عـــاجل

فارسًا للثقافة والعدالة ( لست ادري هكذا ولدت )للمؤلف المبدع حسن علي مراد المحْجَر .. يوميات في زمن كورونا ــ كتاب لمؤلفه ،، جبار بچاي بحجة كورونا ،سيقتل التعليم  بالعراق خريجو الكليات الهندسية ينظمون مسيرة احتجاجية لماذا لايرى الزوج زوجته بعيون قانعة!؟ الاعلام ..سلطة بيدها (السلاح ) إني أراني أشرب خمرا رؤساء تحرير صحف مستقلة يحذرون من الإستمرار بتجاهل مطالبهم المشروعة خروج تظاهرات حاشدة  في البصرة تطالب بازالة المفسدين عراقنا وسط القلوب مرصد الحريات الصحفية يصدر بيان هام حول وضع بعض الصحفيين لماذا الحقد الفرنسي على نبيٍّ حرر البشرية من الطواغيت؟ مسيره احتجاجيه للحشد الشعبي في كركوك الان إعتقال عدد من الصحفيين والإعتداء عليهم عند مقر أحد الأحزاب الكردية في بغداد خطيب الكوفة يطالب المتظاهرين بالمحافظة على شرفية ثورتهم

حرب المياه تلوح بالافق..كيف وبماذا سيقاتل العراق؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

 

بقلم/احسان العتابي

ازمة مياه حقيقية تلوح بالافق، ستنجم عنها اضرار كبيرة،تنعكس على اوضاع العراق الاقتصادية والحياتية،
و ظهر ذلك جليا، بعد ان اثارت كل من تركيا وايران لغطاً،في الشارع العراقي.

بما يخص ازمة المياه،التي تتعرض لها ارض وادي الرافدين،بسبب سياستهما تجاه العراق بهذا الخصوص،والتي تشابهها كثيراً ما تتعرض له ارض وادي النيل جراء بناء سد النهضة الذي انشأته اثيوبيا،حتى بددت ازمة شحة المياه حالياً،مخاوف العراقيين بحدوث فيضان في المستقبل البعيد! على عكس ما حدث في خمسينات القرن المنصرم،حينما فاضت العاصمة بغداد.

حيث بدأت معدلات المياه في تركية تنخفض للغاية،بعد النقص الكبير بالهطولات المطرية،اذ تسبب هذا الامر باقسى موجة جفاف شهدتها البلاد طيلة عقد من الزمن.

واذا ما بقي الحال هكذا،فان المدن الرئيسية التركية ستواجه خطر نفاذ المياه خلال الاشهر المقبلة،ومنها اسطنبول التي لم يتبقى من احتياطي مياهها سوى ما يكفيها لمدة(45)يوماً!

حيث تسببت الهطولات المطرية المتدنية لهذا العام باقسى موجة جفاف عرفتها تركيا منذ 10 عشرة سنوات،وباتت اسطنبول التي يقطنها حوالي (17)مليون شخص على شفير ازمة مياه خطيرة،حسبما ذكرت غرفة المهندسين الكيميائيين التركية.

من جانبه حذر عمدة انقرة(منصور يافاش)،في وقت سابق من الشهر الجاري،من خطر الجفاف،لافتاً الى ان العاصمة التركية امامها 110 ايام فقط لتستهلك مخزونها المائي من السدود والخزانات،حسبما نقلت صحيفة”ذا غارديان”البريطانية.

كما ان واقع اكبر مدينتين في تركيا،ازمير وبورصة،بما يخص ازمة شحة المياه لا يختلف كثيراً عن الاخريات،حيث امتلأت السدود فيها بنسبة 36 و 24 في المئة.

مزارعو القمح في كل من قونية ودرنة على الحدود اليونانية يخشون كذلك عدم نجاح المحصول جراء شحة المياه.

وتشير التقارير الى ان تركيا احدى الدول التي تعاني شحة المياه اذ يبلغ نصيب الفرد من الماء فيها 1.346 متر مكعب سنوياً،اضافة الى انها واجهت العديد من ازمات الجفاف في ثمانينات القرن الماضي،جراء النمو السكاني الكبير والزحف العمراني وتغيير المناخ.

وعلقت خبيرة ادارة المياه،التركية الدكتورة اكغون الهان،على مسالة نقص المياه في البلاد قائلة، “بدلاً من التركيز على التدابير لابقاء الطلب على المياه تحت السيطرة،تصر تركيا على توسيع امدادات المياه من خلال بناء المزيد من السدود”.

واضافت الهان:”علامات التحذير من الازمة المائية موجودة منذ عقود ولكن لم يتم فعل الكثير على ارض الواقع”.

من جانبه قال الدكتور اوميت شاهين،الذي يدرس تغير المناخ العالمي والسياسة البيئية في جامعة سابانجي بإسطنبول:”يعلم الجميع انه يجب الحفاظ على احواض المياه،خاصة بالنسبة لنوبات الجفاف هذه التي اصبحت اكثر حدة وطويلة الامد”.

وتابع شاهين قائلاً: “في اسطنبول تم فتح احواض المياه الاكثر حيوية،واخر الغابات والاراضي الزراعية امام مشاريع التنمية الحضرية مثل المطار الجديد وجسر البوفسور والطرقات السريعة المرتبطة به،وقناة اسطنبول،ان هذه السياسات لا يمكن ان تحل مشكلة الحفاف في تركيا”.

ويرى باحثون ان تداعيات الجفاف ستولد حلقة مفرغة،اذ سيؤدي الى انخفاض الانتاج الزراعي وزيادة اسعار المواد الغذائية التي تدفع بتجاه زيادة معدلات الفقر والهجرة من الريف الى المدينة،وهو ما سيفاقم بدوره البنية التحتية للمياه،لتبقى الارادة السياسية الغائبة عن هذا الملف الحيوي وتعاملها السلبي معه،حجر عثرة امام توفير الحلول لهذه المشكلة الخطيرة”.

وفي هذا الجانب تحدث وحذر مسؤولون وخبراء عراقيون،من تداعيات ازمة جفاف حقيقي تهدد العراق ومن جهتين،الاولى في الزاب الصغير الذي قطع من قبل السلطات الايرانية،والثانية في الفرع الرئيس لنهر دجلة والذي يغذي وسط وجنوب العراق عبر”سد الموصل”بسبب بدء تركيا بملء سد اليسو،الذي افتتح في شباط/فبراير 2018 وبدا في ملء خزانه المائي في 1 حزيران/يونيو 2018 والذي بدأت بانشائه قبل قرابة 11 عاماً على نهر دجلة! وكذلك الجانب الايراني الذي لم يدخر جهداً بهذا الخصوص من بناء السدود والتي ستجعلها تحكم قبضتها على مصادر المياه التي تغذي العراق كنهج تركيا في هذا،ضاربين عرض الحائط كل المواثيق والقوانين والمعاهدات القانونية والدولية بما يخص هذا الشأن!

والجانب الاخر الذي نوه له ذوي الاختصاص في هذا الجانب،هو التغيير المناخي لمنطقة الشرق الاوسط الذي العراق احد اقطابه،والتي تعاني بالاساس الجفاف حيث انها سجلت ارتفاعاً قياسياً في درجات الحرارة وانها سترتفع مستقبلاً كما هو المتوقع لها والذي سيؤثر تأثيراً مباشراً على السكان والزراعة،كما دلت تلك الدراسات ايضاً،على ان تصاريف مياه الانهار في منطقة الشرق الاوسط ستقل نتيجة تلك التغييرات المناخية.

وفي تقرير للامم المتحدة صدر في العام 2010،ان نهري دجلة والفرات ستجف مياههما عندما تصل الى العراق،في حال بقاء استمرار اقامة المشاريع المائية من قبل دول الجوار العراقي.

وفي وقت سابق اتهم المدير العام للسدود في وزارة الزراعة والموارد المائية لاقليم كردستان اكرم احمد ،ايران بأنشاء سد كولسه في منطقة زردشت،والذي ادى الى انخفاض منسوب المياه في نهر الزاب الى نحو 80 سنتمتر مكعب،والذي يهدد بأزمة مائية لحياة حوالي تسعين الف نسمة من سكان قضاء قلعة دزة،حيث بان هذا واضحاً على ارض الواقع بدءاً من صعوبة توفير مياه الشرب فضلاً عن بقية الجوانب المهمة الاخرى كالزراعة،منوهاً الى ان “القانون يسمح بتخزين المياه من منتصف اكتوبر/تشرين الاول حتى نهاية يونيو/حزيران،لكن السلطات الايرانية انتهكت هذه المعايير الدولية بهذا الخصوص”.

للاسف الشديد.. ان الحكومات المتعاقبة على ادارة سلطة القرار في العراق، والتي تخطت القرن من الزمن،رغم كل ما انجزته من مشاريع،وعلى كافة المستويات، وبفترات زمنية مختلفة،اراها اهملت هذا الجانب المهم بل والاهم،فهي جميعها لم تضع في حساباتها،كيفية المحافظة على الثروة المائية،في داخل الاراضي العراقية.

والذي يكون عبر انشاء سد رئيسي، في اقصى جنوب العراق،على نهر شط العرب،تكون الغاية منه الحفاظ،على كميات المياه،وعدم ضياعها من خلال وصولها للخليج العربي،والتي البلاد بأمس الحاجة اليها اليوم.

البنتاغون:يؤكد تنفيذ ضربة جوية لميليشيات تابعة لايران داخل الاراضي السورية.
نجاة امير عشائر العبودة حسين الخيون من محاولة اغتيال في قضاء الشطرة بمحافظة ذي قار،مما ادى لاصابة سائقه بجروح بليغة.
العراق وتركيا يعتزمان فتح معبر حدودي جديد
الاعرجي:بعثة حلف الناتو..تضم استشاريين واداريين وفنيين وليس مقاتلين.
الكاظمي:يوجه بمنع التنقل بين المحافظات للحد من انتشار وباء كورونا.
عبوة ناسفة تستهدف رتلاً للتحالف الدولي في محافظة بابل.
استخبارات وأمن كركوك تعتقل ثلاث نساء منتميات إلى عصابات داعش الارهابي
رئيس الوزراء يأمر بتكليف عارف الساعدي بمهام مدير عام دائرة الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة
مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عصابة متخصصة بالسرقة في سوق الشورجة ببغداد
النزاهة: استقدام مسؤولين لشبهة مخالفاتٍ وإضرار المال العام في ميسان
وزير الداخلية ورئيس جهاز الامن الوطني يتوجهان الى ذي قار لبحث عودة الامن والاستقرار الى المحافظة
وزير الصحة العراقي يلوح بقرب وصول لقاح فايروس كورونا
انتحار مزارع طماطم بصري بسبب الاستيراد الغير منظم.
الامن الوطني يطيح بعصابة لتجارة المخدرات ويضبط 3 كغم من مادة الحشيش واكثر من 2500 حبة مخدرة بمنطقة الشعلة
العراق ينظم الى مبادرة _الدولة البطلة_
على مستطيل اربيل الاخضر ناديًا أربيل وامانة بغداد يتقاسمون النقاط
تحالف عراقيون يعتبر استهداف السفارات تشويهاً لصورة العراق ويطالب بالحد منه
الرئيس التركي عن عمليات العراق: لا نحتاج الى إذن أحد لمحاربة الإرهاب
نائب في البرلمان يوجه سؤالا برلمانيا لمحافظ البنك المركزي بشأن منح شركة لخدمات الدفع الإلكتروني اجازة على الرغم من إيقاف منح التراخيص
“بيان صادر عن مركز حقوق لدعم حرية التعبير يطالب عمار طلال بالتنازل عن مقاضاة الصحفي حسين العطية
وزارة التربية تعتزم منح الدور الثالث لطلبة السادس الاعدادي
محكمةالقضاء الاداري تعتبر انتخاب محمد المياحي محافظا لواسط دستوريا وقانونيا
باريس سان جيرمان يهزم مانشستر يونايتد في ملعب الاولد ترافورد
السيد علي الطالقاني :رجل دين صدحت حنجرته على المنبر وعملت يده لرفع القمامة من الشوارع
عاجل..

فرقة المشاة السادسة عشر تسيطر على معسكر لتنظيم داعش في الشلالات
التربية تعلن البدء بترويج الاعتراضات على نتائج الامتحانات لمدة 15 يوما
تسليب مبلغ قدرة ٩٠٠مليون دينار عراقي من مكتب بصرة سيل فرع تابع لشركه اسيا
ذي قار:الحكم بالاعدام شنقاً على خمسيني قتل طفلاً بعدما اغتصبه
 النجف الاشرف :الاشادة بجهود الاجهزة الامنية لالقائها القبض على عصابة اجرامية
لواءا علي الاكبر والطفوف التابعان للعتبة الحسينة على اطراف الموصل استعدادا لتحريرها
رئيس لجنة الاعمار في مجلس محافظة واسط يطلع على اعمال شركة نور الافق المنفذة لاعمال مجاري النعمانية
القاء القبض على متهم بحوزته ٥٠٠٠ حبة مخدرة
العبادي نحن في صدد رفع موازنة 2019 الى البرلمان
زيارة وزير الثقافةالى جمعية التشكيليين
عاجل….تحركات لاعضاء في البرلمان لسحب الثقة عن سليم الحبوري
ايقاف عملية اختلاس 10 مليارات دينار من مصرف في بغداد
عاجل..
المؤسساتية في فكر شهيد المحراب
عاجل.. اندلاع حريق ضخم في مجمع تجاري بالحارثية
محافظ صلاح الدين :يعلن تخفيض عدد من السيطرات في المحافظة
تابعونا على الفيس بوك