عـــاجل

بحجة كورونا ،سيقتل التعليم  بالعراق خريجو الكليات الهندسية ينظمون مسيرة احتجاجية لماذا لايرى الزوج زوجته بعيون قانعة!؟ الاعلام ..سلطة بيدها (السلاح ) إني أراني أشرب خمرا رؤساء تحرير صحف مستقلة يحذرون من الإستمرار بتجاهل مطالبهم المشروعة خروج تظاهرات حاشدة  في البصرة تطالب بازالة المفسدين عراقنا وسط القلوب مرصد الحريات الصحفية يصدر بيان هام حول وضع بعض الصحفيين لماذا الحقد الفرنسي على نبيٍّ حرر البشرية من الطواغيت؟ مسيره احتجاجيه للحشد الشعبي في كركوك الان إعتقال عدد من الصحفيين والإعتداء عليهم عند مقر أحد الأحزاب الكردية في بغداد خطيب الكوفة يطالب المتظاهرين بالمحافظة على شرفية ثورتهم ذكرى انتفاضة تشرين السلطة الرابعة .. حضور مميز رغم المحاذير ” المهم نقل الحقيقة “

سطور من حياة الشاعر (عبدالوهاب البياتي )

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

 

و- ع. ح. ن  –  تقديم؛ احسان باشي العتابي

عبد الوهاب البياتي شاعر واديب عراقي ولد 1926م وتوفي1999م

هو شاعر واديب عراقي ولد في مدينة بغداد محلة باب الشيخ بتاريخ 19/12/1926م عاش وترعرع في بيت جده وابيه له ستة أخوة جميعهم امتهنوا الأعمال التجارية

التحق بدار المعلمين سنة 1944م وتتلمذ على يد كبار المعلمين في العراق أمثال المؤرخ اللغوي مصطفى جواد و المؤرخ عبد الفتاح السرنجاوي وكذلك محمد مهدي البصير وفيها تعرف على نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وسليمان العيسى تخرج بشهادة اللغة العربية وآدابها سنة1950م

حيث عمل في مهنة التدريس منذ عام1950م لعام 1953م
تزوج من السيدة هند نوري العيدان ورزق منها بأربع أبناء ولدان وبنتان وشاءت الاقدار ان تتوفى إحدى البنات وكذلك احد ولديه

مارس العمل الصحفي في عام 1954م بمجلة الثقافة الجديدة لكنها أغلقت بعد هذا وجراء مواقفه الوطنية وعلى وجه الخصوص معارضته دخول العراق” حلف بغداد” تم فصله من الوظيفة وتم اعتقاله

سافر بعدها إلى سورية ثم بيروت فالقاهرة فأقام فيها عام 1956م فعمل محررا في جريدة الجمهورية وبعد أن نشبت ثورة 14 تموز عام 1958م عاد إلى العراق واستلم مديرية التأليف و الترجمة والنشر في وزارة المعارف

وفي عام 1959م عين مستشارا ثقافيا في سفارة الجمهورية العراقية في موسكو ثم استقال عام 1961م فعمل أستاذا في جامعة موسكو حتى عام 1964م حينما انتقل الى القاهرة وبقي فيها حتى عام 1970م وفي هذه الفترة اسقطت منه الجنسية العراقية

ومما ذكره البياتي بخصوص فترة تواجده في القاهرة حيث حل حينها ضيفا شخصيا على”جمال عيد الناصر”(كانت أعواما مباركة حفلت بأفضل ما أنتجت)

بعدها عاد إلى العراق وأقام فيه طوال فترة السبعينيات وفي عام 1982م عين مديرا للمركز الثقافي العراقي في مدريد فأقام في اسبانيا إلى أن اندلعت حرب الخليج عام 1991م استقال وأقام في الأردن وتحديدا العاصمة عمان
وفي عام 1995م نال جائزة “سلطان العويس” للشعر فأسس على الفور “جائزة البياتي الشعرية”

انتقل الى دمشق بدعوة من الرئيس حافظ الأسد انذاك فأقام فيها مكرما إلى أن توفي بتاريخ 3/8/1999م عن عمر”72″عاما وأوصى البياتي أن يدفن في دمشق إلى جانب شيخه “محي الدين بن عربي”

كما عمل البياتي باحثا علميا في معهد شعوب اسيا وزار معظم أقطار اورربا الشرقية والغربية

أصدر البياتي مجموعات شعرية عديدة وهي(ملائكة وشياطين 1950 عيون الكلاب الميتة اباريق مهشمة 1954 الكتابة على الطين أشعار في المنفى 1957 الموت في الحياة 1968 رسالة إلى ناظم حكمت وغيرها

بدأ البياتي حياته شاعرا رومانسيا حالما بالحياة ودنيا الطفولة وعالم القيم والمثل العليا ولكنه انصدم بالواقع فأستولى على نفسه السأم وبدأ يبحث عن قوالب جديدة فتخذ” الشعر الحر” أسلوبا جديدا للتعبير عن قسوة الحياة وعما يعتلج في صدره من أشجان وهو من رواد هذا الاتجاه في الشعر العربي الحديث كما يعد من أبرز الشعراء المحدثين واجملهم نغما يجمع شعره بين حقائق الوعي الاجتماعي وحرارة الانفعال الشخصي وهو من أوائل الذين استفادوا من الموروث الصوفي والاساطير

امتاز شعره بنزوعه نحو عالمية معاصرة متأتية من حياته الموزعة في عواصم متعددة وعلاقاته الواسعة مع أدباء وشعراء العالم الكبار مثل الشاعر التركي ناظم حكمت والشاعر الإسباني رفائيل البرتي والشاعر الروسي يفتشنكو وكذلك المقام الكبير فالح البياتي ونزار قباني وبدر شاكر السياب وفالح الكيلاني ومحمد درويش ومحمد الفيتوري وغيرهم الكثير وكذلك بأمتزاجه مع التراث والرموز الصوفية والاسطورية التي شكلت إحدى أهم الملامح في حضوره الشعري وحداثته

قسم البياتي المرحلة الأولى من حياته الشعرية إلى ثلاثة أقسام الأول منها “الثوري اللامنتمي” في “اباريق مهشمة” حيث حفل بنماذج مثل”الجواب*المتمرد*سيزيف*مسافر بلا حقائب”

اما القسم الثاني هو”الثوري ألمنتمي” في دواوين”المحبة للأطفال والزيتون سنة1956*أشعار في المنفى 1957*عشرون قصيدة من برلين1959*كلمات لا تموت1960″ إضافة إلى ديواني عيون الكلاب الميتة1969 ويوميات سياسي محترف1970
يقول البياتي في قصيدة في ديوانه المجد للأخضر والزيتون عنوانها إلى اخوتي الشعراء
يا اخوتي:الحياة اغنية جميلة، واجمل الأشياء
ماهو آت، ومن هناء
من حمل الفناء
ما كان من قلوبكم ينبع، من اعماق
فلتلعنوا الظلام
وصانعي المأساة والآلام
ولتمسحوا الدموع
وتوقدوا الشموع

اما القسم الثالث من حياته للمرحلة الأولى منها كان”المتصوف الثائر” وفيها خرج من مرحلة القناع التي سيطر عليها الحلاج والمعري في التصوف العقلي ودخل مرحلة وحدة الوجود التي طبعها ابن عربي بطابعه ومفرداته والدواوين التي تنضوي تحت هذه المرحلة”قصائد حب على بوابات العالم السبع 1972*كتاب البحر 1973*سيرة ذاتية لسارق النار 1975*قمر شيراز1976*صوت السنوات الضوئية1979*مملكة السنبلة1979*حب تحت المطر1985″

اما المرحلة الثانية من حياته الشعرية فكانت مرحلة” الصوفي العاشق” وتعتبر مرحلة فناء بالنسبة للبياتي فقد توفيت ابنته الكبرى وتهدم وطنه العراق وألفى نفسه وحيد بلا أهل ولا مال ولا أهل ودواوينه لهذه المرحلة هي”بستان عائشة1989*كتاب الميراث والبحر اسمعه يتنهد1998 *بكائية إلى حافظ الشيرازي وتحولات عائشة1999″

ترجمت قصائد البياتي إلى معظم لغات العالم وبخاصة الإسبانية التي ترجم إليها ثمانية دواوين

وهذه مجمل دواوينه واعماله
ديوان ملائكة وشياطين1950م
اباريق مهشمة1954م
المجد للأطفال والزيتون1959م
رسالة إلى ناظم حكمت1956م
أشعار في المنفى1957م
عشرون قصيدة من برلين1959م
كلمات لا تموت1960م
طريق الحرية” بالروسية” 1962م
سفر الفقر والثورة1966م
النار والكلمات1964م
الذي يأتي ولا يأتي1966م
الموت في الحياة1968م
تجربتي الشعرية1968م
عيون الكلاب الميتة1969م
بكائية إلى شمس حزيران والمرتزقة1969م
الكتاب على الطين1970م
يوميات سياسي محترف1970م
كما صدر له ديوان عبدالوهاب البياتي الذي ضم دواوينه المذكورة في ثلاثة أجزاء ونشر بدار العودة ببيروت عام1972م
قصائد

الانبار:حملة تطوع شبابية’ بالدم’ لجرحى التفجير الاجرامي ببغداد
الكاظمي:يصدر اوامر بتغييرات في قيادات الاجهزة الامنية
الامم المتحدة:تدين تفجيري ساحة الطيران ببغداد
بغداد:حريق كبير يطال مخازن ‘عملاقة’ وفرق الاطفاء تستنفر
عبوة ناسفة تستهدف رتلا للتحالف الدولي غرب بغداد
ضبط سيارات في ميناء ام قصر مخالفة للشروط والضوابط
الداخلية تنفي التعرف على هوية الانتحاري
عاجل..
عاجل..
عاجل..
سقوط شهداء، وجرحى اثر إنفجاريين متتاليين بأحزمة ناسفة، إستهدفا ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد
إستشهاد واصابة عدد من الباعة والمتجولين اثر انفجار مزودج وسط بغداد
عاجل عمليات بغداد:هجوم انتحاري وسط بغداد ادى الى’سقوط ضحايا’
بحجة كورونا ،سيقتل التعليم  بالعراق
المالية:تطلق تمويل رواتب الموظفين الشهر الجاري
وزارة التربية تؤجل الامتحان التمهيدي للطلبة الخارجيين
نائب قائد العمليات المشتركة عبد الامير الشمري يوعز للقطعات الامنية تسهيل عودة النازحين
جنايات صلاح الدين تقضي بالإعدام لقاتل موظف نزيه
مصرف الاسكان:مبادرة اطلاق القروض من اجل شراء وبناء الوحدات السكنية
مرشح بايدن لوزارة الدفاع:ايران تمثل تهديداً لامريكا وشركائها
المركز الوطني لرعاية الموهبة الرياضية بالسباحة يعسكر في مصر أيلول المقبل
تنويـه هام من وزارة العمل والشؤون الأجتماعية
الزبيدي : اتفاقات “خلف الكواليس” بين المالكي والبارزاني لتقاسم العراق
الغضبان : حكومة الاقليم لم تسلم ما اقر في موازنة ٢٠١٩
عاجل
باقر جبر الزبيدي: الخطوط الجوية مستعدة لنقل جرحى تفجير الكرادة لتلقي العلاج
عاجل ..وزير الزراعة من واسط واسط سلة العراق الغذائية وسندعم ونساند حركتها الزراعية وضمن اولوياتنا
انخفاض سعر صرف الدولار في الأسواق المحلية
نائب عن التحالف الوطني : قرار البنتاغون يؤكد استمرار المشروع الصهيوامريكي الذي يستهدف العراق
بالفيديو: إنشاء مختبرات حديثة للكشف عن منفذي الجرائم
القبض على تاجر مخدرات بحوزته مادة الكرستال
وسط انبهارهم بحضارة وتاريخ العراق وفد ملتقى السلام الدولي للشباب يزور المتحف الوطني العراقي
عاجل …. الدفاعات ‎السعودية اعترضت ودمرت طائرة مفخخة بدون طيار أطلقها الحوثيون تجاه المملكة
موسكو: من يتحمل مسؤولية قتل 150 ألف عراقي ⁧
كاريكاتير ،، اليوم
وصول رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان الى مبنى البرلمان
اسعار النفط تقفز الى اكثر من 80 دولاراً.
قائد عمليات ديالى يبحث تعزيز الوضع الامني مع شيخ مياح
رئيس اقليم كردستان يبحث مع مستشار الامن الوطني العراقي سير المعارك ضد داعش
القدو : تحالف الفتح ليس لديه فيتو على أي قائمة أنتخابية فائزة ترغب بالانضمام اليه
وزيرة الصحة تزور الطب العدلي ببغداد
تابعونا على الفيس بوك