عـــاجل

الصدر يعلن عن نهاية corona بعد ثلاثين دقيقة يوميّات في زمن الكورونا ( 2 ) شعلة الصدرين تلبي نداء التبرع بالدم شروع نحو 160 فرقة طبية بالمسح الميداني لكشف عن المصابين بكورونا بعموم واسط ادوية سامراء تطرح مستحضرات علاج كورونا المعاونية الجهادية لسرايا السلام توزع المواد الغذائية على الجالية العربية بسبب كورونا، العمالة المهاجرة في اميركا وأستراليا تواجه ظروف قاسية مصدر امني يكشف اصوات انفجارات في بغداد وفد سرايا السلام يحضر مجلس عزاء الشهيد ايمن العابدي رسالة مهمة الى رئيس لجنة خلية الأزمة الحكومية لا “تكسروا ” حظر التجوال قصتي معه انتهت بـ “الچيلات “ سرايا السلام تفتتح معامل لأنتاج الكمامات الصحية الصحة العالمية تحذر دول الشرق الأوسط رئيس خلية ازمة واسط يطالب ١٠ ملايين لتجهيز اجهزة ومعدات تمديد فترة الترشح لاستضافة كاس اسيا

العراقيون..وسيكولوجيا الأعتذار و الخلاف مع الآخر مداخلة هيفاء الأمين مثالا

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

أ.د.قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية
أمين عام تجمع عقول
*
لا يعنيني هنا المواقف السياسية والتفسيرات والتأويلات (مع او ضد) ما جاء في مداخلة النائب السيدة هيفاء الأمين في بيروت التي تحدث عنها الاعلاميون وجمهور الفيسبوك وجعلوا منها قضية اكبر من حجمها بكثير،انما دراسة سيكولوجيا الاعتذار عند العراقيين وعلاقتها بطبيعة الشخصية العراقية..في تساؤلين: هل ان العراقيين هم اصعب خلق الله؟ ،وهل ان التسامح يصعب على الشخصية العراقية لعقد نفسية تتحكم بها؟..وتساؤل ثالث له علاقة:
ما الموقف الأفضل للسيدة هيفاء الأمين:اعتذارها بقولها (خانني التعبير)،ام التوضيح والدفاع عن مضمون مداخلتها؟
تمعن في تاريخ شعوب العالم فانك لن تجد أصعب من العراقيين في علاقتهم بالسلطة او بمن يمثلها.فتاريخهم يحدثنا بأنهم أكثر الشعوب قياما بالثورات والانتفاضات.واللافت أن جوهر المسألة لا يتعلق فقط ،بظلم السلطات التي حكمتهم،بل بطبيعتهم الشخصية ايضا..ولهذا كان الخلفاء الراشدون أول الحكّام في التاريخ الاسلامي الذين فهموا سيكولوجية العراقي فكانوا يراعون العراقيين في التعامل ويأخذون اعتراضاتهم مأخذ الجد.
ومشكلة السياسي العراقي أنه مصاب بـ(تضخّم الأنا) وحب الشهرة..بمعنى أنه يرى نفسه الأجدر والأحق بالقيادة.وما لا يدركه كثيرون انه ينجم عن هذه العلّة أمراض سلوكية أخطرها (العناد العصابي)..وتعني الأصرار على الموقف حتى لو كان خاطئا،بطريقة يبدو فيها للآخرين محيّرا،وخالقا لأزمات تحدث فوضى فكرية يختلط فيها خطأ وصواب أطراف الأزمة..وأحداث ما بعد 2003 تثبت ذلك.
والعراقيون عموما مصابون بعقدة الخلاف مع الآخر والبعد عن الاتفاق فيما بينهم ،حتى في القضايا التي تهدد حياتهم بالخطر لدرجة أنهم ما اتفقوا على واحد من بينهم يكون ملكا عليهم فاستوردوا لهم ملكا يحكمهم.ويندر أنهم حلّوا خلافاتهم بالتفاهم فكانوا أول من قام بانقلاب عسكري في المنطقة(1936)..وأبشع من قتلوا ملوكهم ومثلّوا بجثثهم،ثم صاروا يترحمون عليهم. وأنهم ما اتفقوا حتى على عبد الكريم قاسم الذي قتلوه ولم يجدوا بجيبه ما يساوي دينارا.
وعقدة ثالثة في الشخصية العراقية انها من نوع (اما..أو) وهذا النوع من الشخصية يضعك بين خياريين،كليهما لصالحه ويشترط مسبقا شروطا حادة تقع في اضيق الزوايا واسوأ الأماكن،ويعمد الى اغلاق الحوار ليدفعك اما الى القبول برأيه..او أن يدبّر لك مكيدة فكرية،اجتماعية ،سياسية.
لتلك الأسباب،لتلك العقد..فأن ما حصل من ردود فعل سلبية ضد مداخلة السيدة هيفاء الأمين كان متوقعا،سيما وانها شيوعية،وامرأة في مجتمع عشائري،وعضوة برلمان تطالب بما يتعارض مع مصالح احزاب اسلامية تنفرد بالسلطة والثروة..وحكّام قال عنهم كبيرهم الذي حكم العراق ثمان سنوات (ان الأحزاب الأسلامية في العراق استطاعت ان تدحر الماركسيين والعلمانيين والحداثويين وان تنتصر عليهم)..مع انه رئيس وزراء ينبغي ان يكون ممثلا لكل العراقيين.
وجوابا على التساؤل:(ما الموقف الأفضل للسيدة هيفاء الأمين:اعتذارها بقولها “خانني التعبير”،ام التوضيح والدفاع عن مضمون مداخلتها؟).
ان الشخصية العراقية تعتبر التسامح هوانا،تساهلا، ضعفا،استجداءا، او خوفا،وليس كما يفهمه المتنورون بأنه فضيلة،ولا كما تفهمه الأديان والثقافات التي نبّه لها معهد جنيف لحقوق الانسان بان التسامح “قيمة ما خلا منها مذهب او معتقد او دين او ثقافة”،فيما قدّم عراق ما بعد التغيير (انموجا) للمتطرف طائفيا انه يتصيد هفوات وزلات لسان الخصوم فيستثمرها لشن الهجوم ولن يغفرها حتى لو ركع متوسلا.
وكان على السيدة هيفاء ان لا تعتذر بطريقة (خانني التعبير) التي ارادت بها استرضاء هذا الصنف من الخصوم،بل ان توضح بأن تخلّف الجنوب هو حقيقة واقعة من حيث انعدام الخدمات وارتفاع البطالة وزيادة نسبة الفقر،توثقها باحصاءات الجهاز المركزي للأحصاء،وتستشهد بشركات استثمار جاءت للبصرة وأرغمتها العشائر على دفع فصل عشائري،لتعلن ان سبب هذا التخلف هو احزاب الاسلام السياسي التي انفردت بالسلطة والثروة وما جلبت للعراقيين غير الفواجع وخراب وطن يمتلك من الثروات ما يجعل اهله يعيشون برفاهية..وتستعين بقول المرجعية الذي جاء على لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي(ان انشغال الطبقة السياسية بالنزاعات والتجاذبات والأختلافات على المواقع والمناصب،ادخل البلد في دوامة من عدم الاستقرار والتخلف عن بقية الشعوب..)..وبهذا فانها تنقل الخصم من موقف الهجوم الى موقف الدفاع،وتنقل جماهيره،والأخرى المتفرجة،من حالة الشحن الانفعالي (الطائفي) الى حالة التفكير بما حصل له ولأهله والوطن من فواجع وخراب.
ختاما..نصيحة لكل العراقيين حين يتحدثون للغرباء،ان لا تسيئوا لشعبكم،وتذكّروا ان بلاد ما بين النهرين (ميسوبوتاميا) فيها نشأت حضارات سومر وأكد وبابل وآشور وكلدان،وكان متوقعا للعراق ان يخرج في العام 1989من خانة الدول النامية الى خانة الدول المتقدمة لولا حماقة حاكم ادخله في حرب كارثية،وأنه بما يملك من ثروة وعقول تحتل الآن مواقع متقدمة في مؤسسات وجامعات العالم،ان يستعيد دوره الحضاري لولا ان جاء التغيير(2003) بحكّام اعتبروا العراق غنيمة لهم فتقاسموه وجاءوا بجهلة جعلوا بغداده اسوأ عاصمة للعيش، ووطن الأنبياء والأئمة ثالث افسد دولة في العالم.
ونصيحة خاصة لكوادر الحزب الشيوعي العراقي والعلمانيين عموما،ان ابتعدوا عن الارتجال بالكلام في الاعلام،وأجيدوا حسن اختيار مفرداتكم لاسيما في القضايا الحساسة اجتماعيا وسياسيا،والتصرف بما لا يمكّن خصوم خبثاء من توظيفها جماهيريا لصالحهم. فلقد بلغني ان السيدة الأمين (تجاوزت على مديرات المدارس بسبب لبس الحجاب ووصفتهن بالملايات وتابعات للاحزاب),وأنها قامت (بتصرفات تدل على عدم وعيها ونضجها السياسي..وكلام غير رصين فيه اساءة للقيم والطقوس الدينية)..فان صدق هذا فان على الحزب الشيوعي العراقي ان يعالج الموقف بشجاعة مبدئية يجّنبه ما تدبره عقول مأزومة تجيد.

الصدر يعلن عن نهاية corona بعد ثلاثين دقيقة
يوميّات في زمن الكورونا ( 2 )
شعلة الصدرين تلبي نداء التبرع بالدم
شروع نحو 160 فرقة طبية بالمسح الميداني لكشف عن المصابين بكورونا بعموم واسط
ادوية سامراء تطرح مستحضرات علاج كورونا
المعاونية الجهادية لسرايا السلام توزع المواد الغذائية على الجالية العربية
بسبب كورونا، العمالة المهاجرة في اميركا وأستراليا تواجه ظروف قاسية
مصدر امني يكشف اصوات انفجارات في بغداد
وفد سرايا السلام يحضر مجلس عزاء الشهيد ايمن العابدي
رسالة مهمة الى رئيس لجنة خلية الأزمة الحكومية
لا “تكسروا ” حظر التجوال قصتي معه انتهت بـ “الچيلات “
سرايا السلام تفتتح معامل لأنتاج الكمامات الصحية
الصحة العالمية تحذر دول الشرق الأوسط
رئيس خلية ازمة واسط يطالب ١٠ ملايين لتجهيز اجهزة ومعدات
تمديد فترة الترشح لاستضافة كاس اسيا
ترامب يتوعد وايران تحذر
سرايا السلام تلبي دعوة السكك والحديد
الصدر يطلق رسالة صوتيةيعدها رسالة السماء الرابعة للعالم بعد حلول وباء كورونا
مدينة الصدر تلبي نداء التبرع بالدم لمرضى الثلاسيميا
الشباب العراقي ينظم حملة طوعية لتعقيم شوارع بمدينة قم الايرانية
 السعد : يبحث مع مديرية شباب ورياضة المحافظة موضوع اللجان المشلكة الخاصة بالملاعب الخماسية في البصرة
اعلان صادر من ديوان محافظة واسط
السيد الصدرخلال موتمر صحفي مع الحكيم يؤكد :مقبلون على تشكيل حكومة تكنوقراط في مرحلة العراق الجديدة
عاجل.. هيئة الحشد تعلن عن انطلاق عمليات تحرير تلعفر
النجف : تنفيذ حملات رفد بمياه السقي لحدائق الجزرات الوسطية بهدف ديمومة جماليتها
الصدر:لنقتلع الفاسدين من كل مفاصل الحكومة لنحيا حياة حرة كريمة ولنقتلع الفساد من المزورين في الانتخابات
صيانة عدد من الطرق الخارجية في محافظة كربلاء المقدسة استعدادا لزيارة العاشر من محرم
أشراقات على توسعة العتبة العلوية المقدسة
أسعار صرف الدولار والذهب في أسواق العراق اليوم الأحد
زيدان ينوي العودة لتدريب ريال مدريد
اناملي كتبت ..عن شخصيتي
إجراءات أمنية مشددة في بابل ضمن خطة زيارة الإمام زيد بن علي (ع) :
التربية تحدد  يوم 29 من ايلول الجاري كموعد لبداية الدوام للعام  الدراسي الجديد
الكشف عن موعد اللقاء الوطني الذي دعا اليه العبادي
كربلاء : مشاركة عشرة الاف موكب في خدمة زوار أربعينية الإمام الحسين ع بضمنها 20 موكب عربي واجنبي 
شرطة واسط تلقي الفبض على عصابة تروج لعملة 50 الف دينار مزورة
قسم الاعلام بكلية الامام الكاظم ( ع ) اقسام واسط ينظم دورة تدريبية حول استخدام الكاميرا والتقنيات الرقمية
سعد حافظ يقدم استقالته من تدريب البحري
خطيب جمعة الكوفة يدعو التدريسيين الى استخدام اسلوب لين في طريقة شرح المواد الدراسية
اسرائيل تحذر من استهدافها بصواريخ تطلق من العراق وتؤكد: ارامكو يمثل مقدمة لذلك
تابعونا على الفيس بوك