عـــاجل

رفع الشبهات عن ” مقتدى الصدر”  منتخب أشبال العراق يخوض أول وحداته التدريبية في قطر بريطانيا تهدف الى وضع قانون جديد لقبول المهاجرين التخطيط .. سكان العراق تجاوز ٣٩ مليون نسمة السيد الصدر يدعوا الى إغلاق القواعد الأمريكية في العراق سائرون .. تاجيل حسم مرشح رئيس الوزراء الى حين عودة رئيس الجمهورية تظاهرات السيادة .. الجمعة القادمة بعد ثلاثة سنوات على عودة اللاجئين لمحافظاتهم، الأطباق المصلاوية لاتزال حاضرة في مآدِب الواسطيين زورق لصيد الأسماك يتمكن من إنقاذ جزائري بالقرب من جزر تيمور تظاهرات حاشدة لطلبة واسط تستنكر الصمت الحكومي لمطالب الجماهير الاندية الايرانية تقرر الانسحاب من بطولة اندية اسيا أستراليا ترفض توقيع اتفاقية تجارية مع بريطانيا اختتام بطولة الشهيد عبد الواحد حمد الطرفة للفرق الشعبية في قضاء الحي بمحافظة واسط العراق الحر نيوز / واسط ومضة؛ ياعراق سر خلف الحسين لكربلا كيف تحولت استراليا من ملاذ للحرية الى سجن كبير للمهاجرين غير الشرعيين

اعتباطية سفك الدماء

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

وكالة العراق الحر نيوز /مقالات /

بقلم د. صالح الطائي

إن الحديث عن الفتوحات الأموية في النصف الثاني من القرن الهجري الأول، يبين أن الدموية المفرطة كانت منهجا عاما في أغلب الأحيان، وان أخلاق الحرب الإسلامية تم التخلي عنها كليا، ولم تعد للهارب ولا للأسير حرمة في حساباتهم، ففي سنة تسعين للهجرة، تم فتح بخارا على يد قتيبة بن مسلم الباهلي، فقال لجيشه بعد أن انهزم العدو من أمامهم: “من جاء برأس فله مائة”(1). وفيها فتحت الطالقان، افتتحها قتيبة أيضا، فقتل من أهلها مقتلة عظيمة، وصلب منهم سماطين أربعة فراسخ في نظام واحد(2 ).
وفي سنة اثنين وتسعين غزا مسيلمة بن عبد الملك أرض الروم، وغزا طارق بن زياد الأندلس، وغزا قتيبة بن مسلم سجستان، وسالت دماء المسلمين وأعداؤهم في كل هذه الوقعات.
وفي سنة ثلاث وتسعين بعث قتيبة أخاه مالك إلى ملك خام جرد، فقاتله فقتله وقدم منهم على قتيبة بأربعة آلاف أسير، فقتلهم بشكل فيه الكثير من الإفراط، إذ أمر بسريره، فأخرج، وبرز للناس، وأمر بقتل الأسرى، فقتل بين يديه ألف، وعن يمينه ألف، وعن يساره ألف، وخلف ظهره ألف(3 ).
وفي سنة أربع وتسعين، غزا العباس بن الوليد ارض الروم، وفتح أنطاكية، وفي هذه السنة غزا قتيبة الشاش وفرغانة، ففتحوها، واحرقوا أكثرها( 4).
وفي سنة ست وتسعين، غزا بشر بن الوليد الشاتية. وفيها فتح قتيبة كاشغر فسبى منها سبيا فختم أعناقهم ( 5)، وغزا الصين، وقاتلهم، فدفعوا له فدية عظيمة.
وفي سنة سبع وتسعين، جهز سليمان الجيوش لغزو القسطنطينية، وعين يزيد بن المهلب واليا على خراسان( 6)، وفي عام خمس ومائة غزا مسلم بن سعيد الترك من جديد فلم يفتح شيئا(7 ).
في كل هذه السنين كان البشر من المسلمين وأعدائهم يدفعون ضريبة الدم سوية لمجرد أن يتلذذ القائد بدمويته، وينعم السلطان بما تأتي به الحروب من أموال وعطور وغلمان حسان وإماء وقيان، وكان الذبح في هذه المعارك بلا عدد، حيث تتكرر جملة: “وقتلنا منهم” أو “وقتل الله منهم” تتبعها جملة “عددا كثيرا” مع كل سرد لواحدة من قصص تلك الغزوات. وبين هذه وتلك وقعت عشرات المعارك والحروب وحالات النهب والسلب في كل الأنحاء.
وقبل هذه التواريخ هناك تواريخ الدم الحجاجي، فالحجاج بن يوسف الثقفي والي الأمويين على العراقين(الكوفة والبصرة) لوحده كان أمة من الطيش والرعونة والبطش وسفك الدم، إذ قام سنة سبع وسبعين بإخراج خمسين ألف من مقاتلة الكوفة بإمرة عتاب بن ورقاء لمقاتلة شبيب الخارجي، ولما التقوا به، أوقع فيهم القتل فانهزم من بقي منهم(8 ).
وفي سنة ثمان وسبعين، في غزوتهم ارض الروم، أصابهم مطر عظيم وثلج، فأصيب بسببه ناس كثير( 9).
وفي سنة تسع وسبعين غزا عبيد الله بن أبي بكرة بأمر من الحجاج رتبيل ملك الترك(10)، وكان الحجاج قد أوصاه أن يستبيح أرض رتبيل، ويهد قلاعه، ويقتل مقاتلتهم، فخرج في جمع من أهل الكوفة والبصرة يقدر عددهم بأكثر من خمسين ألفا، وحاصرهم الترك قرب مدينتهم العظمى، حتى فنى أكثر المسلمين، ثم خرج من خرج من الناس صحبة عبيد الله من ارض رتبيل؛ وهم قليل.. وقيل: إنه قتل من المسلمين (أهل الكوفة والبصرة) في تلك المعركة ثلاثين ألفا، ومات بسبب الجوع منهم خلق كثير أيضا.. وقد قتل المسلمون من الترك خلقا كثيرا أيضا، قتلوا أضعافهم(11).
وكان الحجاج قد حارب رتبيل في سنة ثمانين حربا كادت تودي بنظام الحكم، قال ابن كثير: “وفي هذه السنة جهز الحجاج الجيوش من البصرة والكوفة لقتال رتبيل ملك الترك… فجهز أربعين ألفا، من كل من المصرين عشرين ألفا، وأمر على الجميع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث”(12). فتصالح ابن الأشعث مع رتبيل وزحف على الكوفة، ودارت حرب استمرت ثلاث سنوات، قتل فيها بحدود مائتي ألف مسلم من الطرفين المسلمين المتحاربين.
تدلل هذه الأرقام ان القيادات الحاكمة وقيادات الجيوش لم تكن ترقب حرمة سفك الدماء ولا تتحرج من سفك الدم البريء، وإنها كانت تتلذذ برؤية الدم، وتتفنن بطرق القتل، وكانوا ينزعجون إذا ما صمدت مدينة ما بوجههم، فيصبون جام غضبهم على أهلها من النساء والأطفال والشيوخ، وعلى مبانيها الحكومية والسكنية، وعلى بساتينها ومزارعها، وعلى طرقها ومصادر مائها. روى الطبري أن صمود سمرقند، أزعج قتيبة بن مسلم الباهلي، فوقف في الرواق محتبيا بشملة؛ وهو يقول كالمناجي لنفسه: “حتى متى ياسمرقند يعشش فيك الشيطان؟ أما والله لئن أصبحت لأحاولن من اهلك أقصى غاية”، قال سليم ناقل الخبر: فانصرفت إلى أصحابي، فقلت: كم من نفس أبية ستموت غدا منا ومنهم! فأخبرتهم الخبر(13 ). فما كانت تدره الفتوح من خير لم يكن بالأمر الهين، والتنافس بين القادة كان على أشده، حيث كانت طاحونة الحرب تدور في جميع الأنحاء، وكافة الاتجاهات، روى ابن قتيبة: أن علي بن رباح نقل خبر فتح الأندلس إلى الخليفة الوليد بن عبد الملك، فخر الوليد ساجدا، فلما رفع رأسه أتاه فتح آخر، فخر أيضا ساجدا، ثم رفع رأسه، فأتاه آخر بفتح آخر، وخر ساجدا، فقال علي بن رباح: حتى ظننت انه لا يرفع رأسه( 14).
وفي الوقت الذي أمر فيه الإسلام ورسوله(صلى الله عليه وأله وسلم) بالحفاظ على سلامة الأسير وإكرامه، وحث على معاملته بالحسنى، كان قتل الأسرى في زمن الفتوح الأموية جزء من المنظومة الدموية، ومن ذلك أنه بعد فشل ثورة عبد الرحمن بن الأشعث، أسر الجيش الأموي عددا كبيرا ممن اشتركوا فيها من القراء وغيرهم: “ولما قدمت الأسارى على الحجاج قتل أكثرهم وعفا عن بعضهم”(15)، وفي رواية أخرى: “فجعل يقتلهم مثنى وفرادى، حتى قيل: إنه قتل منهم بين يديه صبرا مائة ألف وثلاثين ألفا”(16).
ولذا لا غرابة أن تجد بيننا اليوم من يسعى إلى سفك دم الإنسان لأبسط الأمور وأكثرها تفاهة، لأن ما قام به الأقدمون تحول إلى مقدس، وأصبح منهجا للخلف يتبعونه على أنه من تراث السلف، وهم يدركون أن سلفهم ذاك اكثر منهم ضلالا وجهلا، لأنه قبلهم انحرف عن جادة الإسلام!.

1ـ تاريخ الطبري، ج 6 ص 337
2ـ المصدر نفسه، تاريخ الطبري، ج 6 ص 337
3ـ المصدر نفسه، ج 6 ص 355
4ـ المصدر نفسه، ج6، ص 364ـ365
5ـ المصدر نفسه، ج6، ص 376
6ـ المصدر نفسه، ج6، ص 364ـ365
7ـ المصدر نفسه، ج7 ، ص 14
8ـ ينظر: البداية والنهاية، ابن كثير، ج 5/ص23 .
9ـ المصدر نفسه، ج 5/ص28
10ـ المصدر نفسه، ج 5/ص34.
11ـ المصدر نفسه، ج 5/ص37.
12ـ البداية والنهاية، ابن كثير، ج 5/ص39
13ـ تاريخ الطبري، الطبري، ج 6/ص 360
14ـ الإمامة والسياسة، ابن قتيبة، ج2/ص89ـ90
15ـ العقد الفريد، ج2، ص 394
16ـ البداية والنهاية، م5،ج9،ص61

رفع الشبهات عن ” مقتدى الصدر” 
منتخب أشبال العراق يخوض أول وحداته التدريبية في قطر
بريطانيا تهدف الى وضع قانون جديد لقبول المهاجرين
التخطيط .. سكان العراق تجاوز ٣٩ مليون نسمة
السيد الصدر يدعوا الى إغلاق القواعد الأمريكية في العراق
سائرون .. تاجيل حسم مرشح رئيس الوزراء الى حين عودة رئيس الجمهورية
تظاهرات السيادة .. الجمعة القادمة
بعد ثلاثة سنوات على عودة اللاجئين لمحافظاتهم، الأطباق المصلاوية لاتزال حاضرة في مآدِب الواسطيين
زورق لصيد الأسماك يتمكن من إنقاذ جزائري بالقرب من جزر تيمور
تظاهرات حاشدة لطلبة واسط تستنكر الصمت الحكومي لمطالب الجماهير
الاندية الايرانية تقرر الانسحاب من بطولة اندية اسيا
أستراليا ترفض توقيع اتفاقية تجارية مع بريطانيا
اختتام بطولة الشهيد عبد الواحد حمد الطرفة للفرق الشعبية في قضاء الحي بمحافظة واسط العراق الحر نيوز / واسط
ومضة؛ ياعراق سر خلف الحسين لكربلا
كيف تحولت استراليا من ملاذ للحرية الى سجن كبير للمهاجرين غير الشرعيين
السيد مقتدى الصدر يدعو الشعب العراقي الى تظاهرة مليونية لرفض تواجد القوات الامريكيةبالعراق
نقابة الصحفيين العراقيين تدين جريمة إغتيال مراسل ومصور قناة دجلة الفضائية
استراليا تستمر بتطبيق نظام استقبال المهاجرين حسب النقاط
لجنة وزارية تعيد النظر بنفقات وايرادات موازنة عام ٢٠٢٠
الصدر يهدد باتخاذ خطوات حازمة بحق امريكا ويحذر الامريكان بتصرف اخر
الاستخبارات تلقي القبض على متهمين اثنين في كركوك
طرد كادر قناة الفرات الفضائية من قبل وزير النقل وبدوره يوضح السبب
القاء القرض على متهمين بالارهاب في منطقة البوذياب
عاجل… وزير الخارجية “نقولها بصريح العبارة” نحن بالضد من العقوبات الاميركية ضد طهران ونقف مع ايران
السيد مقتدى الصدر:الإعلامي هو السلاح الأعظم لمحاربة الفساد و صوت الفقير والمظلوم وليس صوت السياسة والأحزاب
ذي قار : تنفيذ حكم الاعدام بـ(38) مدان بقضايا ارهابية  في سجن الناصرية
عاجل … البرلمان يستضيف العبادي اليوم لتوضيح اتهاماته لاخير لنواب بالفساد
وفد كردي في طهران لبحث مصير الموصل
بالصور.. مياه الامطار تغزوا الشوارع وأمانة بغداد تستنفر طاقاتها للسيطرة والمعالجلة.انتهى
رئيس البرلمان فتح باب الترشح الى منصب رئيس الجمهورية.
الاتحاد الاسيوي يحدد موعد مباراتي نهائي غرب اسيا
تخصيص 35 مليون لدعم دار المسنين في ذي قار
رئيس مجلس واسط يناشد رئيس الوزراء ووزير الداخلية بالتدخل العاجل بأطلاق سراح الصحفي المختطف حيدر العتابي
صحة بابل تغلق وتغرم عددا من المحال لمخالفتها شروط الرقابة الصحية
القضاء يعلن تثبيت 750 حارساً قضائياً على الملاك الدائم
أستراليا توافق على استقبال اللاجئين او الراغبين بالعمل فيها مجدداً لكن بشروط
مجموعة من الشباب يطلقون حملة توزيع المواد الغذائية والأجهزه الكهربائية على العائلات الفقيرة في واسط
السيول تكشف عن جثمان شهيد من اهالي ذي قار فُقِدَ في الحرب العراقية الايرانية 
الجبوري يتقدم بطلبا الى مجلس النواب لرفع الحصانة عنة
وفاة فتاة بالخامسة عشر من عمرها بسبب تلقيها حقنة طبية بالخطأ في صيدلية بسوق الشيوخ
تابعونا على الفيس بوك