عـــاجل

خروج تظاهرات حاشدة  في البصرة تطالب بازالة المفسدين عراقنا وسط القلوب مرصد الحريات الصحفية يصدر بيان هام حول وضع بعض الصحفيين لماذا الحقد الفرنسي على نبيٍّ حرر البشرية من الطواغيت؟ مسيره احتجاجيه للحشد الشعبي في كركوك الان إعتقال عدد من الصحفيين والإعتداء عليهم عند مقر أحد الأحزاب الكردية في بغداد خطيب الكوفة يطالب المتظاهرين بالمحافظة على شرفية ثورتهم ذكرى انتفاضة تشرين السلطة الرابعة .. حضور مميز رغم المحاذير ” المهم نقل الحقيقة “ الصدر يشن هجوما على نتنياهو محذرا بنهايتهم في حال القدوم الى العراق خريجو كليات الإعلام يتظاهرون أمام وزارة الثقافة للمطالبة بالتعيين المساواة فى الاديان ( من سلسلة لا للتطرف ) الأخلاق. اساس حضارة الامم الحياة خدعة خطيب جمعة الكوت يؤكد باتباع الاسس القيمة للصوم والرجوع لله للخلاص من البلاءات

لماذا الحقد الفرنسي على نبيٍّ حرر البشرية من الطواغيت؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

العراق الحر نيوز- اراء حرة

بقلم:د. رعد هادي جبارة

ليس مستغرَباً ما قاله الرئيس الفرنسي ماكرون _ماكراً_ عن الإسلام، وادعاءاته عن «الأزمة التي يعيشها الإسلام في جميع أنحاء العالم»،إذ سبق هذه الإساءة العديد من الاساءات من زعامات غربية و أقلام عنصرية، و مع ذلك فإن تصريح ماكرون استفزّ غالبية المسلمين، وحتى بعض «أقطاب الاعتدال» بينهم، كالأزهر الشريف الذي وصف تصريحات ماكرون بالعنصرية، واستاء من كلام ماكرون الكثير من المسلمين وغيرهم في فرنسا وخارجها. فمن المدهش أن الرئيس الفرنسي يَعتبر أن الإرهاب والعنف باسم الدين، والتطرف والغلوّ تكمن أسبابها في الإسلام نفسه!! أي في بنيته العقائدية والفقهية، وهو للأسف نفس الاعتقاد الخاطئ الذي ساد بين ثلة من المفكرين الفرنسيين كألِكسي دو توكفيل وجول فيري وأرنست رونان.
والملفت للنظر أن ماكرون أدلى بتصريحه المسيء ، متناسياً المليون شهيد الذين قتلتهم قوات الإحتلال الفرنسي في الجزائر والملايين من الضحايا والجرحى في سوريا ولبنان ومصر وتشاد وغيرها من بلدان المسلمين خلال الغزو الفرنسي لها.
وعندما يكون رئيس الدولة الفرنسية يحمل مثل هذا الحقد والبغض للإسلام والعنصرية تجاه المسلمين فكيف نعتب على صحيفة [شارلي ايبدو] الفرنسية التي نشرت للمرة الثانية رسوم الكاريكاتير المسيئة للنبي الأكرم محمد صلى الله عليه و آله وسلم ،بعد أن قامت بنشرها في المرة الأولى في كانون الثاني يناير من العام 2015 واثارت آنذاك عاصفةً كبرى من الاستنكار في كل أنحاء العالم الاسلامي وبلدان المهجر التي يقيم فيها مهاجرون مسلمون وانزعاج المواطنين الفرنسيين المسلمين ذوي الاصول العربية و الاسلامية.
فإذا كان من حق رسام الكاريكاتير المجدّف التعبير عن رأيه كفرد واحد فهل يحق له الإساءة و الاستخفاف و السخرية بمعتقدات مليار و 500 مليون إنسان واستفزازهم؟
ما هو الراجح:
حرية رسام أحمق ساخر واحد؟؟ أم حرية مليار إنسان ونصف المليار مسلم تستفزهم رسوماته؟
حتى بالمعيار الفرنسي والغربي فإن الراجح هو كفة ال 1500ألف وخمسمائة مليون انسان على حرية شخص واحد فاسد طبعا.
ثم لماذا هذا التحامل والحقد على نبيٍّ حرر البشرية من الطواغيت، وفك الاغلال عن الشعوب بتعاليم دينه السمحاء؟ التي جسدت بعضاً منها الآية الكريمة:
{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ }﴿۱۳/الحجرات﴾
بل وكل آيات القرآن الكريم .
قد لا يمر زمنٌ طويلٌ حتى تخرج إلى الملأ فضائح وانحرافات وفساد الماكر ماكرون، مثلما سبق وأن وجّهت النيابة الفرنسية رسمياً تهمة «تشكيل عصابة إجرامية» للرئيس الأسبق نيكولا ساركوزي، وفقًا لقناة «فرانس 24» على خلفية تلقّيه رشوة سرية أطلقوا عليها «تمويلا ليبياً لحملته الانتخابية الرئاسية في العام 2007» ب5 ملايين $ من معمر القذافي. وهكذا الحال بالنسبة للرئيس الأسبق جاك شيراك الذي استدعاه القضاء و وضعه في قفص الاتهام، وبات شيراك العام 2011 أول رئيس فرنسي يدان بـ«اختلاس الأموال العامة» و «استغلال الثقة» في قضية توظيفات وهمية في بلدية باريس في تسعينات القرن الفائت.
ختاماً أقولها لكم بالفم المليان :قريباً سيفتضح “الماكر” :
{ فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ ۚ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ } (44/غافر).
☆باحث إسلامي
و دبلوماسي سابق
◇◇◇◇■◇◇◇◇

تساؤلات للمعنيين بالفكر
عاجل تفريق المتظاهرين باثر القيام بغلق شارع وحرق الاطارات بالبصرة
شرطة واسط بالتعاون مع سرايا السلام تلقي القبض على مجموعة استهد
خروج تظاهرات حاشدة  في البصرة تطالب بازالة المفسدين
استثمار واسط :لدينا جدية باستقطاب المستثمرين بشان تنفيذ المشاريع السياحية والترفيهية بالمحافظة
تعاون بين وزارة النفط ومحافظة كركوك لضمان الحصة من المشتقات النفطية
المالية النيابية تنفي وجود اي توجه لخفض مخصصات الموظفين
الكاظمي يصدر بيانا هاما ويشكل لجنة لادارةشوون محافظ ذي قار
الكاظمي يتابع الاستعدادات لمواجهة مياه الأمطار باحدى محطات تصريف المياه ببغداد
الامن الوطني يضبط كدس عتاد يحمل مادة c4
خلية الأزمة النيابية تحمل وزارة التربية النتائج الوخيمة في اعادتها للدوام في المدارس 
عراقنا وسط القلوب
ضبط مادة الهيروين والكرستال في مركز كمرك الشلامجة الحدودي
مفارز الامن الوطني تلقي القبض على متهم يتاجر في الحبوب المخدرة باحدى ضواحي بغداد
محافظ واسط: افتتحنا مدرسة ونستعد لافتتاح نحو ٢٠ مدرسة انشاء جديد بالتزامن مع بداية العام الدراسي
 وزير الداخلية يوجه ببذل المزيد من الجهود لفك الازدحامات المرورية
انضمام اللاعب ضرغام صبحي الى نادي كربلاء العراقي
محافظ واسط يطالب الحكومة المركزية بأطلاق منحة الطوارئ السنوية المخصصة لمواجهة سيول الامطار
البرلمان يستعد للتصويت على قانون قد يضع نصف الشعب العراقي في السجن
جهاز مُكافحة الإرهاب تُنفذ حملة كُبرى لمُلاحقة بقايا عصابات داعـش الإرهابية في مُحافظات {ديالى،كركوك،الموصل، الأنبار}
الكشف عن خطط تنفيذ القطار المعلق ببغداد
الطلبة العراقيين في أستراليا يبلغون بالعودة إلى بلادهم بسبب كورونا
زخات مطر في عدد من المدن العراقية وانخفاض طفيف في درجات الحرارة للايام الاربعة المقبلة
الميناء يهزم الزوراء وديا في تركيا
كاريكاتير …العراق والفساد
محافظ البصرة يلوح باعفاء مدراء الدوائر الخدمية المقصرة بمهامها تجاه المواطن البصري
مجلس بغداد يطالب البرلمان بالتدخل لحل مشكلة تقاطع الصلاحيات
مجتمع شباب واسط …..وثقافة حقوق الإنسان
عاجل …عمليات قادمون يانينوى تعلن تحرير ثلاث قرى جنوب حمام العليل
الرئيس التركي يصف تصريحات العبادي حول الوجود التركي بالخطيرة والمستفزة
المبعوث اوباما: التحالف الدولي يستعد لخوض معركة تحرير الموصل
عاجل …مجلس واسط يشجب اساءة جريدة الشرق الاوسط ويحظرادخالها وتداولها في المحافظة
العمليات : اعلان حضر التجوال في مناطق البصرة من الرابعة عصرا وحتى اشعار اخر
عاجل …داعش يفر من مواقعه في الساحل الايسر من الموصل وجثث عناصره تطفو في نهر دجلة
صدور امر وزاري باعادة تعيين منتسبي دائرة الاصلاح العراقية المفصولين بسبب الغياب
قصيدة ..بوح ونوح
اب في بعقوبة يقتل ثلاثة من ابناءه ويصيب الرابع
فرنسا : اجتماع مرتقب لمناقشة تداعيات الانسحاب الامريكي من الاتفاق النووي
وزير الداخلية من بابل يؤكد على أهمية تقديم الخدمات للمواطنين وتعزيز علاقة المؤسسة الأمنية بالمجتمع
عاجل مقتدى الصدر يأمر سرايا السلام بالتوجه الى مرقد الامام السيد محمد (ع) في بلد
تابعونا على الفيس بوك