عـــاجل

رفع الشبهات عن ” مقتدى الصدر”  منتخب أشبال العراق يخوض أول وحداته التدريبية في قطر بريطانيا تهدف الى وضع قانون جديد لقبول المهاجرين التخطيط .. سكان العراق تجاوز ٣٩ مليون نسمة السيد الصدر يدعوا الى إغلاق القواعد الأمريكية في العراق سائرون .. تاجيل حسم مرشح رئيس الوزراء الى حين عودة رئيس الجمهورية تظاهرات السيادة .. الجمعة القادمة بعد ثلاثة سنوات على عودة اللاجئين لمحافظاتهم، الأطباق المصلاوية لاتزال حاضرة في مآدِب الواسطيين زورق لصيد الأسماك يتمكن من إنقاذ جزائري بالقرب من جزر تيمور تظاهرات حاشدة لطلبة واسط تستنكر الصمت الحكومي لمطالب الجماهير الاندية الايرانية تقرر الانسحاب من بطولة اندية اسيا أستراليا ترفض توقيع اتفاقية تجارية مع بريطانيا اختتام بطولة الشهيد عبد الواحد حمد الطرفة للفرق الشعبية في قضاء الحي بمحافظة واسط العراق الحر نيوز / واسط ومضة؛ ياعراق سر خلف الحسين لكربلا كيف تحولت استراليا من ملاذ للحرية الى سجن كبير للمهاجرين غير الشرعيين

العراقيون..وسيكولوجيا الأعتذار و الخلاف مع الآخر مداخلة هيفاء الأمين مثالا

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

أ.د.قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية
أمين عام تجمع عقول
*
لا يعنيني هنا المواقف السياسية والتفسيرات والتأويلات (مع او ضد) ما جاء في مداخلة النائب السيدة هيفاء الأمين في بيروت التي تحدث عنها الاعلاميون وجمهور الفيسبوك وجعلوا منها قضية اكبر من حجمها بكثير،انما دراسة سيكولوجيا الاعتذار عند العراقيين وعلاقتها بطبيعة الشخصية العراقية..في تساؤلين: هل ان العراقيين هم اصعب خلق الله؟ ،وهل ان التسامح يصعب على الشخصية العراقية لعقد نفسية تتحكم بها؟..وتساؤل ثالث له علاقة:
ما الموقف الأفضل للسيدة هيفاء الأمين:اعتذارها بقولها (خانني التعبير)،ام التوضيح والدفاع عن مضمون مداخلتها؟
تمعن في تاريخ شعوب العالم فانك لن تجد أصعب من العراقيين في علاقتهم بالسلطة او بمن يمثلها.فتاريخهم يحدثنا بأنهم أكثر الشعوب قياما بالثورات والانتفاضات.واللافت أن جوهر المسألة لا يتعلق فقط ،بظلم السلطات التي حكمتهم،بل بطبيعتهم الشخصية ايضا..ولهذا كان الخلفاء الراشدون أول الحكّام في التاريخ الاسلامي الذين فهموا سيكولوجية العراقي فكانوا يراعون العراقيين في التعامل ويأخذون اعتراضاتهم مأخذ الجد.
ومشكلة السياسي العراقي أنه مصاب بـ(تضخّم الأنا) وحب الشهرة..بمعنى أنه يرى نفسه الأجدر والأحق بالقيادة.وما لا يدركه كثيرون انه ينجم عن هذه العلّة أمراض سلوكية أخطرها (العناد العصابي)..وتعني الأصرار على الموقف حتى لو كان خاطئا،بطريقة يبدو فيها للآخرين محيّرا،وخالقا لأزمات تحدث فوضى فكرية يختلط فيها خطأ وصواب أطراف الأزمة..وأحداث ما بعد 2003 تثبت ذلك.
والعراقيون عموما مصابون بعقدة الخلاف مع الآخر والبعد عن الاتفاق فيما بينهم ،حتى في القضايا التي تهدد حياتهم بالخطر لدرجة أنهم ما اتفقوا على واحد من بينهم يكون ملكا عليهم فاستوردوا لهم ملكا يحكمهم.ويندر أنهم حلّوا خلافاتهم بالتفاهم فكانوا أول من قام بانقلاب عسكري في المنطقة(1936)..وأبشع من قتلوا ملوكهم ومثلّوا بجثثهم،ثم صاروا يترحمون عليهم. وأنهم ما اتفقوا حتى على عبد الكريم قاسم الذي قتلوه ولم يجدوا بجيبه ما يساوي دينارا.
وعقدة ثالثة في الشخصية العراقية انها من نوع (اما..أو) وهذا النوع من الشخصية يضعك بين خياريين،كليهما لصالحه ويشترط مسبقا شروطا حادة تقع في اضيق الزوايا واسوأ الأماكن،ويعمد الى اغلاق الحوار ليدفعك اما الى القبول برأيه..او أن يدبّر لك مكيدة فكرية،اجتماعية ،سياسية.
لتلك الأسباب،لتلك العقد..فأن ما حصل من ردود فعل سلبية ضد مداخلة السيدة هيفاء الأمين كان متوقعا،سيما وانها شيوعية،وامرأة في مجتمع عشائري،وعضوة برلمان تطالب بما يتعارض مع مصالح احزاب اسلامية تنفرد بالسلطة والثروة..وحكّام قال عنهم كبيرهم الذي حكم العراق ثمان سنوات (ان الأحزاب الأسلامية في العراق استطاعت ان تدحر الماركسيين والعلمانيين والحداثويين وان تنتصر عليهم)..مع انه رئيس وزراء ينبغي ان يكون ممثلا لكل العراقيين.
وجوابا على التساؤل:(ما الموقف الأفضل للسيدة هيفاء الأمين:اعتذارها بقولها “خانني التعبير”،ام التوضيح والدفاع عن مضمون مداخلتها؟).
ان الشخصية العراقية تعتبر التسامح هوانا،تساهلا، ضعفا،استجداءا، او خوفا،وليس كما يفهمه المتنورون بأنه فضيلة،ولا كما تفهمه الأديان والثقافات التي نبّه لها معهد جنيف لحقوق الانسان بان التسامح “قيمة ما خلا منها مذهب او معتقد او دين او ثقافة”،فيما قدّم عراق ما بعد التغيير (انموجا) للمتطرف طائفيا انه يتصيد هفوات وزلات لسان الخصوم فيستثمرها لشن الهجوم ولن يغفرها حتى لو ركع متوسلا.
وكان على السيدة هيفاء ان لا تعتذر بطريقة (خانني التعبير) التي ارادت بها استرضاء هذا الصنف من الخصوم،بل ان توضح بأن تخلّف الجنوب هو حقيقة واقعة من حيث انعدام الخدمات وارتفاع البطالة وزيادة نسبة الفقر،توثقها باحصاءات الجهاز المركزي للأحصاء،وتستشهد بشركات استثمار جاءت للبصرة وأرغمتها العشائر على دفع فصل عشائري،لتعلن ان سبب هذا التخلف هو احزاب الاسلام السياسي التي انفردت بالسلطة والثروة وما جلبت للعراقيين غير الفواجع وخراب وطن يمتلك من الثروات ما يجعل اهله يعيشون برفاهية..وتستعين بقول المرجعية الذي جاء على لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي(ان انشغال الطبقة السياسية بالنزاعات والتجاذبات والأختلافات على المواقع والمناصب،ادخل البلد في دوامة من عدم الاستقرار والتخلف عن بقية الشعوب..)..وبهذا فانها تنقل الخصم من موقف الهجوم الى موقف الدفاع،وتنقل جماهيره،والأخرى المتفرجة،من حالة الشحن الانفعالي (الطائفي) الى حالة التفكير بما حصل له ولأهله والوطن من فواجع وخراب.
ختاما..نصيحة لكل العراقيين حين يتحدثون للغرباء،ان لا تسيئوا لشعبكم،وتذكّروا ان بلاد ما بين النهرين (ميسوبوتاميا) فيها نشأت حضارات سومر وأكد وبابل وآشور وكلدان،وكان متوقعا للعراق ان يخرج في العام 1989من خانة الدول النامية الى خانة الدول المتقدمة لولا حماقة حاكم ادخله في حرب كارثية،وأنه بما يملك من ثروة وعقول تحتل الآن مواقع متقدمة في مؤسسات وجامعات العالم،ان يستعيد دوره الحضاري لولا ان جاء التغيير(2003) بحكّام اعتبروا العراق غنيمة لهم فتقاسموه وجاءوا بجهلة جعلوا بغداده اسوأ عاصمة للعيش، ووطن الأنبياء والأئمة ثالث افسد دولة في العالم.
ونصيحة خاصة لكوادر الحزب الشيوعي العراقي والعلمانيين عموما،ان ابتعدوا عن الارتجال بالكلام في الاعلام،وأجيدوا حسن اختيار مفرداتكم لاسيما في القضايا الحساسة اجتماعيا وسياسيا،والتصرف بما لا يمكّن خصوم خبثاء من توظيفها جماهيريا لصالحهم. فلقد بلغني ان السيدة الأمين (تجاوزت على مديرات المدارس بسبب لبس الحجاب ووصفتهن بالملايات وتابعات للاحزاب),وأنها قامت (بتصرفات تدل على عدم وعيها ونضجها السياسي..وكلام غير رصين فيه اساءة للقيم والطقوس الدينية)..فان صدق هذا فان على الحزب الشيوعي العراقي ان يعالج الموقف بشجاعة مبدئية يجّنبه ما تدبره عقول مأزومة تجيد.

رفع الشبهات عن ” مقتدى الصدر” 
منتخب أشبال العراق يخوض أول وحداته التدريبية في قطر
بريطانيا تهدف الى وضع قانون جديد لقبول المهاجرين
التخطيط .. سكان العراق تجاوز ٣٩ مليون نسمة
السيد الصدر يدعوا الى إغلاق القواعد الأمريكية في العراق
سائرون .. تاجيل حسم مرشح رئيس الوزراء الى حين عودة رئيس الجمهورية
تظاهرات السيادة .. الجمعة القادمة
بعد ثلاثة سنوات على عودة اللاجئين لمحافظاتهم، الأطباق المصلاوية لاتزال حاضرة في مآدِب الواسطيين
زورق لصيد الأسماك يتمكن من إنقاذ جزائري بالقرب من جزر تيمور
تظاهرات حاشدة لطلبة واسط تستنكر الصمت الحكومي لمطالب الجماهير
الاندية الايرانية تقرر الانسحاب من بطولة اندية اسيا
أستراليا ترفض توقيع اتفاقية تجارية مع بريطانيا
اختتام بطولة الشهيد عبد الواحد حمد الطرفة للفرق الشعبية في قضاء الحي بمحافظة واسط العراق الحر نيوز / واسط
ومضة؛ ياعراق سر خلف الحسين لكربلا
كيف تحولت استراليا من ملاذ للحرية الى سجن كبير للمهاجرين غير الشرعيين
السيد مقتدى الصدر يدعو الشعب العراقي الى تظاهرة مليونية لرفض تواجد القوات الامريكيةبالعراق
نقابة الصحفيين العراقيين تدين جريمة إغتيال مراسل ومصور قناة دجلة الفضائية
استراليا تستمر بتطبيق نظام استقبال المهاجرين حسب النقاط
لجنة وزارية تعيد النظر بنفقات وايرادات موازنة عام ٢٠٢٠
الصدر يهدد باتخاذ خطوات حازمة بحق امريكا ويحذر الامريكان بتصرف اخر
حزب العمال الكوردستاني يجمد عملياته العسكرية
لجنة الطاقة في مجلس واسط : لدينا سعي حثيث لأيصال الكهرباء لكافة المناطق الغير منوره بالمحافظة
برشلونه صنع المستحيل … وانريكي الرجل الأول في معجزة برشلونة
اللجنة المركزية المشرفة على الاحتجاجات الشعبية تدعوا الى تشييع رمزي لشهداء ساحة التحرير غداً الثلاثاء
الاعلام الالكتروني بين ..الواقع والطموح
اعلام عمليات بغداد: القاء القبض على متهمين بجرائم القتل والخطف والاتجار بالبشر
ايران :افتتاح أول مدرسة لتعليم الفنون والحرف اليدوية 
العمليات المشتركة ترد على تصريحات واشنطن بشأن مشاركة تركيا في معركة الموصل
محطات واسط الكهربائية تجري حملات ادامة وتنظيف استعدادا لفصل الشتاء
عاجل …إحباط هجمات انتحارية في بغداد
مفوضية الانتخابات : العراقيون سيشاركون في الاقتراع بـ 19 دولة
كلية الهندسة في جامعة واسط تقيم ورشة عمل عن نظريات التشكيل المعماري
استراليا تمتنع عن تقديم المساعدة لاعادة جثة لاجى افغاني الى وطنه
الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تواصل تجهيز وزارة الدفاع بالحذاء العسكري (البسطال)
البرلمان يصوت اليوم على مقترح قانون تمليك ذوي الدخل المحدود أرضا
الحشد الشعبي يصد هجوما لعناصر داعش على حقلي علاس وعجيل
مفوضية الانتخابات تضاعف عدد مراكز الانتخاب من اثان الى ثمانية مراكز في اربيل
الانواء الجوية : طقس صحو مغبر في الايام الاربعة المقبلة والحرارة 42 مْ
الدفاع المدني : سقوط جسم غريب في مدينة الكوت وفرق الجهاز تبحث عنه
وزير النقل يتابع شخصيا اعادة تشغيل الطائرتين “الجامبو”
تابعونا على الفيس بوك