عـــاجل

اجتماع ثلاثي في العاصمة الاردنية عمان بين الرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني والملك الاردني رئيس الجمهورية يصل عمان والعاهل الاردني في مقدمة المستقبلين عاجل…بالوثيقة المالية تفاتح الامانة العامة لمجلس الوزراء لعادة النظر بقانون رواتب موظفي الدوله رقم ٢٢ لسنة ٢٠٠٨ مجلس التنسيق العراقي السعودي يعقد جلسته الثامنة ويقرر توحيد الاجراءات الكمركية الإعلام الامني يعلن تفاصيل انفجار القائم لاتصالات تعتزم تنفيذ تقنية امرار خدمة الانترنت عبر الشبكة النحاسية في المثنى وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة يزور ميسان لمناقشة المشاريع زيارة وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة لمحافظة ميسان عبد المهدي يختتم زيارته للكويت ويعود الى بغداد عبد المهدي يلتقي أمير وولي عهد الكويت عبد المهدي يغادر بغداد متوجها الى الكويت بالوثيقة التعليم العالي تعفي رئيس جامعة ذي قار الحلبوسي في طهران قريبا العراق عازم على انهاء فتيل الازمة بين طهران وواشنطن بالصورة.. المركزي يبيع الأوراق النقدية الملغاة التي تحمل إصدار 1979-1986

انتحار الشباب مهداة لمن يفكر ببناء اسيجة على جسور بغداد

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :
Share
0

 

بقلم أ.د.قاسم حسين صالح مؤسس ورئيس الجمعية النفسية العراقية
أمين عام تجمع عقول

من بين أكثر الموضوعات إثارة للدهشة،أن يقدم الإنسان على ” نحر” نفسه! فنحن نندهش من تلك القدرة الغريبة التي تمتلك الإنسان، فتولد لديه الإصرار على أن ينهي حياته بقتلها !. والأغرب ما في هذه القدرة لحظة تنفيذ هذا الإصرار. إنها – في اجتهادي – أفضع مأساة تراجيدية تمثّل فعلاً على مسرح الحياة البشرية،يكون فيها ” البطل ” هو القاتل والقتيل معاً!.

ونتساءل: لماذا يقتل الإنسان نفسه ؟ هل يكفي أن يفقد الإنسان الأمل في الحياة ليغادر هذه الحياة ؟ وهل إذا حلّت به آلام ” فرتر” أو ” سيزيف ” أو ” روميو ” أو ” جوليت ” فأنه لا خلاص له منها إلا بقتل النفس ؟!
وحتى لو حسبنا الحياة على ما يرى أبن الرومي حين قال : (فلا تحسب الدنيا إذا ما سكنتها قراراً فما دنياك غير طريق).. أو ليس من الأجدى أن نسير في هذا الطريق على مهل لا أن ننطلق إلى نهايته مثل رصاصة ؟!

الانتحار .. قديماً وحديثاً :

يرتبط الانتحار بالموت،وللمجتمعات والمدنيات القديمة فلسفاتها في الموت. فالفيثاغورسية تؤمن بالتناسخ والخلود، حتى أن فيثاغورس نفسه ادعى في زمانه بأنه متجسد حينذاك للمرة الخامسة ! والبوذية تعتقد بان المثل الأسمى الذي يمكن أن يصبو أليه الفرد هو الوصول إلى حالة ” النرفانا ” أو ” العدم العام ” أي فناء الذات واتصالها بعالم الحقيقة. فالوجود شرّ على الإنسان.فيما ينظر البابليون إلى الموت على انه مخيف. ولم يبدو على السومريين والاكديين انهم فكروا بأن الموتى يحيون،بل يبقون موتى إلا الحكّام فهم الذين يعيشون حياة أخرى،ولذلك يدفن معهم مرافقوهم وزوجاتهم وحاشيتهم وحرسهم وعدتهم.

وقد حرّمت الأديان قتل النفس،وإن تباينت في توكيد التحريم. فالمسيحية أصدرت قرارات بتحريم الانتحار عام (639م)،وقبلها وبعدها جاء في بعض موادها : ” إن الانتحار جريمة وخطيئة ” ،فيما يعدّ الدين الإسلامي اشدّها توكيداً بتحريم قتل النفس،بآيات قرآنية صريحة بذلك : ” ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً ” سورة النساء (86).وعن جابر بن سمرة قال: اخبرني النبي (ص) برجل قتل نفسه فقال: ” لا اصلّي عليه ” (أخرجه أبو داود 81)،ما يعني أن المنتحر،من وجهة نظر الإسلام،جزاؤه النار ولا عذر له مهما كانت مبرراته. والمفارقة العراقية أن حالات الأنتحار تضاعفت في زمن حكم أحزاب الأسلام السياسي فيما يفترض حصول العكس!

وسيكولوجيا،هنالك اربعة منظورات تختلف في تشخيص أسباب الانتحارهي:التحليل النفسي،السلوكي،الأجتماعي الحضاري،والوجودي،وفلسفات حديثة (الوجودية بشكل خاص) ناقشت مسائل أساسية في معنى الوجود والحرية والالتزام والحياة والموت في الوقت المناسب!..لا مجال لذكرها.

الانتحار..عالميا و..عراقيا:

• هناك ما بين 800 ألف إلى مليون شخص ينتحرون كل عام،أي بمعدل شخص كل 40 ثانية،وفقا لمنظمة الصحة العالمية.
• يعدّ الإنتحار ثاني أهم سبب للوفاة بين من تتراوح أعمارهم بين 15 و 29 عاما على الصعيد العالمي عام 2015.
• تستأثر البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل بنحو 78% من حالات الإنتحار في العالم.
• معدلات الإنتحار أعلى في الرجال عنه في النساء، بمقدار ثلاث الر أربع مرات.
• وفقا لمنظمة الصحة العالمية لقائمة الدول حسب نسب الانتحار،احتلت اليابان الترتيب التاسع (36%ذكور ،13%اناث لعام 2004).وسويسرا- افضل دول العالم لعام 2018،الترتيب 22(24%ذكور،11%اناث لعام 2004).وجاءت الكويت بالترتيب (89)،سوريا(98)،مصر (100) ولم يرد اسم العراق(ويكيبديا).

الأنتحار ..عراقيا..شواهد:

• شهد المجتمع العراقي ارتفاعاً بنسب الانتحار،خصوصاً بين الشباب والمراهقين( الحياة، كانون الثاني 2016)
• حصلت وزارة حقوق الإنسان على معلومات مؤكدة بزيادة حالات الانتحار بمحافظة كربلاء غالبيتها من الشباب والفتيات،وسجّل أحد الباحثين في دراسة لمدة 11 شهراً أكثر من 120 حالة انتحار أو محاولة انتحار،(الناطق باسم وزارة حقوق الانسان ).
• كشفت قيادة شرطة محافظة ذي قار أن حصيلة حالات الانتحار المسجلة لدى الشرطة منذ مطلع العام 2013 ولنهاية آيار بلغت 17 حالة لأشخاص لا تزيد أعمارهم عن 25 سنة (السومرية نيوز ،ايار 2013)
• نشرت مفوضية حقوق الإنسان العراقية في مارس/آذار 2014، إحصائية،كشفت عن تصدر المحافظات الجنوبية النسب الأعلى في الانتحار،في مقدمتها ذي قار بـ(199) حالة في2013(القدس العربي).وفي تصريح أحدث للقضاء العراقي:تصدرت بغداد وكربلاء وذي قار حالات الانتحار للعام(2016) بواقع 22،23،38 حالة على التوالي(الحرة عراق،5/7/2017).
• اثارتزايد حالات الانتحار بين الشباب والفتيات بمحافظة ذي قار المزيد من القلق بين الأوساط الشعبية،داعين الجهات المعنية التدخل لمعالجة أسباب ودوافع الانتحار والحد من هذه الظاهرة الآخذة بالتزايد) المدى ).
• حالة من القلق والخوف تشوب الشارع الشعبي البصري بعد تزايد حالات الإنتحار في المحافظة ووصولها درجات مقلقة تقترب من الظاهرة(غوغل).
• اعلنت مفوضية حقوق الانسان ان عدد حالات الانتحار في الربع الاول من عام 2019 بلغ 132 حالة ( RT).

دوافع الأنتحار

في قراءتنا للادبيات والتحقيقات الصحفية،تتلخص اسبابه بثلاثة:
• البطالة في قطاع الشباب،
• تردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية،
• عادات وتقاليد اجتماعية متخلفة.
تلك هي الاسباب التقليدية للانتحار،والذي حصل بعد التغيير،تزايد شدة وحدة الاسباب التقليدية هذه،اذ اشارت التقارير الى ان نسبة البطالة بمحافظة ذي قار بلغت (34%)،فيما تعدى عدد من هم دون مستوى خط الفقر سبعة ملايين عراقي،وزاد عليها ظهور أسباب عراقية جديدةّ! للأنتحار نوجزها بالآتي:
• توالي الخيبات. صبر العراقي خمس سنوات بعد (2003) ثم خمسا،ثم خمسا..ولأن للصبر حدود،وقدرة على التحمل،فان البعض من الذين نفد صبرهم عمد الى الانتحار بوصفه الحل الأخير لمشكلته.
• الشعور بالحيف والندم.تجري لدى بعض الشباب مقارنة بين شخصه وقدراته

اجتماع ثلاثي في العاصمة الاردنية عمان بين الرئيس العراقي والرئيس الفلسطيني والملك الاردني
رئيس الجمهورية يصل عمان والعاهل الاردني في مقدمة المستقبلين
عاجل…بالوثيقة المالية تفاتح الامانة العامة لمجلس الوزراء لعادة النظر بقانون رواتب موظفي الدوله رقم ٢٢ لسنة ٢٠٠٨
مجلس التنسيق العراقي السعودي يعقد جلسته الثامنة ويقرر توحيد الاجراءات الكمركية
الإعلام الامني يعلن تفاصيل انفجار القائم
لاتصالات تعتزم تنفيذ تقنية امرار خدمة الانترنت عبر الشبكة النحاسية في المثنى
وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة يزور ميسان لمناقشة المشاريع
زيارة وزير الاعمار والاسكان والبلديات العامة لمحافظة ميسان
عبد المهدي يختتم زيارته للكويت ويعود الى بغداد
عبد المهدي يلتقي أمير وولي عهد الكويت
عبد المهدي يغادر بغداد متوجها الى الكويت
بالوثيقة التعليم العالي تعفي رئيس جامعة ذي قار
الحلبوسي في طهران قريبا
العراق عازم على انهاء فتيل الازمة بين طهران وواشنطن
بالصورة.. المركزي يبيع الأوراق النقدية الملغاة التي تحمل إصدار 1979-1986
انفجار براميل للكبريت شمالي بغداد
سطو مسلح وسرقة نقود ومصوغات ذهبية من منزل في بغداد
سوق الشيوخ ينتزع بطاقة التأهل للمجموعة الجنوبية على حساب الناصرية
الزوراء العراقي يفوز بخماسية على النصر الاماراتي
الكوت يتغلب على ميسان بهدفين مقابل لاشي
مجلس محافظة البصرة يعتزم تغير 12 مديراً عاماً في دوائر المحافظة
السيد الصدر:فلسنا مما يخافون من التهديد والموت او بالقتل فعمودوا الى ارسال رسائل التهديد ولم يرقبوا الا ان يروا نا في احدى الحسنيين
خطيب جمعة شيخ سعد في واسط : الصدر بذل مهجه من اجل الصلاح والاصلاح ،وهناك من وضع العصا في عجلته حبا بالرذيلة وسعيا للمناصب وللشهوات
ايران : دولتين خليجيتين تقف وراء تفجير الاحواز
عاجل..رئيس الوزراء يامر بفرض حضر التجوال خلال الانتخابات
انتشال جثة مواطن قضي باثر انهيار سقف احد الدور السكنية في قضاء الحي
مناقشة رسالة ماجستير في جامعة واسط تخص مدينة الكوت ـ دراسة في اوضاعها الادارية والسياسية 1939-1958
افتتاح محطة وقود نموذجية في قضاء الصويرة
العبادي مجلس الوزراء الحالي ينتهي بعد تشكيل الحكومة الجديدة
نائب محافظ واسط : شكلنا لجان لحسم مشكلة الباعة المتجاوزين في الكو
عاجل ……استشهاد صحفي واصابة اخر في عليات محور خازر
كلية التربية بجامعة واسط تنظم ورشة عمل استعدادا للامتحانات
الشرطة العراقية تنشر فيديو لأعتقال ارهابي مختبىء داخل نفق سري
نائب رئيس مجلس واسط يحذر من مرحلة مابعد داعش ويدعو قادة العراق الى التقارب ونبذ بذور الاختلاف
تماس الكهربائي يتسبب بنشوب حريق منزل في ناحية شيخ سعد
الاتحاد العربي للاعلام الالكتروني يصدر بيانا تضامنيا مع الاستاذ جابر الجابري لمايتعرض من محاولات مضادة
اهالي سامراء المقدسة يشكرون السيد مقتدى الصدر وسرايا السلام لتحريرهم المدينة والحفاظ على المقدسات
بايرن ميونخ يكتسح ماينز بسداسية ويتصدر الدوري الالماني
اختيار حمد الله الركابي متحدثا رسميا لكتلة سائرون البرلمانية
تابعونا على الفيس بوك