عـــاجل

الحياة خدعة العراقيون أصعب خلق الله في علاقتهم بالحاكم
(مصطفى الكاظمي انموذجا)
خطيب جمعة الكوت يؤكد باتباع الاسس القيمة للصوم والرجوع لله للخلاص من البلاءات خطيب جمعة الكوت يحذر من خطط دول الاستكبار الرامية لاشاعة حالات الانفلات والخراب بالعراق رفع الشبهات عن ” مقتدى الصدر”  تظاهرات السيادة .. الجمعة القادمة ومضة؛ ياعراق سر خلف الحسين لكربلا موظفو الاجر اليومي في واسط يوجهون استغاثة لاتخاذ موقف مساند لصرف رواتبهم المتاخرة ََمحافظة ا٥٥خاص  قرأءة تحليلية لتغريدةالصدر الاخيرة عن جيل البوبجي المتمرد .. نتحدث سفراء آل الصدر يشرعون بخطى  متسارعة لتطبيق شعار( الحوزة والمجتمع لا ينفصلان) كروبات الفساد المرجع الديني الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله): قمة مكة قمة في الحقارة والنذالة لتدنيس المقدسات واعلان الحرب على الاسلام والتقرّب من الكيان الصهيوني الغاصب رئيس مجلس ادارة وكالة العراق الحر نيوز الزميل رحيم العتابي يهنئ الزميله ((الصباح)) بمناسبة ايقادها الشمعة السادسة عشر

العراقيون أصعب خلق الله في علاقتهم بالحاكم
(مصطفى الكاظمي انموذجا)

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0


.

العراق الحر نيوز /بقلم :أ.د.قاسم حسين صالح

( شكرا مصطفى الكاظمي انك اثبت مصداقية توقعاتنا فيك يوم لامنا كثيرون..وصبرا، فان العراقيين اصعب خلق الله في علاقتهم بالحاكم)،عتب علينا بعضهم بقولهم (ليش تحجي عالعراقيين اهوايه / وين المساكين اصعب خلق الله وي الحاكم..واحد كادهم مثل الغنم للحرب وصفكوله وهوسوله، او واحد سواهم غنم لا صوت ولا صوره/ والله العراقيين افقر منهم ماكو بالدنيا).

مقولتنا هذه كنا نشرناها من زمن بعيد في صحف عراقية وحوارات تلفزيونية، مستندين في ذلك الى قراءة سيكلوجية تمتد لاكثر من 1400 سنة . فالخلفاء الراشدون كانوا يراعون العراقيين في التعامل ويأخذون اعتراضاتهم مأخذ الجد.وحتى قبل الاسلام، كان العراقيون يوصفون بأنهم ما استسلموا لضيم وما رضخوا لظالم ولا انبطحوا لسلطة ولهذا كانت اعتراضاتهم على الولاة متكرره. ولدى الجاحظ تفسير علمي لاعتراضاتهم هذه بقوله:( والعلّة في عصيان أهل العراق على الامراء، انهم أهل نظر وذو فطنة ثاقبة،ومع الفطنة والنظر يكون التنقيب والبحث. ومع البحث يكون الطعن والقدّح والترجيح بين الرجال والتمييز بين الرؤساء واظهار عيوب الامراء..وما زال العراق موصوفا” أهله بقلة الطاعة والشقاق على أولي الرئاسة )..فالعراق هو البلد الذي تؤخذ فيه السلطة بالقوة المصحوبة بالبطش بمن كانت بيده،وهو البلد الذي نشأت فيه اكثر المدارس الفكرية تأثيرا” في الأخلاق والدين والسياسة( البصرة، الكوفة، بغداد، أهل الصفا، المعتزله، المذاهب الخمسة..) التي نجم عنها سيكولوجيا الخلاف مع الأخر والميل الى الجدل.

والحقيقة المرّة التي افرزتها سنوات ما بعد التغيير ان معظم من كانوا يصفون انفسهم مناضلين(ونستثني المخلصين منهم وهم قلّة) افلسوا اعتباريا حين استلموا السلطة وازداد الشعب شقاءا ومذلّة ومهانة بوجودهم.

والتحليال السيكولوجي لهذا النوع من( المناضلين )هو أن طبيعة شخصياتهم من الصنف الذي يتحكم به دافعان:السلطة والثروة وكلاهما يتعارض مع النظام الديمقراطي الذي يؤمن بمبدأي التداول السلمي للسطة والعدالة الاجتماعية.ولهذا كانت كراهية العراقيين لحكامهم الديمقراطيين مشروعة، لأنهم تركوهم يعيشون في محن صنعوها،فعشرات آلاف الخريجين من حملة البكلوريوس بلا عمل،ومدن خربه،وقرى موبوءة..وعاصمة كان الشعراء يتغنون بها لجمالها تحولت الى أخطر واوسخ مدينة بالعالم..وسياسيون صريحون وآخرون بأقنعة مقاولين تحولوا الى (حراميه) في شبكة من حيتان وأسماك متنوعة الأحجام..في أبشع وأجشع مافيا في تاريخ الفساد بالعراق،وسكوت عن محاسبة فاسدين ومفسدين لأنهم محسوبون عليهم.

وليس صحيحا ما قاله كاتب امريكي بأن العراقيين اغبياء في قبولهم بحكامهم الحاليين،وله نؤكد لو ان امريكا رفعت حمايتها لهم لرأيت كيف سيفرون من غضب العراقيين اليكم والى حلفائكم..وقد يكون حكم الكاظمي قد قرع الجرس صمتا!العراقيون والكاظمي منذ ان ترشح اربعة لمنصب رئيس الوزراء (شياع السوداني، توفيق علاوي،عدنان الزرفي ،
ومصطفى الكاظمي..قلنا بالنص ( ان الأمور ستؤول بالنهاية الى الكاظمي).

ولقد تابعت مواقف العراقيين من يوم تكليفه فتوزعوا على اصناف: صنف يرى ان الكاظمي (منهم وبيهم ) ولن يستطيع فعل شيء لأنه خرج من رحم الأحزاب الفاسدة ، ولا داعي للعجلة فأحزاب السلطة هي التي جاءت به ، كلهم لا تنتظر منهم خيرا / وصنف يريد ان تنفذ كل المطالب بيوم وليلة:( ماذا عن الفاسدين وسراق المال العام؟ اذا لم نراهم في السجون فالوعود كلام)/ وصنف يسخر من واقع الحال(ماني بحال الراح ولاني بحال الجاي، بحال البير الشربو منه وبزو بيه، يلشاتل العودين خضر فرد عود لو هوه اكبر زوج لو احنه الهنود، وعوده..قبل الاكل لو بعده! )/وصنف يحتج:(يادكتور ماذا عمل الان حتى تقدم له الشكر،هل الذين قبله طبقوا ما صدعوا رؤوسنا وعلى رأسهم الشهرستاني الذي صدر الكهرباء للخارج)..وصنف يعلل النفس بالآمال والتمنيات وهم الأقلية،وقليل جدا من قال له (عفارم)!

تحليل سيكولوجي

للعراقيين الحق في ان يشككوا بالسيد الكاظمي،لأن الذين وافقوا على توليه الحكم هم الذين اذاقوا العراقيين مرّ العذاب عبر سبع عشرة سنة من خلق المحن والترويض على الأذلال والخضوع بتوالي الخذلانات والخيبات. ولكن ليس صحيحا ان يعتمدوا سيكولوجيا (الأعمام) بأن الكاظمي لا يختلف عن سابقيه،وعليهم ان يغادروها الى ما يقوم به من افعال ثم يحكموا.ففي اول اجتماع لمجلس الوزراء اصدر السيد الكاظمي حزمة اجراءات بينها اطلاق رواتب المتقاعدين، والايعاز باطلاق سراح الموقوفين من المتظاهرين،واعادة الفريق عبد الوهاب الساعدي لجهاز مكافحة الارهاب التي ستثير مخاوف مليشيات تابعة لأيران.
وفي اليوم التالي (10 آيار) قام الكاظمي بزيارة هادئة ومفاجئة لمديرية التقاعد العامة ليتأكد بنفسه من تطبيق القرار،والتقى المواطنين في سابقة ما قام بها قبله احد من حكّام الخضراء الذين احاطوا انفسهم بأفواج من الحمايات.مؤشرات سيكولوجية لأنني أوظف (اصبوحة اليوم) احيانا لأغراض سيكولوجية فقد كانت آخرها:) الحاكم الذي بدأ منحازا لشعبه ويخذله المحتجون (لأنه منهم) فأنهم يضطرونه اما الرضوخ لخصمهم او المغادرة)..اليكم نماذج من اجاباتهم:

-معك حق، ولكنهم يحتاجون اثباتات اقوى لهول ما صار
-الاجراءات الصائبة التي تخدم الشعب ستقطع الشك باليقين ليكونوا داعمين
-اول اخطاء الكاظمي هو احالة الحكومة السابقة على التقاعد بدل محاكمتهم
-(لازم ينطوه فرصة خو مو من اول يوم يصفي كل شي)
-رجل ورث سيارة مقلوبة ليس فيها بطارية واجهزتها محطمة وخصومه يهددونه وتريد منه ان ينقلنا فيها .دعوه يصلح الأجزاء المهمة فيها لكي تسير اولا.-اعتقد بدل ان يأمر بتشكيل لجنة تقصي الحقائق (وجيب ليل واخذ عتابه) المتعلقة بالانتفاضة وما لحق من قتل وجرح واختطاف
،اليس من الأفضل ان يصدر اوامر باعتقال الطرف الثالث وبعض القيادات الامنية ..له تكملة . تصفح الصفحة أن احببت.

تظاهرة لموظفي العقود في واسط للمطالبة بصرف رواتبهم الشهرية
بالوثيقة؛ ستة نواب عن واسط يعلقون عضويتهم في البرلمان
رئيس قبيلة الدبات: العفو الذي صدر من السيد مقتدى الصدر لايمنع القبيلة من اتخاذ الاجراء المناسب بحق المعتدين
حقوق اللاجئين تبدي قلقها من نقل محتجزين إلى أمريكا
الدفاع المدني :انقاذ ستة اشخاص علقوا بمصعد كهربائي وسط الكوت
الحياة خدعة
صفاء هادي يشارك في حملة الاتحاد الآسيوي للتأثير الايجابي
اطباء واكاديميين يطالبون بإطلاق سراح اللاجئين في استراليا
مجموعة ” التنمية والتطوير” في الحي تساهم بـتوزيع 600 سلة غذائية لدعم لاغاثة العوائل الفقيرة
الجيش الابيض في واسط .. كرماء قدموا أنفسهم .. محجورون من غير إصابة
خطيب الكوفة يطالب الحكومة باطلاق سراح المعتقلين المقاومين للاحتلال
مقبرة آهلة
الامم المتحدة تعلن استعدادها لتقديم المساعدة للاجئين من بينهم عراقيين في ماليزيا وبنغلاديش
بنات طارق!
العراقيون أصعب خلق الله في علاقتهم بالحاكم
(مصطفى الكاظمي انموذجا)
الكشف عن جريمة قتل غامضة لطفل يبلغ من العمر 6 سنوات في واسط
وزارةالداخلية تحدد المشمولين بحيازة السلاح
اتحاد القوة البدنية يصدر حزمة قرارات ويقاضي نقابة الرياضيين العراقيين
اللجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية تقرر بحظر التجوال من الساعة 5عصرا لحد 5فجرا
إضطراب معوي
مجلس الوزراء يعقد جلسته الاسبوعية ويصدر عدة قرارات
مقتل سته اشخاص في هجوم بوركينا فاسو
قبيل موعده بأيام …الكلاسيكو الاسباني يلهب حماس عشاق الفريقين في ذي قار
مهرب اثار في قبضة العدالة وسط بغداد
مفارز الدفاع المدني تخمد حريق نشب في قضاء العزيزية شمال واسط
قضية اعفاء مدير تربية واسط ضرورة لابد من حسمها
السيد مقتدى الصدر يأم المومنين في الكوفة ويدعوا الى الاقتداء بمباديء ثورة الامام الحسين عليه
وزير الداخلية الايراني يبحث في واسط الاستعدادات لزيارة الأربعين
اللجنة المركزية المشرفة على الاحتجاجات الشعبية تدعوا الى تشييع رمزي لشهداء ساحة التحرير غداً الثلاثاء
بعد ثلاثة سنوات على عودة اللاجئين لمحافظاتهم، الأطباق المصلاوية لاتزال حاضرة في مآدِب الواسطيين
‎مجلس الوزراء يعلن تعطيل الدوام الرسمي ليوم الثلاثاء المقبل‎
ايران :افتتاح أول مدرسة لتعليم الفنون والحرف اليدوية 
العتبة العباسية المقدسة تشرف على ارسال 200 شاحنة محملة بمواد إنسانية إلى ميسان
قيادي في داعش يقع في كمين لدى القوات الامن في الفلوجة
مجلس محافظة واسط يعطل الدوام الرسمي ليومي الاربعاء والخميس المقبلين بمناسبة ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام .
تيري هنري قريب من تدريب ليستر ستي الانجليزي
سلطات ذي قار تبحث مع وزيرة الصحة مسألة منح اهالي الاهوار قروض ميسرة وانشاء مستشفيات هناك
نجاح فريق جراحي في صحة المثنى برفع ورم سرطاني لمريضة بعمر ٦٥ سنة
مشاجرة تسفر عن مقتل شاب واصابة طفل في البصرة
السكك الحديد تبحث مع شركة Savronik التركية تطوير خطوط المنطقة الجنوبية
تابعونا على الفيس بوك