عـــاجل

بحجة كورونا ،سيقتل التعليم  بالعراق خريجو الكليات الهندسية ينظمون مسيرة احتجاجية لماذا لايرى الزوج زوجته بعيون قانعة!؟ الاعلام ..سلطة بيدها (السلاح ) إني أراني أشرب خمرا رؤساء تحرير صحف مستقلة يحذرون من الإستمرار بتجاهل مطالبهم المشروعة خروج تظاهرات حاشدة  في البصرة تطالب بازالة المفسدين عراقنا وسط القلوب مرصد الحريات الصحفية يصدر بيان هام حول وضع بعض الصحفيين لماذا الحقد الفرنسي على نبيٍّ حرر البشرية من الطواغيت؟ مسيره احتجاجيه للحشد الشعبي في كركوك الان إعتقال عدد من الصحفيين والإعتداء عليهم عند مقر أحد الأحزاب الكردية في بغداد خطيب الكوفة يطالب المتظاهرين بالمحافظة على شرفية ثورتهم ذكرى انتفاضة تشرين السلطة الرابعة .. حضور مميز رغم المحاذير ” المهم نقل الحقيقة “

المساواة فى الاديان ( من سلسلة لا للتطرف )

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

العراق الحر نيوز
بقلم : د . محمد سعد مازن
قررت جميع الأديان مبدأ المساواة بين الناس فى أكمل صوره وأمثل أوضاعه ، واتخذته دعامه لجميع ما سنته من نظم لعلاقات الافراد بعضهم مع بعض ، وطبقته فى جميع النواحى التى تقتضى العدالة الاجتماعية ، وتقتضى كرامة الإنسان أن يطبقها فى شئونه ، فأخذت هذه الأديان بتقدير القيمة الإنسانية بين الافراد الآدمين ، وايضا فيما يتعلق بالحقوق العامة وحدود المسئولية والجزاء ، وشئون الاقتصاد وإقامتة فى كل ناحية مما سبق على قواعد واضحة متينة تكفل حمايته من العبث والانحراف ، وتتيح له تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من خير للأفراد والجماعات . وإن التفاضل بين الناس إنما يقوم على أمور اخرى خارجة عن طبيعتهم وعناصرهم وسلالاتهم وخَلـقُهم الأول ، فيقوم مثلا على أساس تفاوتهم فى الكفاية والعلم والاخلاق والأعمال …. وانا أرى كمسلم إن الإسلام يسوى فى تطبيق مبدأ المساواة بين المسلمين وغير المسلمين ، فيقرر أن الذميين او المعاهدين فى بلد اسلامى او خاضع للمسلمين لهم ما للمسلمين من حقوق وعليهم ما على المسلمين ، وتُحترم عقائدهم ولا تُوَقع عليهم الحدود فيما لا يحرمونه ، عكس ما تقرره أسفار اليهود بصدد التفرقه العنصريه بين اليهودى وغير اليهودى والاسرائيلى وغير الاسرائيلى وموقفهم العدائى حيال الشعوب الأخرى ، وكذلك أكثر أمم الغرب ادعاءً للديموقراطية فى العصر الحاضر وهى الولايات المتحدة ، إذ تفرق بين البيض والسود من ابناء شعبها ، وفى جميع المعاملات الحياتيه . أجل !! ما أبعد الفرق بين ديمقراطيتهم المزعومه التي تبيح هذه الاعتداءات الصارخه على مبادئ الاخلاق والعداله و بين تعاليم الاسلام السمحه التي ظهر لنا مبلغ تقديسها لكرامه الانسان وحقوقه بقطع النظر عن جنسه وشعبه ولونه ودينه ومبلغ احترامها لمبادئ المساواه بين جميع الناس في الحقوق العامه وشؤون المسؤوليه والجزاء . وإذ يبادرنا الفرق بين التصريحات التي صدرت من الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس في افتتاح الاسكندريه وما يصدره كبار المسؤولين في حكومه جمهوريه مصر العربيه من تحقير وتمييز بين المواطنين وحرمانهم من ابسط حقوقهم في الصمت بعدم الادلاء بالتصويت في الانتخابات بل وضع عقوبات لمن لم ينزل للتصويت هذا ما اثار الغضب الشديد بين الشعب وبين الحكومه فقد تجاوز حده ، فهل يزال الى الوقت الحاضر تسير الحكومات بمنهج الوحشيه وكأننا مستعمره ام ان الحكومات بعيده كل البعد عن الواقع الذي نعيشه فاذا كان الوضع اجباري على المواطن أن ينزل وينتخب من لا يعرفه ولا يضمن أمانته ولا يضمن سمعت اخلاقه فهذا يعتبر شهاده زور من مواطن في حق مواطن اخر ، بل يصل الأمر الى حد الحض على السرقه من المال العام ليأخذ هذا النائب من أموال الدولة ما لا يستحق من رواتب وخلافة وهنا يكون المواطن شريك له فى نفس العقوبة ، ومن أشكال المساواة يطلع علينا الوزيرى كامل بالتمييز اللفظى بين الصعايده وباقى عوام مصر ، ليثبت لنا قوله ( فلتقل خيرا او لتصمت ) احيانا يكون القرار حكيم ولكن طريقة العرض يشوبها العوار من الناحية اللفظيه فمثلا نقول ، لراحة اهلنا فى الصعيد خصصنا لهم محطه خاصه بهم لعدم تكبد العناء والانتقال من الشهداء الى اماكن أبعد ، هنا تختلف العبارات فتجد مرتعا رحبا وقبولا حميدا ونذكر سؤال سيدنا يوسف صل الله عليه وسلم ( ما بال النسوة اللتى قطعن ايديهن ) ولم يذكر امرأة العزيز لكى لا يكون الاتهام موجه لشخص واحد ويثبت عليها التهمة بل السؤال هنا للعام ، ‏فالإنسان يبحث دائما عن تقدير المجتمع ، فإن كان المجتمع يقدّر رجال الدين كثُر المتدينون ، وإن كان المجتمع يقدر اللص كثُر اللصوص ، وان كان يقدر الجهل كثُر الجهلاء ، فلماذا يتحمل السيسي عناء كل هذا الجهل ، الم يجدوا يوما فارغا ليتعلموا فيه فن الاتيكيت او الدبلوماسية الإنسانية ، ما يمارس الان فى حق الإنسانية لهو التطرف بذاته واختم فكل شئ له علاج الا الجهل أتعب من يداويه. انتهى

الانبار:حملة تطوع شبابية’ بالدم’ لجرحى التفجير الاجرامي ببغداد
الكاظمي:يصدر اوامر بتغييرات في قيادات الاجهزة الامنية
الامم المتحدة:تدين تفجيري ساحة الطيران ببغداد
بغداد:حريق كبير يطال مخازن ‘عملاقة’ وفرق الاطفاء تستنفر
عبوة ناسفة تستهدف رتلا للتحالف الدولي غرب بغداد
ضبط سيارات في ميناء ام قصر مخالفة للشروط والضوابط
الداخلية تنفي التعرف على هوية الانتحاري
عاجل..
عاجل..
عاجل..
سقوط شهداء، وجرحى اثر إنفجاريين متتاليين بأحزمة ناسفة، إستهدفا ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد
إستشهاد واصابة عدد من الباعة والمتجولين اثر انفجار مزودج وسط بغداد
عاجل عمليات بغداد:هجوم انتحاري وسط بغداد ادى الى’سقوط ضحايا’
بحجة كورونا ،سيقتل التعليم  بالعراق
المالية:تطلق تمويل رواتب الموظفين الشهر الجاري
وزارة التربية تؤجل الامتحان التمهيدي للطلبة الخارجيين
نائب قائد العمليات المشتركة عبد الامير الشمري يوعز للقطعات الامنية تسهيل عودة النازحين
جنايات صلاح الدين تقضي بالإعدام لقاتل موظف نزيه
مصرف الاسكان:مبادرة اطلاق القروض من اجل شراء وبناء الوحدات السكنية
مرشح بايدن لوزارة الدفاع:ايران تمثل تهديداً لامريكا وشركائها
تغلق بعض المعاهد والكليات التي غير معترف بها رسميا
انفجار سيارة مفخخة استهدفت الحشد الشعبي تلال حمرين
واسط تنظم مهرجان يوم الفن الواسطي –دورةتخليد الفنانة الراحلة امل طه
سلطات الكوت تفرض اجراءات مشددة لمنع تجريف الأراضي الزراعية وتحويلها إلى سكنية
سيدة تضع اربعة توائم بعملية نادرة في قضاء النعمانية
الهلال الاحمر العراقي تنظم حملة لتعفير المراكز الامتحانية في جميع المحافظات بالتنسيق مع وزارة التربية
خطيب جمعة الكوت يؤكد باهمية احياء ولادات الصادقين ،ويحذر من تفشي ظاهرة استخدام الاطفال لمواقع التواصل وتداعياتها
الزاملي طلع ميدانياً على اضرار تفجيرات مدينة بلد
ريال مدريد يجهز عرضا لضم لاعب روما الشاب نيكولو
عاجل الغبان : مفخخة الكرادة قدمت من ديالى
مقتل مسؤول المتفجرات لزمر داعش في حي الشفاء المدعو (أبو فرقان الموصلي)
إستمرار الإحتجاجات رغم إستقالة حكومة الملقي
المؤتمر الفني لمباراة الشرطة والكويت الكويتي الذي عقد في فندق البارون في محافظة كربلاء
تسجيل انفجاريين بعبوات ناسفة خلال 24 ساعة في البصرة
جنايات صلاح الدين تقضي بالإعدام لقاتل موظف نزيه
عمليات بغداد: القاء القبض على متهمين بالإرهاب والسرقة وترويج المخدرات
السلطة المحلية في ناحية الاحرار بواسط الحقول النفطية تسببت بتفشي الأمراض السرطانية
رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة 
الدكتور حيدر العبادي يصدر مجموعة اوامر من اجل تعزيز الامن في بغداد والمحافظات
العراق.. فرار 13 قيادياً من داعش في الموصل
ثلاثي الريال يواصل التعافي من الإصابة
تابعونا على الفيس بوك