عـــاجل

الحياة خدعة خطيب جمعة الكوت يؤكد باتباع الاسس القيمة للصوم والرجوع لله للخلاص من البلاءات خطيب جمعة الكوت يحذر من خطط دول الاستكبار الرامية لاشاعة حالات الانفلات والخراب بالعراق رفع الشبهات عن ” مقتدى الصدر”  تظاهرات السيادة .. الجمعة القادمة ومضة؛ ياعراق سر خلف الحسين لكربلا موظفو الاجر اليومي في واسط يوجهون استغاثة لاتخاذ موقف مساند لصرف رواتبهم المتاخرة ََمحافظة ا٥٥خاص  قرأءة تحليلية لتغريدةالصدر الاخيرة عن جيل البوبجي المتمرد .. نتحدث سفراء آل الصدر يشرعون بخطى  متسارعة لتطبيق شعار( الحوزة والمجتمع لا ينفصلان) كروبات الفساد المرجع الديني الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله): قمة مكة قمة في الحقارة والنذالة لتدنيس المقدسات واعلان الحرب على الاسلام والتقرّب من الكيان الصهيوني الغاصب رئيس مجلس ادارة وكالة العراق الحر نيوز الزميل رحيم العتابي يهنئ الزميله ((الصباح)) بمناسبة ايقادها الشمعة السادسة عشر العراقيون..وسيكولوجيا الأعتذار و الخلاف مع الآخر مداخلة هيفاء الأمين مثالا

العراقيون..وسيكولوجيا الأعتذار و الخلاف مع الآخر مداخلة هيفاء الأمين مثالا

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

أ.د.قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية
أمين عام تجمع عقول
*
لا يعنيني هنا المواقف السياسية والتفسيرات والتأويلات (مع او ضد) ما جاء في مداخلة النائب السيدة هيفاء الأمين في بيروت التي تحدث عنها الاعلاميون وجمهور الفيسبوك وجعلوا منها قضية اكبر من حجمها بكثير،انما دراسة سيكولوجيا الاعتذار عند العراقيين وعلاقتها بطبيعة الشخصية العراقية..في تساؤلين: هل ان العراقيين هم اصعب خلق الله؟ ،وهل ان التسامح يصعب على الشخصية العراقية لعقد نفسية تتحكم بها؟..وتساؤل ثالث له علاقة:
ما الموقف الأفضل للسيدة هيفاء الأمين:اعتذارها بقولها (خانني التعبير)،ام التوضيح والدفاع عن مضمون مداخلتها؟
تمعن في تاريخ شعوب العالم فانك لن تجد أصعب من العراقيين في علاقتهم بالسلطة او بمن يمثلها.فتاريخهم يحدثنا بأنهم أكثر الشعوب قياما بالثورات والانتفاضات.واللافت أن جوهر المسألة لا يتعلق فقط ،بظلم السلطات التي حكمتهم،بل بطبيعتهم الشخصية ايضا..ولهذا كان الخلفاء الراشدون أول الحكّام في التاريخ الاسلامي الذين فهموا سيكولوجية العراقي فكانوا يراعون العراقيين في التعامل ويأخذون اعتراضاتهم مأخذ الجد.
ومشكلة السياسي العراقي أنه مصاب بـ(تضخّم الأنا) وحب الشهرة..بمعنى أنه يرى نفسه الأجدر والأحق بالقيادة.وما لا يدركه كثيرون انه ينجم عن هذه العلّة أمراض سلوكية أخطرها (العناد العصابي)..وتعني الأصرار على الموقف حتى لو كان خاطئا،بطريقة يبدو فيها للآخرين محيّرا،وخالقا لأزمات تحدث فوضى فكرية يختلط فيها خطأ وصواب أطراف الأزمة..وأحداث ما بعد 2003 تثبت ذلك.
والعراقيون عموما مصابون بعقدة الخلاف مع الآخر والبعد عن الاتفاق فيما بينهم ،حتى في القضايا التي تهدد حياتهم بالخطر لدرجة أنهم ما اتفقوا على واحد من بينهم يكون ملكا عليهم فاستوردوا لهم ملكا يحكمهم.ويندر أنهم حلّوا خلافاتهم بالتفاهم فكانوا أول من قام بانقلاب عسكري في المنطقة(1936)..وأبشع من قتلوا ملوكهم ومثلّوا بجثثهم،ثم صاروا يترحمون عليهم. وأنهم ما اتفقوا حتى على عبد الكريم قاسم الذي قتلوه ولم يجدوا بجيبه ما يساوي دينارا.
وعقدة ثالثة في الشخصية العراقية انها من نوع (اما..أو) وهذا النوع من الشخصية يضعك بين خياريين،كليهما لصالحه ويشترط مسبقا شروطا حادة تقع في اضيق الزوايا واسوأ الأماكن،ويعمد الى اغلاق الحوار ليدفعك اما الى القبول برأيه..او أن يدبّر لك مكيدة فكرية،اجتماعية ،سياسية.
لتلك الأسباب،لتلك العقد..فأن ما حصل من ردود فعل سلبية ضد مداخلة السيدة هيفاء الأمين كان متوقعا،سيما وانها شيوعية،وامرأة في مجتمع عشائري،وعضوة برلمان تطالب بما يتعارض مع مصالح احزاب اسلامية تنفرد بالسلطة والثروة..وحكّام قال عنهم كبيرهم الذي حكم العراق ثمان سنوات (ان الأحزاب الأسلامية في العراق استطاعت ان تدحر الماركسيين والعلمانيين والحداثويين وان تنتصر عليهم)..مع انه رئيس وزراء ينبغي ان يكون ممثلا لكل العراقيين.
وجوابا على التساؤل:(ما الموقف الأفضل للسيدة هيفاء الأمين:اعتذارها بقولها “خانني التعبير”،ام التوضيح والدفاع عن مضمون مداخلتها؟).
ان الشخصية العراقية تعتبر التسامح هوانا،تساهلا، ضعفا،استجداءا، او خوفا،وليس كما يفهمه المتنورون بأنه فضيلة،ولا كما تفهمه الأديان والثقافات التي نبّه لها معهد جنيف لحقوق الانسان بان التسامح “قيمة ما خلا منها مذهب او معتقد او دين او ثقافة”،فيما قدّم عراق ما بعد التغيير (انموجا) للمتطرف طائفيا انه يتصيد هفوات وزلات لسان الخصوم فيستثمرها لشن الهجوم ولن يغفرها حتى لو ركع متوسلا.
وكان على السيدة هيفاء ان لا تعتذر بطريقة (خانني التعبير) التي ارادت بها استرضاء هذا الصنف من الخصوم،بل ان توضح بأن تخلّف الجنوب هو حقيقة واقعة من حيث انعدام الخدمات وارتفاع البطالة وزيادة نسبة الفقر،توثقها باحصاءات الجهاز المركزي للأحصاء،وتستشهد بشركات استثمار جاءت للبصرة وأرغمتها العشائر على دفع فصل عشائري،لتعلن ان سبب هذا التخلف هو احزاب الاسلام السياسي التي انفردت بالسلطة والثروة وما جلبت للعراقيين غير الفواجع وخراب وطن يمتلك من الثروات ما يجعل اهله يعيشون برفاهية..وتستعين بقول المرجعية الذي جاء على لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي(ان انشغال الطبقة السياسية بالنزاعات والتجاذبات والأختلافات على المواقع والمناصب،ادخل البلد في دوامة من عدم الاستقرار والتخلف عن بقية الشعوب..)..وبهذا فانها تنقل الخصم من موقف الهجوم الى موقف الدفاع،وتنقل جماهيره،والأخرى المتفرجة،من حالة الشحن الانفعالي (الطائفي) الى حالة التفكير بما حصل له ولأهله والوطن من فواجع وخراب.
ختاما..نصيحة لكل العراقيين حين يتحدثون للغرباء،ان لا تسيئوا لشعبكم،وتذكّروا ان بلاد ما بين النهرين (ميسوبوتاميا) فيها نشأت حضارات سومر وأكد وبابل وآشور وكلدان،وكان متوقعا للعراق ان يخرج في العام 1989من خانة الدول النامية الى خانة الدول المتقدمة لولا حماقة حاكم ادخله في حرب كارثية،وأنه بما يملك من ثروة وعقول تحتل الآن مواقع متقدمة في مؤسسات وجامعات العالم،ان يستعيد دوره الحضاري لولا ان جاء التغيير(2003) بحكّام اعتبروا العراق غنيمة لهم فتقاسموه وجاءوا بجهلة جعلوا بغداده اسوأ عاصمة للعيش، ووطن الأنبياء والأئمة ثالث افسد دولة في العالم.
ونصيحة خاصة لكوادر الحزب الشيوعي العراقي والعلمانيين عموما،ان ابتعدوا عن الارتجال بالكلام في الاعلام،وأجيدوا حسن اختيار مفرداتكم لاسيما في القضايا الحساسة اجتماعيا وسياسيا،والتصرف بما لا يمكّن خصوم خبثاء من توظيفها جماهيريا لصالحهم. فلقد بلغني ان السيدة الأمين (تجاوزت على مديرات المدارس بسبب لبس الحجاب ووصفتهن بالملايات وتابعات للاحزاب),وأنها قامت (بتصرفات تدل على عدم وعيها ونضجها السياسي..وكلام غير رصين فيه اساءة للقيم والطقوس الدينية)..فان صدق هذا فان على الحزب الشيوعي العراقي ان يعالج الموقف بشجاعة مبدئية يجّنبه ما تدبره عقول مأزومة تجيد.

النائب قتيبة الجبوري يطالب باعتماد المعدل التراكمي كدرجة نهائية لطلبة السادس الاعدادي
ماذا بعد كورونا…
منفذ زرباطية.. اعادة ارسالية مستلزمات وأجهزة طبية إلى أيران
الدراجي يؤكد ان الرقم الوظيفي يغلق اهم ابواب الفساد وهو ازدواج الرواتب
أحزاب الأسلام السياسي..والفاشية!
الفنانة المصرية رجاءالجداوي ترحل لدار القرار بأثر إصابتها بفيروس كورونا
رسالة عرفان من مواطن إلى قائد نبيل
ضبط (12)حاوية بإجازة استثمار منتهية في منفذ ميناء أم قصر
وزارة الخارجية المصرية تدين التدخل التركي بالعراق
الصحة العالمية تبدي قلقها من إرتفاع عدد الاصابات والوفيات في خمسة دول من ضمنها العراق
أب يحرق ابنائه الاربعة بسبب خلاف مع زوجته
أسباب رحيل أرثر ميلو عن برشلونة
السيسي يوضح سبب مقولة: “هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه”
عاجل .. اغتيال معاون مدير شرطة الحي في واسط
الصحة: سنعرض مقترحاً على اللجنة العليا للصحة والسلامة بشأن حظر التجوال
الاتحاد الدولي يعلن انضمام اللاعب لؤي العاني الى اسود الرافدين
عاجل .. وزارة التربية تعلن جدول امتحانات السادس اعدادي
الامم المتحدة تشرف على نقل لاجئين من مراكز الاحتجاز الأسترالية إلى أمريكا
الكاظمي يستقبل وفداً من الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق
عاجل .. اعتماد درجة نصف السنة نجاح لطلبة الثالث متوسط
مرور تكريت تحجز سيارات المدنية التي تعمل بأجرة
عاجل …. ملايين العراقيين يزحفون صوب ساحة التحرير في تظاهرات عارمة ضد المفسدين
قانون المرور الجديد يمنع سير الدرجات والستوتتات
الصدر يعلن عن نهاية corona بعد ثلاثين دقيقة
شرطة واسط  تلقي القبض على عصابة سرقت عجلة وبوقت قياسي
وزير الداخلية يزور العوائل النازحة في عامرية الفلوجة ويتفقد احوالهم
البصرة تعلن موافقة وزارة النفط على صرف منافعها الاجتماعية بعد اسبوع
محتجون في  البصرة يُغلقون منفذ سفوان الحدودي مع الكويت
الروائي والقاص العراقي احمد خلف يقدم محاضرة عن تجربته في الكتابة السردية وعلاقته مع الادب .
لهذه الأسباب الحرّ الشديد يرفع نسبة الجرائم
قصة واقعية من الواقع العراقي المؤلم ، ترويها احدى المدرسات في العراق الجريح
المنتخب العراقي يصل استراليا ويستعد لمواجهة الكنغر الأسترالي
عاجل : مرسى الجادرية يغرق بالكامل
بمشاركة قوات الحشد الشعبي والقوات الأمنية انطلاق عمليات ارادة النصر الخامسة
اطباء السليمانية يقطعون الدوام
الشرطة الاتحادية تعلن تحرير قرية نعناعة جنوب الموصل
 القضاء يُسمي رئيساً ونائباً لمجلس المفوضين في مفوضية الإنتخابات
كريستيانو يحصل على الكرة الذهبية
النائب عباس يابر العطافي: لن نسمح بالاعتداء على حقوق المهندسين
وفاة ابن مدينة الديوانية الذي يعد ثاني اطول رجل في العالم
تابعونا على الفيس بوك