تردي واقع الكهرباء والوزارة توعد بتحسينها خلال ايام
مصدر نيابي : الامن النيابية ستقرأ غدا التقرير الخاص بتفجير الكرادة أمام البرلمان
عاجل : التربية تقرر اداء الامتحانات العامة لمرحلة السادس الاعدادي في الجامعات والمعاهد
التربية والمجلس الثقافي البريطاني يتفقان على مجموعة خطوات لتطوير العملية التربوية
الصدر مغردا: كلا للتصويت السري وكلا للوجوه القديمة
مجلس البصرة : يطالب يونامي باقامة مؤتمر اقتصادي في المحافظة برعاية أممية
ماجد شنكالي يدعو العبادي لكشف اسماء النواب الذين افشو خطط تحرير المحافظة
قادمون يا نينوى: القطعات مستمرة بالتقدم داخل الساحل الايسر ولا يوجد اي توقف
مجلس واسط  يقر اختيار العمالة في الشركات النفطية من ابناء المحافظة ويسعى لتشريعات محلية تسهم في تعزيز العمل
محافظ واسط : يحذر من اتباع المحسوبية والمنسوبية في مسالة تسوية الملاكات التدريسية لتاثيرها السلبي على واقع التربية
خطيب جمعة بغداد : السفارة الامريكية هي سبب المأسي التي يمر بها الشعب العراقي
وكيل وزير الموارد المائية يبحث سبل ايقاف زحف نبتة زهرة النيل الى المناطق الجنوبية مع سلطات واسط
الرد السريع : تحرير حيي سومر والساهرون في الساحل الأيسر للموصل
النقد الدولي يرفد اقتصاد العراق باكثر من 600 مليون دولار
السيد علي الطالقاني يشيد بدور الصحفية الجزائرية” سميرة مواقي” في نقل الحقائق عن المعارك ضد داعش
النائب علي البديري يكشف عن وجود فقرة خلافية جديدة ضمن مشروع قانون العفو العام
مجلس واسط : تفجير سيطرة الشوملي يدل على ان داعش يتلفظ انفاسه الاخيرة بعد هزائمه الاخيرة
تابعونا على الفيس بوك