عـــاجل

فارسًا للثقافة والعدالة ( لست ادري هكذا ولدت )للمؤلف المبدع حسن علي مراد المحْجَر .. يوميات في زمن كورونا ــ كتاب لمؤلفه ،، جبار بچاي بحجة كورونا ،سيقتل التعليم  بالعراق خريجو الكليات الهندسية ينظمون مسيرة احتجاجية لماذا لايرى الزوج زوجته بعيون قانعة!؟ الاعلام ..سلطة بيدها (السلاح ) إني أراني أشرب خمرا رؤساء تحرير صحف مستقلة يحذرون من الإستمرار بتجاهل مطالبهم المشروعة خروج تظاهرات حاشدة  في البصرة تطالب بازالة المفسدين عراقنا وسط القلوب مرصد الحريات الصحفية يصدر بيان هام حول وضع بعض الصحفيين لماذا الحقد الفرنسي على نبيٍّ حرر البشرية من الطواغيت؟ مسيره احتجاجيه للحشد الشعبي في كركوك الان إعتقال عدد من الصحفيين والإعتداء عليهم عند مقر أحد الأحزاب الكردية في بغداد خطيب الكوفة يطالب المتظاهرين بالمحافظة على شرفية ثورتهم

(بعد الكعبة..ربما نشاهد جبل احد وغار حراء والبراق!)

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

 

بقلم:احسان العتابي/العراق

واثق الخطى دائماً يمشي ملكاً،فلا يحتاج لتبرير من احد لما يفعله،او مغالاة به،بل وتعظيماً حتى،فما بالنا بمن كل ما يحيط بنا،يدل على عظيم قدرته وحكمته”هذا خلق الله فأروني ماذا خلق الذين من دونه بل الضالمون في ضلال مبين”.

وهنا تقع الطامة الكبرى والعظمى كذلك،بتجاه واثق الخطوة ذاك،جراء جهل بعض الذين يحسبون انفسهم عليه،وهذا تنزلاً مني بطبيعة الحال،والا فان الواقع،يشير لتعمد اولئك البعض بفعل تلك الافاعيل،التي تشوه صورة ومكانة المدعين به واقصد الخالق سبحانه وتعالى”قل ان الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون”.

من الامور المفتريات على دين الله( الاسلام) مؤخراً،هو وضع (مجسم الكعبة الشريفة)في مدينة كربلاء،وتحديداً بين حرمي الحسين واخيه العباس-ع-،حيث اثار هذا الفعل ردود افعال كبيرة وغاضبة،في العراق خاصة،والعالمين العربي والاسلامي عامة،كونه عمل مستهجن ويمس ثوابت الدين الاسلامي ومقدساته وباتفاق جميع علماء المسلمين”من رأى منكم منكراً فالغيره..”.

وغصت مختلف وسائل التواصل الاجتماعي داخل العراق وخارجه كما اسلفت،بالتعليقات المستنكرة لهذا الفعل،بعد انتشار تلك المقاطع الفديوية ‘لمجسم الكعبة’وكيف اخذ البعض يطوف حوله! “ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله”.

حيث وصفت تلك الخطوة،من قبل رواد المواقع الاجتماعية بأنها(بدعة)ومس بمكانة الكعبة المشرفة،التي هي قبلة للمسلمين جميعاً بكل مذاهبهم،وصنع ذلك المجسم لها ووضعه في مدينة كربلاء من اجل طواف البعض لا يجوز اطلاقاً،لانه يعتبر استهتاراً بمشاعر اكثر من مليار مسلم”قل هاتوا برهانكم ان كنتم صادقين”.

وذهبت بعض الاراء في التعليقات،الى ان تلك الخطوة تهدف لزرع الفتنة في العالم الاسلامي،وادخال العراق على وجه الخصوص،في متاهات جديدة،خدمة لاجندات معادية له،تسعى لفصله عن عمقه العربي اولاً والاسلامي ثانياً”قل كل يعمل على شاكلته فربكم اعلم بمن هو اهدى سبيلا”.

ادارة العتبة الحسينية من جانبها قالت،بعدم مسؤوليتها عن وضع مجسم الكعبة،وانه قد تم ازالته بالفعل،مؤكدةً ان خلف تلك الحادثة،احد المواكب الحسينية،يدخل ضمن احد المشاهد التمثيلية،بمناسبة مولد الامام علي-ع-! “حدث العاقل بما لا يعقل فان صدق فلا عقل له”.

واستنكر المرجع الديني محمد مهدي الخالصي تلك الحادثة،بالقول إن “ما جرى من بناء هيكلية للكعبة المشرفة في مدينة الإمام الحسين الشهيد هو كفر بواح وارتداد عن الدين وافتراء وكذب على الله وتكذيب صريح للقرآن،وعلى العلماء والمراجع وكل من يستطيع من المسلمين إنكار هذا الافتراء الصريح والعمل على إزالة المجسم،ومن يسكت عنه مشارك في الإثم والعدوان”.

مرجع الدين العراقي حسن الموسوي هو الاخر تحدث من جانبه بهذا الشأن حيث قال،”إن تشييد مجسم يرمز للكعبة المشرفة بين مرقدي الإمامين الحسين والعباس وجعل الناس تطوف حوله، إنما جاء حسب أهواء مرجعيات الضلال، ويعد تحديا صارخا لأوامر الله، ويحمل طابعا سياسيا واضحا لاستفزاز مشاعر مسلمي العالم، بل هو عودة إلى الجاهلية الأولى”داعياً الى”موقف إسلامي موحد ضد هذه البدع التي تؤدي إلى حرف الدين عن أصله الصحيح،وإن صمت المرجعيات الدينية عن هذا العمل لهو دليل واضح على رضاها بهذا العمل المخالف لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والشريعة السمحاء،وان هذا العمل بداية لتشييد كعبة جديدة ثابتة في المستقبل، استنادا إلى فتاوى الولي الفقيه في إيران، إذ نهيب بالمسلمين كافة أن ينتبهوا إلى دينهم الحق ويبتعدوا عن تلك الخزعبلات التي يراد لها الفتنة”.

بودي هنا ان اطرح امرين:الاول سؤال اوجهه لادارة العتبة الحسينية، كيف لمجسم كبير بهذا الحجم ان يمر من دون ملاحظة القائمين على ادارة العتبة وخدمتها؟! “قال اولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي”.

الامر الثاني:قد سبقت هذه الحادثة حادثة مقاربة لها،حيث قام البعض،بتجسيد شخصية ادم ونوح وعيسى وموسى-ع-،ومشاركتهم بالزيارة الاربعينية تحديداً،وامام انظار الجميع! ومرت تلك الحادثة مرور الكرام”قالوا اتتخذنا هزواً قال اعوذ بالله ان اكون من الجاهلين”.

اذا بقي الحال هكذا،ربما نشاهد بعد فترة مجسمات لجبل احد وغار حراء والبراق،اما عن تجسيد شخصية النبي الخاتم،فيوجد الكثير اليوم ممن يمثلوه حسب فتاوى البعض،فهذا الامر هين ولا صعوبة فيه! “والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا”.

البنتاغون:يؤكد تنفيذ ضربة جوية لميليشيات تابعة لايران داخل الاراضي السورية.
نجاة امير عشائر العبودة حسين الخيون من محاولة اغتيال في قضاء الشطرة بمحافظة ذي قار،مما ادى لاصابة سائقه بجروح بليغة.
العراق وتركيا يعتزمان فتح معبر حدودي جديد
الاعرجي:بعثة حلف الناتو..تضم استشاريين واداريين وفنيين وليس مقاتلين.
الكاظمي:يوجه بمنع التنقل بين المحافظات للحد من انتشار وباء كورونا.
عبوة ناسفة تستهدف رتلاً للتحالف الدولي في محافظة بابل.
استخبارات وأمن كركوك تعتقل ثلاث نساء منتميات إلى عصابات داعش الارهابي
رئيس الوزراء يأمر بتكليف عارف الساعدي بمهام مدير عام دائرة الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة
مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عصابة متخصصة بالسرقة في سوق الشورجة ببغداد
النزاهة: استقدام مسؤولين لشبهة مخالفاتٍ وإضرار المال العام في ميسان
وزير الداخلية ورئيس جهاز الامن الوطني يتوجهان الى ذي قار لبحث عودة الامن والاستقرار الى المحافظة
وزير الصحة العراقي يلوح بقرب وصول لقاح فايروس كورونا
انتحار مزارع طماطم بصري بسبب الاستيراد الغير منظم.
الامن الوطني يطيح بعصابة لتجارة المخدرات ويضبط 3 كغم من مادة الحشيش واكثر من 2500 حبة مخدرة بمنطقة الشعلة
العراق ينظم الى مبادرة _الدولة البطلة_
على مستطيل اربيل الاخضر ناديًا أربيل وامانة بغداد يتقاسمون النقاط
تحالف عراقيون يعتبر استهداف السفارات تشويهاً لصورة العراق ويطالب بالحد منه
الرئيس التركي عن عمليات العراق: لا نحتاج الى إذن أحد لمحاربة الإرهاب
نائب في البرلمان يوجه سؤالا برلمانيا لمحافظ البنك المركزي بشأن منح شركة لخدمات الدفع الإلكتروني اجازة على الرغم من إيقاف منح التراخيص
“بيان صادر عن مركز حقوق لدعم حرية التعبير يطالب عمار طلال بالتنازل عن مقاضاة الصحفي حسين العطية
دائرة عمل النجف تشارك في ورشة عمل حول عداد خرائط العمليات وتبسيط الاجراءات المقدمة الى المواطنين
مصرع شاب في الديوانية اثناء تنظيف سلاحه الشخصي
عاجل فتاة عراقية تقدم على الانتحار بإطلاق الرصاص على نفسها
مصادر الاستغراب في التراث الاسلامي الشعر انموذجا
شرطة اربيل تقوم بحملة للقضاء على المتسولين
الحكومة العراقية: نرفض توقيت اردوغان لمعركة الموصل والقرار بيد العبادي
الحشد الشعبي يشارك في تأمين زيارة السيد زيد ابن على عليه السلام
الفعاليات العسكرية في معارك تحرير الموصل
الأمة العراقية وتيار الاعيان ، يحصلان على اجازة تاسيس الاحزاب السياسية
النائب السليطي تحقق ايرادات تكفي لنفقات الرواتب والبطاقة التمونية والحكومة تضع التاخير لاجل تمرير قانون الاقتراض المخلي
ليفربول يضرب بايرن ميونخ بثلاثية في دوري ال 16 لدوري ابطال اوربا
نجاح فريق جراحي في صحة المثنى برفع ورم سرطاني لمريضة بعمر ٦٥ سنة
الهجرة: إرتفاع عدد نازحي أيمن الموصل الى نحو 100 ألف
افتتاح محطة وقود نموذجية في قضاء الصويرة
موافقة مجلس الوزراء على مشروع التعاون في مجال التمويل والتأمين مع الجانب الحكومي الصيني
تحديد انطلاق معرض الرعاية الصحية الشامل على ارض معرض بغداد الدولي بمشاركة عربيه ودولية ومحلية واسعة
كربلاء : مشاركة عشرة الاف موكب في خدمة زوار أربعينية الإمام الحسين ع بضمنها 20 موكب عربي واجنبي 
بضغط من بغداد .. الاقليم يسلم /90/ معتقلا الى شرطة كركوك
رئيس مجلس محافظة واسط يعلن عن صرف مبلغ اكثر من ثمان مليارات دينار لمعالجة جرحى الحشد والقوات الامنية
ليوث الرافدين في المجموعة الثانية لكأس شباب اسيا
تابعونا على الفيس بوك