عـــاجل

خلية الإعلام الامني : عمليات استباقية لملاحقة فلول داعش الجمارك ترد على نائب اتهمها بهدر المال العام المنافذ الحدودية: أعتقال مسافر ايراني بحوزته ترياك في زرباطية توجيهات السيد الوكيل الاقدم وبأشراف ومتابعة السيد مدير الجنسية العام اللواء هيثم فاضل الغرباوي … دائرة احوال المنصور أهالينا الكرام المراجعين على البطاقة الوطنية في بناية دائرة أحوال الكرخ من الساعة (( ٣ الثالثة ظهراً الى الساعة ٨ مساءاً )) وأبتداءاً من يوم غد الأحد الموافق ٢٠١٩/٦/٢٣ . مجلس مكافحة الفساد يشدد على ضرورة الاسراع بإنهاء ملفات تدقيق عقارات الدولة اعتقال ميشيل بلاتيني بسبب “تهم فساد” مفتشيةالداخلية تضبط منتسباً في فوج طوارئ بغداد الخامس متلبساً بابتزاز اصحاب(الجنابر)بالمال  القاء  القبض على متهم مطلوب بتهم النشرفي المثنى تحالف النصر يطلب ايضاح حول  مسالة اطلاق سراح محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم  الاعتداء على مديرة مدرسة الشريعة ووزير التربية ويوجه بفتح تحقيق بذلك منصور المرعيد : نحتاج إلى دعم حكومي سريع لإنقاذ نينوى رفض أكبر عملية تعديل على ورقة الدولار الأميركي نصائح وحكم رجل في الثمانين من العمر قتلة رجل دين الكاظمية في قبضة العدالة

الصقر العراقي يعود محلقا

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

 

العراق الحر نيوز/ مقالات

بقلم : د. علي يوسف الشكري

بعد غياب عن اروقة الجامعة العربية دام اكثر من ثلاثة عشر سنة بفعل سياسات النظام السابق الهوجاء التي جاءت على الحرث والنسل فحرقت الأخضر بسعر اليابس وجاءت نيرانها على الجار والشقيق. وعودة خجولة متواضعة بعد التحرير لم يكن بد منهااو بديلا عنها دامت لعقد ونصف من الزمان ، يعود العراق لأروقة الجامعة العربية قائدا ورائدا محتفا به بما حقق بعدان نقش المجد في صخر.
فقد اعتاد العراق ومنذ قمة القاهرة ١٩٩٠ على تلقي الضربات وفرض العقوبات وإيقاع الجزاءات حتى فرض عليه الحبس منفردا بين جدران الوطن الأسير بعيدا عن الحضن العربي الدافىء ، كيف لا وهو من وعد وهدد وزمجر ونفذ فغزا الجار الأقرب ، بل الشقيق الذي شاركه الدم قبل الحدود والتاريخ قبل الجغرافية والدين قبل العروبة فضلا عن وحدة السلالة والانحدار
وكذب قادته وصدقوا ما افتروا انهم قادرون على أسر وطن الغرباء كما الاشقاء ، فراحوا يهددون الكبار كما الصغار والاقوى كما الأضعف ، بل راحوا يتوعدون صناعهم ومن أنتجهم ناسين او متناسين ان الجميع عالم مطلع ، فما من طاغية مستبد يولد الا وراءه صانع باني ومخطط ومبرمج
وبعد سقوط الوطن أسير القوات الأجنبية راح يبحث عن الحضن الدافىء الذي يعيد له الكرامة المهدورة على يد طاغية أهدر انسانيته قبل الآخرين ، الا ان الصد والمقاطعة وغض الطرف كان البديل ، فراح العراق يبحث في دفاتره وأوراقه عمن يعيد العلاقات ويقيم الصلات ويتبادل التجارات ، فالعراق جريح أسير كسير دمي ، اذ حل الاٍرهاب محل الاضطهاد وراح الدم العراقي يسفك بسعر أرخص من الماء غير الرائق.
ومذ قمة القاهرة ١٩٩٠ وحتى قمة السعودية الاخيرة ، كان السائد المعتاد ، تصدر الشأن العراقي شؤون القمة ولكن ليس في جانبه الإيجابي بل في شقه السلبي ، والحصيلة مزيد من المقاطعة والعزلة والتأنيب والتوجيه بوجوب التصحيح والتصويب وتحديد المسار باتجاه هذا او ذاك.
وحدث الانعطاف الأكبر في قمة تونس التي مثل فيها العراق الرئيس صالح ، اذ كان العراق محط أنظار الجميع ، وراح رئيسه مرغوبا مطلوبا يقبل الجميع عليه ولا من مدبر ، فالقوي القائد يطلب اللقاء به والشقيق الودود الذي تبنى الوسطية يحتفي به ، ومن شحت عليه الثروة وضعف اقتصاده راح يرجو وصله .
وحدث الجديد المميز في هذه القمة ، ان العراق من القلائل الذي لم ينتظم لهذا المعسكر او يتحزب لذلك ، فهو صديق القاصي والداني ، الجار اقليميا والبعيد ، من شاركه الحدود ومن قاسمه الدم والعرق .
بل ربما كانت العامة الفارقة التي غابت عن سجل العراق في اروقة القمم ان كل الكلمات راحت تشيد بما أنجز وما حقق ، كيف لا وهو من توحد فيه الدم العراقي ،فاختلط الدم الكوردي بالدم العربي ، وقدم الشيعي نفسه السني في كل الميادين ، فراح العراق موحدا من اقصاه الى اقصاه بعد ان اريد له ان يكون فرق وشيع وملل ونحل ، وآن الاوان لان يعود العراق محلقا في سماء العرب وهو الهازم للارهاب والحامي للديار والذائد عن أشقاءه بعد ان قاتل اعتى ارهاب عرفه التاريخ نيابة عن العرب ، وكيف للعرب ان لا يحتفوا بالعراق القادم وهو من شرع بمشوار المليون ميل بخطوة واثقة . فعادت بغداد تحتضن بين جنباتها وفِي القصرين الرئاسي والحكومي ، الشرق والغرب ، الجار والإقليم ، المتحابين والمتضادين ، فالعراق الجديد عراق الوحدة ، صديق الجميع الا من قرر مجافاته ، عراق ليس فيه تحزب لهذا او مناصبة العداء لذاك ، فالعراق الجديد كما شعبه ، ناصر المظلوم ، غائث الملهوف ، داعم المحتاج مجالس الكبار ، فليس لعراق بتاريخه وجغرافيته وعمقه وثرواته وعلمائه وقادته وطاقاته الا ان يكون قويا ورائدا وقائدا متصدرا ، وربما ستكون ريادته في قمة تونس اول الغيث الذي يبدأ بقطر .انتهى

خلية الإعلام الامني : عمليات استباقية لملاحقة فلول داعش
الجمارك ترد على نائب اتهمها بهدر المال العام
المنافذ الحدودية: أعتقال مسافر ايراني بحوزته ترياك في زرباطية
توجيهات السيد الوكيل الاقدم وبأشراف ومتابعة السيد مدير الجنسية العام اللواء هيثم فاضل الغرباوي … دائرة احوال المنصور أهالينا الكرام المراجعين على البطاقة الوطنية في بناية دائرة أحوال الكرخ من الساعة (( ٣ الثالثة ظهراً الى الساعة ٨ مساءاً )) وأبتداءاً من يوم غد الأحد الموافق ٢٠١٩/٦/٢٣ .
مجلس مكافحة الفساد يشدد على ضرورة الاسراع بإنهاء ملفات تدقيق عقارات الدولة
اعتقال ميشيل بلاتيني بسبب “تهم فساد”
مفتشيةالداخلية تضبط منتسباً في فوج طوارئ بغداد الخامس متلبساً بابتزاز اصحاب(الجنابر)بالمال
 القاء  القبض على متهم مطلوب بتهم النشرفي المثنى
تحالف النصر يطلب ايضاح حول  مسالة اطلاق سراح محافظ كركوك السابق نجم الدين كريم 
الاعتداء على مديرة مدرسة الشريعة ووزير التربية ويوجه بفتح تحقيق بذلك
منصور المرعيد : نحتاج إلى دعم حكومي سريع لإنقاذ نينوى
رفض أكبر عملية تعديل على ورقة الدولار الأميركي
نصائح وحكم رجل في الثمانين من العمر
قتلة رجل دين الكاظمية في قبضة العدالة
مرور السليمانية تصادر الدراجات البخارية
تقنية جديدة تتيح تحريك الاشياء بالايماءات
قاتل محامي ذي قار في قبضة العدالة
حريق في ورشة نجارة في الديوانية
التوصل الى طريقة داعش في حرق المحاصيل
المرجع الديني الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله): قمة مكة قمة في الحقارة والنذالة لتدنيس المقدسات واعلان الحرب على الاسلام والتقرّب من الكيان الصهيوني الغاصب
ماذا فعلت يا جبريل بفرعون
100 مليون دولار تبرعات للعراق من دول اوربية لدعم جهود الاغاثة الانسانية
احصائية مهمة حول الريف في العراق
محافظة بغداد تنفي مقترح الاسيجة
الصين تمنح العراق 13 زمالة علمية
وزير الاعمار سنوزع الاراضي مجانا لفئتين ونسعى للحصول على ترليون دينار لتمويلها
الكرد : تداعيات وراء عدم حسم منصب النائب الثاني لرئيس البرلمان
مفوضية انتخابات كردستان يعلن عن الغاء نتيجة المراكز الانتخابية والتي كانت تحت تهديد السلاح
عاجل: مصادر مطلعة العبادي يزور تركيا وايران الاسبوع المقبل
ماجد شنكالي يدعو العبادي لكشف اسماء النواب الذين افشو خطط تحرير المحافظة
بيئة النجف وبالتعاون مع زراعة المحافظة تقيمان دورة وظيفية تخصصية
افتتاح مبنى دائرة البطاقة الوطنية في البصرة
المنافذ الحدودية: أعتقال مسافر عراقي بحوزته اكثر من نصف كيلو من المواد المخدره في الشلامجة.
كاريكاتير …………..
محافظ صلاح الدين: اكثر من ٣٥٠ الف مواطن محاصر داخل مركز قضاء الشرقاط والحكومة ملزمة بوضع خطط لنزوحهم
السيد مقتدى الصدر يثني على مسالة قبول استقالة عددامن الوزراء ويحث البقية بتغليب المصلحة العامة على المصالح الفئوية
عاجل / كربلاء المقدسة تعلن تعطيل الدوام الرسمي في المحافظة يوم الثلاثاء 9/4/2019
الامانة العامة لمجلس الوزراء تصدر تعميما باعتماد شهادات طلبة الامتحانات الخارجية الخاصة بالوقفين الشيعي والسن
أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الأحد
تابعونا على الفيس بوك