عـــاجل

مرصد الحريات الصحفية يصدر بيان هام حول وضع بعض الصحفيين لماذا الحقد الفرنسي على نبيٍّ حرر البشرية من الطواغيت؟ مسيره احتجاجيه للحشد الشعبي في كركوك الان إعتقال عدد من الصحفيين والإعتداء عليهم عند مقر أحد الأحزاب الكردية في بغداد خطيب الكوفة يطالب المتظاهرين بالمحافظة على شرفية ثورتهم ذكرى انتفاضة تشرين السلطة الرابعة .. حضور مميز رغم المحاذير ” المهم نقل الحقيقة “ الصدر يشن هجوما على نتنياهو محذرا بنهايتهم في حال القدوم الى العراق خريجو كليات الإعلام يتظاهرون أمام وزارة الثقافة للمطالبة بالتعيين المساواة فى الاديان ( من سلسلة لا للتطرف ) الأخلاق. اساس حضارة الامم الحياة خدعة خطيب جمعة الكوت يؤكد باتباع الاسس القيمة للصوم والرجوع لله للخلاص من البلاءات خطيب جمعة الكوت يحذر من خطط دول الاستكبار الرامية لاشاعة حالات الانفلات والخراب بالعراق

المساواة فى الاديان ( من سلسلة لا للتطرف )

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

العراق الحر نيوز
بقلم : د . محمد سعد مازن
قررت جميع الأديان مبدأ المساواة بين الناس فى أكمل صوره وأمثل أوضاعه ، واتخذته دعامه لجميع ما سنته من نظم لعلاقات الافراد بعضهم مع بعض ، وطبقته فى جميع النواحى التى تقتضى العدالة الاجتماعية ، وتقتضى كرامة الإنسان أن يطبقها فى شئونه ، فأخذت هذه الأديان بتقدير القيمة الإنسانية بين الافراد الآدمين ، وايضا فيما يتعلق بالحقوق العامة وحدود المسئولية والجزاء ، وشئون الاقتصاد وإقامتة فى كل ناحية مما سبق على قواعد واضحة متينة تكفل حمايته من العبث والانحراف ، وتتيح له تحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من خير للأفراد والجماعات . وإن التفاضل بين الناس إنما يقوم على أمور اخرى خارجة عن طبيعتهم وعناصرهم وسلالاتهم وخَلـقُهم الأول ، فيقوم مثلا على أساس تفاوتهم فى الكفاية والعلم والاخلاق والأعمال …. وانا أرى كمسلم إن الإسلام يسوى فى تطبيق مبدأ المساواة بين المسلمين وغير المسلمين ، فيقرر أن الذميين او المعاهدين فى بلد اسلامى او خاضع للمسلمين لهم ما للمسلمين من حقوق وعليهم ما على المسلمين ، وتُحترم عقائدهم ولا تُوَقع عليهم الحدود فيما لا يحرمونه ، عكس ما تقرره أسفار اليهود بصدد التفرقه العنصريه بين اليهودى وغير اليهودى والاسرائيلى وغير الاسرائيلى وموقفهم العدائى حيال الشعوب الأخرى ، وكذلك أكثر أمم الغرب ادعاءً للديموقراطية فى العصر الحاضر وهى الولايات المتحدة ، إذ تفرق بين البيض والسود من ابناء شعبها ، وفى جميع المعاملات الحياتيه . أجل !! ما أبعد الفرق بين ديمقراطيتهم المزعومه التي تبيح هذه الاعتداءات الصارخه على مبادئ الاخلاق والعداله و بين تعاليم الاسلام السمحه التي ظهر لنا مبلغ تقديسها لكرامه الانسان وحقوقه بقطع النظر عن جنسه وشعبه ولونه ودينه ومبلغ احترامها لمبادئ المساواه بين جميع الناس في الحقوق العامه وشؤون المسؤوليه والجزاء . وإذ يبادرنا الفرق بين التصريحات التي صدرت من الرئيس عبد الفتاح السيسي أمس في افتتاح الاسكندريه وما يصدره كبار المسؤولين في حكومه جمهوريه مصر العربيه من تحقير وتمييز بين المواطنين وحرمانهم من ابسط حقوقهم في الصمت بعدم الادلاء بالتصويت في الانتخابات بل وضع عقوبات لمن لم ينزل للتصويت هذا ما اثار الغضب الشديد بين الشعب وبين الحكومه فقد تجاوز حده ، فهل يزال الى الوقت الحاضر تسير الحكومات بمنهج الوحشيه وكأننا مستعمره ام ان الحكومات بعيده كل البعد عن الواقع الذي نعيشه فاذا كان الوضع اجباري على المواطن أن ينزل وينتخب من لا يعرفه ولا يضمن أمانته ولا يضمن سمعت اخلاقه فهذا يعتبر شهاده زور من مواطن في حق مواطن اخر ، بل يصل الأمر الى حد الحض على السرقه من المال العام ليأخذ هذا النائب من أموال الدولة ما لا يستحق من رواتب وخلافة وهنا يكون المواطن شريك له فى نفس العقوبة ، ومن أشكال المساواة يطلع علينا الوزيرى كامل بالتمييز اللفظى بين الصعايده وباقى عوام مصر ، ليثبت لنا قوله ( فلتقل خيرا او لتصمت ) احيانا يكون القرار حكيم ولكن طريقة العرض يشوبها العوار من الناحية اللفظيه فمثلا نقول ، لراحة اهلنا فى الصعيد خصصنا لهم محطه خاصه بهم لعدم تكبد العناء والانتقال من الشهداء الى اماكن أبعد ، هنا تختلف العبارات فتجد مرتعا رحبا وقبولا حميدا ونذكر سؤال سيدنا يوسف صل الله عليه وسلم ( ما بال النسوة اللتى قطعن ايديهن ) ولم يذكر امرأة العزيز لكى لا يكون الاتهام موجه لشخص واحد ويثبت عليها التهمة بل السؤال هنا للعام ، ‏فالإنسان يبحث دائما عن تقدير المجتمع ، فإن كان المجتمع يقدّر رجال الدين كثُر المتدينون ، وإن كان المجتمع يقدر اللص كثُر اللصوص ، وان كان يقدر الجهل كثُر الجهلاء ، فلماذا يتحمل السيسي عناء كل هذا الجهل ، الم يجدوا يوما فارغا ليتعلموا فيه فن الاتيكيت او الدبلوماسية الإنسانية ، ما يمارس الان فى حق الإنسانية لهو التطرف بذاته واختم فكل شئ له علاج الا الجهل أتعب من يداويه. انتهى

اعلنت مصادر عن خروج تظاهرة أمام السفارة الفرنسية في بغداد تنديداً بتصريحات ماكرون.
رفع خيم ساحة التحرير
مصرف الرشيد يعلن عن شمول كافة فروعه في بغدادوالمحافظات بترويج قرض ترميم الوحدات السكنية للموظفين والمواطنين
اعلان مهم لوزارة المالية عن الرواتب
حرق منزل رئيس مجلس محافظة بابل
عاجل.. استشهاد منتسب واصابة اخر اثر هجوم داعش على نقطة امنية في قرية المخيسة
عاجل.. ساحة التحرير حرق عدد من خيم المتظاهرين
الداخلية تلقي القبض على متهم قتل احدى الفتيات بعد اغتصابها
37 مدنيا و14 من القوات الأمنية في مواجهات بين المتظاهرين والقوات الأمنية في بغد
وفاة مدير شركة الكوري سامسونج
جهاز مكافحة الارهاب يلقي القبض على احد عناصر داعش الارهابي في بغداد
شرطة كربلاء تعزز تواجدها لحفاظ على الاستقرار الامني بالتزامن مع حركة التظاهرات
هدوء يسود ساحات التظاهر بالعلاوي
متظاهرون في ديالى يغلقون الطرق
هجوم لداعش الارهابي في ناحية العظيم
واسط:بزل للمياه يبتلع شاحنة والدفاع المدني ينجح بانقاذ سائقها
ابرز النقاط الواردة في كلمة الكاظمي
الكاظمي يوجه بالتعامل الجيد مع المتظاهرين والحفاظ على السلمية والممتلكات
العراق يفاوض توتال الفرنسية لاستثمار الغاز
واسط : اعتبار يوم استشهاد الرسول الاعظم كعطلة رسمية من كل عام هجري
المحكمة الفيدرالية الاسترالية ترفض 99% من طلبات اللجوء بينهم عدد كبير من العراقيين
محافظ نينوى يعلن تحرير قاعدة القيارة الجوية بدون اي مقاومه من داعش
الصدر:لنقتلع الفاسدين من كل مفاصل الحكومة لنحيا حياة حرة كريمة ولنقتلع الفساد من المزورين في الانتخابات
خطيب جمعة الكوفة يدعو التدريسيين الى استخدام اسلوب لين في طريقة شرح المواد الدراسية
عاجل….الصدر ينتقد العشائر لدعمها الساسين
سلطة الطيران المدني العراقي : توقع مع نظيرتها الفرنسية محضر اجتماع لخدمات النقل الجوي بين البلدين
اربيل تعلن اعتقال سبعة أشخاص على خلفية حادث التسمم في مخيم الخازر
وزير الصناعة وكالةً يفتح ملف لتدقيق مخلفات الحديد / السكراب
وصول محولة كهربائية سعة 50 kv لمعالجة الاختناقات في قاء النعمانية بواسط
صحة واسط تواصل حملة رش المواد المطهرة للمواكب الحسينية خدمة الزائرين للاربعينية
سورية: إسرائيل شنت هجوما بعد انسحاب أمريكا من الاتفاق الإيراني
عائلة كاملة ضحية حوادث الطرق
عاجل ..وصول وزير العمل ووزير الصناعة بالوكالة الى محافظة واسط
عاجل إطلاق نار كثيف وإرباك في محيط مقر رئيسي لـداعش غربي الموصل
محافظ البصرة يعلن عن تقديم أمير الكويت منحة مالية للمحافظة لبناء مؤسسات خدمية بينها مستشفى


عناصر المتابعة تعتدي بالشتم والانتقاص على احد طلبة جامعة الموصل
دائرة الفنون تحضر افتتاح معرض المقتنيات من المخطوطات
القاء القبض على متهمين اثنين باغتصاب فتاة في ابي غريب
ًفريق المهام الخاص في واسط ينظم ورشة عمل حول مناقشة الخطة الأستراتيجية لتحسين خدمة أداء مركز التدريب المهني في الكوت
تابعونا على الفيس بوك