عـــاجل

فارسًا للثقافة والعدالة ( لست ادري هكذا ولدت )للمؤلف المبدع حسن علي مراد المحْجَر .. يوميات في زمن كورونا ــ كتاب لمؤلفه ،، جبار بچاي بحجة كورونا ،سيقتل التعليم  بالعراق خريجو الكليات الهندسية ينظمون مسيرة احتجاجية لماذا لايرى الزوج زوجته بعيون قانعة!؟ الاعلام ..سلطة بيدها (السلاح ) إني أراني أشرب خمرا رؤساء تحرير صحف مستقلة يحذرون من الإستمرار بتجاهل مطالبهم المشروعة خروج تظاهرات حاشدة  في البصرة تطالب بازالة المفسدين عراقنا وسط القلوب مرصد الحريات الصحفية يصدر بيان هام حول وضع بعض الصحفيين لماذا الحقد الفرنسي على نبيٍّ حرر البشرية من الطواغيت؟ مسيره احتجاجيه للحشد الشعبي في كركوك الان إعتقال عدد من الصحفيين والإعتداء عليهم عند مقر أحد الأحزاب الكردية في بغداد خطيب الكوفة يطالب المتظاهرين بالمحافظة على شرفية ثورتهم

(شتان بين هستيريا وفايروس)

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

 

بقلم/احسان العتابي

تبقى قضية المقارنة بين امر واخر قائمة،ما دام الانسان يعيش حياته الدنيا،محاولاً تقديم كل ما من شأنه خدمته اولاً ومجتمعه ثانياً،وهو في كل الاحوال،يستحق الاحترام ما دام يطمح في تقديم الافضل،لكن للاسف الشديد،في قبال ذلك الانسان المجد والمثابر،لتقديم كل ماهو نافع للمجتمع،يوجد اخر مسيء بل معول هدم في المجتمع.

ومن بين تلك الشرائح البشرية،التي خدمت الانسانية ولعهود طويلة،بل وما زالت تخدم،هي شريحة الفانين،وعلى وجه الخصوص’الممثل’،فطالما قدم الممثل،خدماته الجليلة والعظيمة لمجتمعه،من خلال ‘فنه الهادف’،الذي يحمل قيم ومبادئ اصيلة،وكذلك معالجة الحالات السلبية،سواء اكانت موروثة او طارئة في المجتمع،من خلال تلك الاعمال الفنية.

لكن للاسف الشديد،بين الفينة والاخرى،تظهر اعمال،اقل ما يقال عنها انها ‘تافهة’تحسب على الفن ومن فيها يحسبون على فئة الفنانين،وهما براء منها،ولا اعرف حقيقة،هل الوم الكاتب ام المنتج ام اولئك الذين حملوا عنوان الفن ام المخرج،ام الوم نقابة الفنانين،باعتبارها الجهة الرسمية،المسؤولة على هذا المضمار الحساس والمهم في آن واحد.

حقيقة انا لا ادعي،بأني من اصحاب هذا المضمار،بحيث اني مطلع على كل صغيرة وكبيرة فيه،لكن اعتبر نفسي متابع جيد،تجاه ما يعرض من اعمال فنية،وكذلك لي المام ببعض المعلومات التي تهم هذا الجانب الاكاديمي.

فحسب معلوماتي انه سابقاً،وتحديداً قبل 9/4،لا يمكن لاي عمل فني،وبضمنه اعمال الدراما،ان ترى النور وتعرض على الجمهور،قبل ان تمر وتعرض على لجنة مختصة،تعرف باسم “لجنة الفحص”،وهذا الشيء ان دل،فانه يدل على اهتمام تلك الجهة المختصة بما يعرض،من اعمال فنية.

ولا اعرف حقيقة،هل ان من مبادئ وموازين واهداف الديموقراطية العراقية،ان يصل فن الدراما،لهكذا مستوى مخزي،وعلى كافة المستويات؟! يبقى الجواب لذوي الاختصاص.

بصراحة.. كثيرة هي الاعمال،التي لا ترتقي لمستوى الممتاز،لكنها نوعاً ما مقبولة،لكن للاسف وكما اسلفت،انا بصدد بعض تلك الاعمال،التي اعتبرها فعلاً معاول هدم في المجتمع،بل وتسقيط لكل ما يحاول الحفاظ عليه،من اخلاق رفيعة المستوى،ايماناً منه بها،وليس شيء اخر.

من الاعمال الاخيرة التي اراها ‘معول هدم’مسلسل’فايروس’الذي يعرض منذ فترة عبر قناة ‘u t v’،والذي يحكي حياة طلبة احدى الجامعات العراقية،حيث يظهر للاسف تلك الشريحة،وعلى وجه الخصوص’الطالبات’بمستوى اخلاقي متدني لابعد الحدود،بل يظهر الجميع بصور بشعة،صور تحمل فقط البحث عن غرائزها الحيوانية وسوء الاخلاق في التعامل كذلك.

ويبدوا ان فريق عمل هذا المسلسل،نسى او تناسى،ان ‘اي عمل درامي يمثل واقع مجتمع ذلك البلد على وجه الخصوص بكل مافيه من سلبيات وايجابيات’،لهذا وللامانة الاخلاقية،رغم كل السلبيات الطارئة على مجتمعنا،لم يصل به الحال لهكذا مستوى مشوه وبعيد عن ثوابته الاخلاقية،هذا جانب،والجانب الاخر المهم.

هو تشويه بل وتسقيط للتعليم الجامعي ولادارات الجامعات العراقية،التي كان يشار لها بالبنان،من قبل جهات دولية تهتم بهذا المفصل الحيوي،بعيداً عن كل تأثير،ومن اي نوع كان،لان تلك الجهات المراقبة تعتمد المصداقية والحيادية تجاه الجميع.

تبعات احداث هذا المسلسل كثيرة،احداها اخذ بعض ارباب العوائل،بانهاء دراسة بناتهم،كونهم يخشون حدوث مثل تلك الامور،التي عرضها المسلسل،مع بناتهم على ارض الواقع! كما بلغني هذا الامر من احد الاخوة الثقات.

بينما ارجع بذاكرتي.الى الوراء قليلاً.استذكر مسلسل’هستيريا’،الذي انتج عام 1996،وجمع الكثير من الفنانيين العراقيين المحترمين،ولعب فيه دور البطولة، الفنان المتألق عبد الحكيم جاسم والفنانة المتألقة تمارا محمود،حيث كان يحكي قصة حب،بين طالب وطالبة في احدى الجامعات العراقية.

وكيف كانت نهاية ذلك الحب،الذي لم يتخلله،اي شائبة اخلاقية،اثناء قيام تلك العلاقة،بل كانت علاقة حب باحترام وحرص شديد،من قبل الطرفين،على عكس مجريات احداث مسلسل ‘فايروس’،الذي تدل احداثه،على الاستهتار بكل شيء مهما كان مهماً وذي صلة بالاخلاق والمبادئ والقيم.

حقيقة شتان بين العملين،مسلسل هستيريا اظهر الشباب العراقي حينها،بصورة اكثر من رائعة،امام تكبر وغرور وتعصب وهمجية بعض الاهل،اما مسلسل فايروس،لا اراه الا معول هدم كما اسلفت لكل شيء جميل في مجتمعنا العراقي اليوم.

حتى مع فرض وجود هكذا حالات،في ذلك المضمار،فهي تبقى’حالات’ولم تصل كونها’ظاهرة’،وبالامكان معالجتها بعمل فني هادف،ينبه الذين انتهجوا ذلك النهج المشين،في احد الصروح الجامعية،وليس كما اظهرته اليوم احداث المسلسل المسمى بفايروس.

البنتاغون:يؤكد تنفيذ ضربة جوية لميليشيات تابعة لايران داخل الاراضي السورية.
نجاة امير عشائر العبودة حسين الخيون من محاولة اغتيال في قضاء الشطرة بمحافظة ذي قار،مما ادى لاصابة سائقه بجروح بليغة.
العراق وتركيا يعتزمان فتح معبر حدودي جديد
الاعرجي:بعثة حلف الناتو..تضم استشاريين واداريين وفنيين وليس مقاتلين.
الكاظمي:يوجه بمنع التنقل بين المحافظات للحد من انتشار وباء كورونا.
عبوة ناسفة تستهدف رتلاً للتحالف الدولي في محافظة بابل.
استخبارات وأمن كركوك تعتقل ثلاث نساء منتميات إلى عصابات داعش الارهابي
رئيس الوزراء يأمر بتكليف عارف الساعدي بمهام مدير عام دائرة الشؤون الثقافية في وزارة الثقافة
مكافحة اجرام بغداد تلقي القبض على عصابة متخصصة بالسرقة في سوق الشورجة ببغداد
النزاهة: استقدام مسؤولين لشبهة مخالفاتٍ وإضرار المال العام في ميسان
وزير الداخلية ورئيس جهاز الامن الوطني يتوجهان الى ذي قار لبحث عودة الامن والاستقرار الى المحافظة
وزير الصحة العراقي يلوح بقرب وصول لقاح فايروس كورونا
انتحار مزارع طماطم بصري بسبب الاستيراد الغير منظم.
الامن الوطني يطيح بعصابة لتجارة المخدرات ويضبط 3 كغم من مادة الحشيش واكثر من 2500 حبة مخدرة بمنطقة الشعلة
العراق ينظم الى مبادرة _الدولة البطلة_
على مستطيل اربيل الاخضر ناديًا أربيل وامانة بغداد يتقاسمون النقاط
تحالف عراقيون يعتبر استهداف السفارات تشويهاً لصورة العراق ويطالب بالحد منه
الرئيس التركي عن عمليات العراق: لا نحتاج الى إذن أحد لمحاربة الإرهاب
نائب في البرلمان يوجه سؤالا برلمانيا لمحافظ البنك المركزي بشأن منح شركة لخدمات الدفع الإلكتروني اجازة على الرغم من إيقاف منح التراخيص
“بيان صادر عن مركز حقوق لدعم حرية التعبير يطالب عمار طلال بالتنازل عن مقاضاة الصحفي حسين العطية
بدء توافد البعثات الدولية الى البرلمان لحضور جلسة منح الثقة للحكومة
مصرف الاسكان:مبادرة اطلاق القروض من اجل شراء وبناء الوحدات السكنية
مديرية الانواء الجوية تحذر المواطنين من التوجه إلى المناطق الجبلية
قطر تلوح بالتعامل مع “دول الحصار” وفق نموذج نيكاراغوا
البرلمان يعقد اليوم جلسة إستثنائية  للتصويت على التعديل الرابع لقانون الانتخابات
المباشرة بإعادة تأهيل مشروع ماء الفلوجة بكلفة 1.8 مليون دولار
موت اللعين بيريز يترك فضائح عراقيين اكراد يقيمون العزاء له
الانواء الجوية : طقس صحو مغبر في الايام الاربعة المقبلة والحرارة 42 مْ
لجنة الطاقة في مجلس واسط تبحث واقع الشبكة الكهربائية مع مدير هيئة الطاقة
الدفاع المدني يخمد الحريق داخل مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني
حالة الطقس ليوم غد الأحد
البيت الثقافي الواسطي يحتفي بيوم النصر الكبيرعلى داعش
حملة الشهادات العليا في وزارة التربية ينتظرون لقاءً مرتقباً يجمعهم بالصيدلي
وزيرة الصحة د عديلة حمود تؤكد عدم فرض اي اجور لتسليم جثث الشهداء
(بعد الكعبة..ربما نشاهد جبل احد وغار حراء والبراق!)
فريق طبي ينجح باجراء عملية نادرة خصت رفع رحم ثاني من بطن امراة بكربلاء
عاجل. اشعال النيران في مطعم بعلبك
عاجل … الحشد الشعبي يلقي القبض على اثنين من مرتكبي مجزرة سجن بادوش
هيئة المنافذ:احباط عملية تهريب في ميناء أم قصر(صور)
القوات الأمنية تشتبك مع عناصر داعش شرقي الموصل
تابعونا على الفيس بوك