عـــاجل

سفراء آل الصدر يشرعون بخطى  متسارعة لتطبيق شعار( الحوزة والمجتمع لا ينفصلان) دفاع مدني واسط يتمكن من السيطرة على حريق مطحنة الحبوب الصناعة تتعاقد مع شركة سلوفاكية لتطوير معدات عسكرية ارتفاع درجات الحرارة في اليومين المقبلين كروبات الفساد المياحي يعلن عن إحالة أكثر من 140 مدرسة في واسط للترميم مطار بغداد الدولي، يعلن عن مجموعة من الاجراءات التي تخص المسافرين المغادرين بعد ترحيل العراقيين ،أستراليا تقوم بترحيل مهاجرين سريلانكيين غير شرعيين للتخفيف عن كاهل الحجاج من الناحية المادية .. ديوان الكوت الثقافي يطلق مبادرة جديدة وصول اول القوافل البرية لحجاج مدينة الكوت ناشِط إغاثي يُطعن بالسكين في نينوى مقتل جندي امريكي في نينوى وإصابة مترجمه التخطيط تبحث سبل تعزيز البعد التشريعي في التنمية المستدامة وزارة الكهرباء تبرم عقدين مهمين الاول مع شركة بستك الماليزية نائب عن نينوى : أبلغنا وزير الهجرة والمهجرين عن رفضنا لاستقبال عوائل داعش في نينوى

العراقيون..وسيكولوجيا الأعتذار و الخلاف مع الآخر مداخلة هيفاء الأمين مثالا

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

أ.د.قاسم حسين صالح
مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية
أمين عام تجمع عقول
*
لا يعنيني هنا المواقف السياسية والتفسيرات والتأويلات (مع او ضد) ما جاء في مداخلة النائب السيدة هيفاء الأمين في بيروت التي تحدث عنها الاعلاميون وجمهور الفيسبوك وجعلوا منها قضية اكبر من حجمها بكثير،انما دراسة سيكولوجيا الاعتذار عند العراقيين وعلاقتها بطبيعة الشخصية العراقية..في تساؤلين: هل ان العراقيين هم اصعب خلق الله؟ ،وهل ان التسامح يصعب على الشخصية العراقية لعقد نفسية تتحكم بها؟..وتساؤل ثالث له علاقة:
ما الموقف الأفضل للسيدة هيفاء الأمين:اعتذارها بقولها (خانني التعبير)،ام التوضيح والدفاع عن مضمون مداخلتها؟
تمعن في تاريخ شعوب العالم فانك لن تجد أصعب من العراقيين في علاقتهم بالسلطة او بمن يمثلها.فتاريخهم يحدثنا بأنهم أكثر الشعوب قياما بالثورات والانتفاضات.واللافت أن جوهر المسألة لا يتعلق فقط ،بظلم السلطات التي حكمتهم،بل بطبيعتهم الشخصية ايضا..ولهذا كان الخلفاء الراشدون أول الحكّام في التاريخ الاسلامي الذين فهموا سيكولوجية العراقي فكانوا يراعون العراقيين في التعامل ويأخذون اعتراضاتهم مأخذ الجد.
ومشكلة السياسي العراقي أنه مصاب بـ(تضخّم الأنا) وحب الشهرة..بمعنى أنه يرى نفسه الأجدر والأحق بالقيادة.وما لا يدركه كثيرون انه ينجم عن هذه العلّة أمراض سلوكية أخطرها (العناد العصابي)..وتعني الأصرار على الموقف حتى لو كان خاطئا،بطريقة يبدو فيها للآخرين محيّرا،وخالقا لأزمات تحدث فوضى فكرية يختلط فيها خطأ وصواب أطراف الأزمة..وأحداث ما بعد 2003 تثبت ذلك.
والعراقيون عموما مصابون بعقدة الخلاف مع الآخر والبعد عن الاتفاق فيما بينهم ،حتى في القضايا التي تهدد حياتهم بالخطر لدرجة أنهم ما اتفقوا على واحد من بينهم يكون ملكا عليهم فاستوردوا لهم ملكا يحكمهم.ويندر أنهم حلّوا خلافاتهم بالتفاهم فكانوا أول من قام بانقلاب عسكري في المنطقة(1936)..وأبشع من قتلوا ملوكهم ومثلّوا بجثثهم،ثم صاروا يترحمون عليهم. وأنهم ما اتفقوا حتى على عبد الكريم قاسم الذي قتلوه ولم يجدوا بجيبه ما يساوي دينارا.
وعقدة ثالثة في الشخصية العراقية انها من نوع (اما..أو) وهذا النوع من الشخصية يضعك بين خياريين،كليهما لصالحه ويشترط مسبقا شروطا حادة تقع في اضيق الزوايا واسوأ الأماكن،ويعمد الى اغلاق الحوار ليدفعك اما الى القبول برأيه..او أن يدبّر لك مكيدة فكرية،اجتماعية ،سياسية.
لتلك الأسباب،لتلك العقد..فأن ما حصل من ردود فعل سلبية ضد مداخلة السيدة هيفاء الأمين كان متوقعا،سيما وانها شيوعية،وامرأة في مجتمع عشائري،وعضوة برلمان تطالب بما يتعارض مع مصالح احزاب اسلامية تنفرد بالسلطة والثروة..وحكّام قال عنهم كبيرهم الذي حكم العراق ثمان سنوات (ان الأحزاب الأسلامية في العراق استطاعت ان تدحر الماركسيين والعلمانيين والحداثويين وان تنتصر عليهم)..مع انه رئيس وزراء ينبغي ان يكون ممثلا لكل العراقيين.
وجوابا على التساؤل:(ما الموقف الأفضل للسيدة هيفاء الأمين:اعتذارها بقولها “خانني التعبير”،ام التوضيح والدفاع عن مضمون مداخلتها؟).
ان الشخصية العراقية تعتبر التسامح هوانا،تساهلا، ضعفا،استجداءا، او خوفا،وليس كما يفهمه المتنورون بأنه فضيلة،ولا كما تفهمه الأديان والثقافات التي نبّه لها معهد جنيف لحقوق الانسان بان التسامح “قيمة ما خلا منها مذهب او معتقد او دين او ثقافة”،فيما قدّم عراق ما بعد التغيير (انموجا) للمتطرف طائفيا انه يتصيد هفوات وزلات لسان الخصوم فيستثمرها لشن الهجوم ولن يغفرها حتى لو ركع متوسلا.
وكان على السيدة هيفاء ان لا تعتذر بطريقة (خانني التعبير) التي ارادت بها استرضاء هذا الصنف من الخصوم،بل ان توضح بأن تخلّف الجنوب هو حقيقة واقعة من حيث انعدام الخدمات وارتفاع البطالة وزيادة نسبة الفقر،توثقها باحصاءات الجهاز المركزي للأحصاء،وتستشهد بشركات استثمار جاءت للبصرة وأرغمتها العشائر على دفع فصل عشائري،لتعلن ان سبب هذا التخلف هو احزاب الاسلام السياسي التي انفردت بالسلطة والثروة وما جلبت للعراقيين غير الفواجع وخراب وطن يمتلك من الثروات ما يجعل اهله يعيشون برفاهية..وتستعين بقول المرجعية الذي جاء على لسان الشيخ عبد المهدي الكربلائي(ان انشغال الطبقة السياسية بالنزاعات والتجاذبات والأختلافات على المواقع والمناصب،ادخل البلد في دوامة من عدم الاستقرار والتخلف عن بقية الشعوب..)..وبهذا فانها تنقل الخصم من موقف الهجوم الى موقف الدفاع،وتنقل جماهيره،والأخرى المتفرجة،من حالة الشحن الانفعالي (الطائفي) الى حالة التفكير بما حصل له ولأهله والوطن من فواجع وخراب.
ختاما..نصيحة لكل العراقيين حين يتحدثون للغرباء،ان لا تسيئوا لشعبكم،وتذكّروا ان بلاد ما بين النهرين (ميسوبوتاميا) فيها نشأت حضارات سومر وأكد وبابل وآشور وكلدان،وكان متوقعا للعراق ان يخرج في العام 1989من خانة الدول النامية الى خانة الدول المتقدمة لولا حماقة حاكم ادخله في حرب كارثية،وأنه بما يملك من ثروة وعقول تحتل الآن مواقع متقدمة في مؤسسات وجامعات العالم،ان يستعيد دوره الحضاري لولا ان جاء التغيير(2003) بحكّام اعتبروا العراق غنيمة لهم فتقاسموه وجاءوا بجهلة جعلوا بغداده اسوأ عاصمة للعيش، ووطن الأنبياء والأئمة ثالث افسد دولة في العالم.
ونصيحة خاصة لكوادر الحزب الشيوعي العراقي والعلمانيين عموما،ان ابتعدوا عن الارتجال بالكلام في الاعلام،وأجيدوا حسن اختيار مفرداتكم لاسيما في القضايا الحساسة اجتماعيا وسياسيا،والتصرف بما لا يمكّن خصوم خبثاء من توظيفها جماهيريا لصالحهم. فلقد بلغني ان السيدة الأمين (تجاوزت على مديرات المدارس بسبب لبس الحجاب ووصفتهن بالملايات وتابعات للاحزاب),وأنها قامت (بتصرفات تدل على عدم وعيها ونضجها السياسي..وكلام غير رصين فيه اساءة للقيم والطقوس الدينية)..فان صدق هذا فان على الحزب الشيوعي العراقي ان يعالج الموقف بشجاعة مبدئية يجّنبه ما تدبره عقول مأزومة تجيد.

سفراء آل الصدر يشرعون بخطى  متسارعة لتطبيق شعار( الحوزة والمجتمع لا ينفصلان)
دفاع مدني واسط يتمكن من السيطرة على حريق مطحنة الحبوب
الصناعة تتعاقد مع شركة سلوفاكية لتطوير معدات عسكرية
ارتفاع درجات الحرارة في اليومين المقبلين
كروبات الفساد
المياحي يعلن عن إحالة أكثر من 140 مدرسة في واسط للترميم
مطار بغداد الدولي، يعلن عن مجموعة من الاجراءات التي تخص المسافرين المغادرين
بعد ترحيل العراقيين ،أستراليا تقوم بترحيل مهاجرين سريلانكيين غير شرعيين
للتخفيف عن كاهل الحجاج من الناحية المادية .. ديوان الكوت الثقافي يطلق مبادرة جديدة
وصول اول القوافل البرية لحجاج مدينة الكوت
ناشِط إغاثي يُطعن بالسكين في نينوى
مقتل جندي امريكي في نينوى وإصابة مترجمه
التخطيط تبحث سبل تعزيز البعد التشريعي في التنمية المستدامة
وزارة الكهرباء تبرم عقدين مهمين الاول مع شركة بستك الماليزية
نائب عن نينوى : أبلغنا وزير الهجرة والمهجرين عن رفضنا لاستقبال عوائل داعش في نينوى
قسم شؤون الشهداء وجرحى الشرطة في المثنى يزور عوائل الشهداء
شرطة بغداد تعثر على جثة غريق في النهر
ضبط كدس من العبوات الناسفة والقذائف بعملية امنية في الانبار
العرب تعلن الحداد بوفاة السبسي
لائحة اسعار العملات العربية والأجنبية مقارنة بالدينار العراقي اليوم الجمعة
16 ملف فساد مالي وإداري تنتظر الجعفري
لبنان يقترب من استكمال ميزانية 2019
بيان جهاز المخابرات الوطني العراقي
شرطة نفط الجنوب تحبط اكبر محاولة تهريب للنفط من الخط الستراتيجي الناقل من حقل الاحدب
عاجل : استشهاد المتظاهر عماد رحيم في مدينة الطب ببغداد متاثراً باصابته
البيان الختامي لقمة مكة ومركزية فلسطين والقدس
عاجل ،،،،البرلمان صوت على رفع الحصانة عن سليم الجبوري ونائبين اخرين
المحكمة الاتحادية توافق على طلب رئيس الوزراء العبادي بشأن عدم دستورية اجراء اي استفتاء لانفصال اي اقليم او محافظة عراقية
ايها القادم ،، ماذا تكون افعالك
قصة بمر الزمان …. شيخ مع امير الكويت :
حالة استنفار قصوى في ديالى
النجف الاشرف : تنفيذ مشروع مد شبكة كهرباء جديدة في منطقة البراكية
الامارات تطالب بمحاسبة من اجاز وحرض على العمليات الانتحارية
عاجل … الحشد الشعبي يلقي القبض على اثنين من مرتكبي مجزرة سجن بادوش
خطيب الكوفة ” انعدام ثقة المجتمع الأمريكي بالوسط السياسي أوصل ترامب إلى الرئاسة
صحيفة تكشف عن عرض امريكي لمنح العراق استثناء من عقوبات ايران مقابل شروط
رئاسة البرلمان : الترشيح لرئاسة الجمهورية حق فردي ولايحق للكتلة سحبه
سوق الشيوخ يتغلب على الكوت بثلاثة اهداف مقابل هدف وحيد
قائد عمليات كركوك يتعهد بإلقاء القبض على المتسببين في التفجيرات الإرهابي
 القاء  القبض على متهم مطلوب بتهم النشرفي المثنى
تابعونا على الفيس بوك