عـــاجل

الحياة خدعة خطيب جمعة الكوت يؤكد باتباع الاسس القيمة للصوم والرجوع لله للخلاص من البلاءات خطيب جمعة الكوت يحذر من خطط دول الاستكبار الرامية لاشاعة حالات الانفلات والخراب بالعراق رفع الشبهات عن ” مقتدى الصدر”  تظاهرات السيادة .. الجمعة القادمة ومضة؛ ياعراق سر خلف الحسين لكربلا موظفو الاجر اليومي في واسط يوجهون استغاثة لاتخاذ موقف مساند لصرف رواتبهم المتاخرة ََمحافظة ا٥٥خاص  قرأءة تحليلية لتغريدةالصدر الاخيرة عن جيل البوبجي المتمرد .. نتحدث سفراء آل الصدر يشرعون بخطى  متسارعة لتطبيق شعار( الحوزة والمجتمع لا ينفصلان) كروبات الفساد المرجع الديني الشيخ محمد مهدي الخالصي (دام ظله): قمة مكة قمة في الحقارة والنذالة لتدنيس المقدسات واعلان الحرب على الاسلام والتقرّب من الكيان الصهيوني الغاصب رئيس مجلس ادارة وكالة العراق الحر نيوز الزميل رحيم العتابي يهنئ الزميله ((الصباح)) بمناسبة ايقادها الشمعة السادسة عشر العراقيون..وسيكولوجيا الأعتذار و الخلاف مع الآخر مداخلة هيفاء الأمين مثالا

نص كلمة ممثلة الامم المتحدة في مجلس النواب العراقي

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

ننشر لكم أدناه نص كلمة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيدة جينين هينيس-بلاسخارت في مجلس النواب بحضور رئاسة المجلس ورؤساء الكتل النيابية اليوم في
بغداد، 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2019
 
السيد الرئيس،
أصحاب المعالي،
السيدات والسادة
 
أولاً، أتقدم لكم بجزيل الشكر على منحي فرصة التواجد بينكم اليوم وتبادل الآراء بعد كلمتي الافتتاحية حول -ما أعتقد أننا نتفق جميعاً أنه- مرحلة حاسمة لشعب العراق.
 
ولكن وقبل أن أكمل، أود أن أدعوكم للانضمام إلىّ في دقيقة صمت، حداداً على من لقوا حتفهم واحتراماً لمن أصيبوا. لهذا أود منكم أن تشاركوني في التعبير عن تقديرنا لهم ونقف دقيقة صمت.
 
شكراً جزيلاً لكم. وعلى الرغم من إدراكي أن الكلمات لا يمكنها أن تخفف آلام من فقدوا أحبائهم، إلا أنني أود أن أعبر عن خالص التعازي لتلك العائلات سواء أكانوا من المتظاهرين السلميين أو من أفراد قوات الأمن. قلوبنا معكم.
 
والآن وبينما نحيي ذكرى من فقدانهم – لا تزال قيمهم ومطالبهم كما هي. وخلال الأسابيع الستة الماضية، تظاهر مئات الآلاف من العراقيين – العراقيين السلميين – حاملين مطالب حقيقية ومشروعة وواضحة.
 
وتغطي هذه المطالب الكثير من القضايا: وضع حد للفساد، والنمو الاقتصادي، والتوظيف، والخدمات العامة التي يمكن الاعتماد عليها، والحكم الرشيد والنزيه، وانتخابات نزيهة – وإصلاح أوسع للنظام السياسي بما في ذلك تعديل الدستور.
 
ولكن قبل كل ذلك، أعتقد أننا نتفق جميعاً أن الكثير والكثير من العراقيين يطالبون بمستقبل أكثر إشراقاً – وأن تحقق البلاد كامل إمكاناتها من أجل مصلحة كافة المواطنين العراقيين.
 
ولكن في هذه الأثناء، دفع العراقيون ثمناً لا يمكن تصوره لكي تصبح أصواتهم مسموعة. فمنذ بداية المظاهرات في الأول من تشرين الأول/أكتوبر، قُتل ما لا يقل عن 319 شخص وأصيب حوالي 15000 شخص من المتظاهرين السلميين وأفراد قوات الأمن.
 
وحتى الآن نشرت الأمم المتحدة، يونامي، تقريرين خاصين حول قضايا حقوق الإنسان. وعلى الرغم من الوعود الكثيرة، فإن الحقيقة القاسية هي أننا لا نزال نتلقى تقارير يومية عن حالات جديدة من القتل والاختطاف والاعتقال العشوائي والضرب والتهديد. وقد قلت عدة مرات – وسأقولها مرة أخرى: العنف لا يولّد إلا العنف. ينبغي أن ينتهي وأن ينتهي الآن.
 
وقد قال لي عدد من المتظاهرين السلميين يوم الاثنين الماضي: “لقد فقدنا إخوتنا، أصدقائنا، أبنائنا. ولكن لم يكن لدينا وقت للبكاء. لن ننسى. حياه بكرامة وحرية أو لا حياة. لقد بدأنا بسلمية ومصرين على الاستمرار بسلمية”. هكذا قالوا.
 
والآن ومع وضع كل ذلك في الاعتبار، أود أن أكرر، في وجودكم، أهمية ضمان الحقوق الأساسية: فوق كل شيء الحق في الحياة، ولكن أيضاً الحق في التجمع السلمي وحرية التعبير. وأود أن أؤكد مرة أخرى على أهمية تحقيق المساءلة والعدالة الكاملة – على المستويات الصحيحة.
 
كما أن احترام هذه الحقوق والمبادئ الأساسية والجوهرية يعتبر، نوعاً ما، شرطاً أساسياً لأي شكل مجدٍ من أشكال الحوار أو الوساطة.
 
إن المطالب المشروعة الحقيقية تستحق استجابات جادة وتواصلاً فعالاً – داخل هذا البرلمان وفي الشارع.
 
وقد أشار السيد الرئيس إلى الورقة التي نشرناها منذ أيام. فمنذ بداية الاحتجاجات، تواصلت يونامي بشكل فعال مع قطاع كبير من الأطراف والسلطات العراقية – بما في ذلك الرئاسات الثلاثة ومجلس القضاء الأعلى والمتظاهرين السلميين وأعضاء البرلمان وممثلين عن النقابات. وبناء على هذه المناقشات، ومع الاحترام الكامل لسيادة العراق، اقترحنا عدداً من الخطوات الملموسة كبداية – كخطوة نحو بناء الثقة والإصلاح.
 
وأهم ما نؤكد عليه هو أن الآن هو وقت العمل، وإلا سنفقد الزخم – سنفقده في الوقت الذي يطالب فيه الكثير من العراقيين بنتائج ملموسة.
 
وبصفتي عضوة سابقة في البرلمان، أعتقد أنه بإمكاني أن أقول إن دوركم – في موقعكم كأعضاء في البرلمان – منتخبين من الشعب وأيضاً تحاسبون أمامهم – له بالغ الأهمية.
 
أنتم مهمون في والتواصل مع الناس وإيصال أصواتهم والمضي قدماً بإصلاحات أساسية.
 
ونحن جميعاً نعرف أن أكثر ما يضر بثقة الجمهور هو الإفراط في الوعود والتقصير في تنفيذها. لا يوجد ما هو مؤذ أكثر من أن نقول (أ) ونفعل (ب). ولا يوجد ما هو مدمر أكثر من مناخ الغضب والخوف.
 
أيضاً يجب أن يكون مفهوماً أن الحياة اليومية قد انتقلت إلى الإنترنت. إذ أن الانقطاع أو حتى الإغلاق الكامل للإنترنت و/أو وسائل التواصل الاجتماعي – في الأسابيع الأخيرة – لم يكن غير لائق بإمكانات العراق كمجتمع حر وديمقراطي فحسب، بل عطل طريقة ممارسة الناس لحياتهم وأدائهم لأعمالهم وتعبيرهم عن رأيهم. أو بعبارة أخرى: إن الوصول غير المقيد للإنترنت هو حق أساسي في العالم الإلكتروني الذي نعيشه اليوم. ويسعدني أن أشير إلى أنني منذ مساء أمس تمكنت من الدخول إلى الإنترنت لذلك أود أن أؤكد أننا نرحب بعودة خدمة الإنترنت في جميع أنحاء العراق، ونأمل أن تظل الخدمة مستمرة وأن يلي ذلك قريباً حرية الوصول إلى وسائل التواصل الاجتماعي.
 
وهناك موضوع آخر حظي باهتمام كبير خلال الأسابيع الأخيرة ألا وهو العمليات الانتخابية العراقية.
 
وفي الحقيقة فإن الدعوة للتغيير الكامل للعمليات الانتخابية العراقية هي مطلب أساسي للكثيرين. إنها دعوة لإدارة انتخابية مستقلة ومحايدة.
 
وعلى ذلك، وبمساعدة فنية من الأمم المتحدة، تم إنجاز الكثير من العمل للوصول إلى إطار قانوني انتخابي موحد. والآن وبدون استباق الإجراءات القانونية البرلمانية، وبدون الدخول في تفاصيل الآن، أود أن أؤكد على الحاجة العاجلة لذلك الإطار القانوني الموحد، الذي يجمع كل القوانين ذات الصلة ويقرّب الناخبين من المرشحين
 
وقد طُلب من يونامي، الأمم المتحدة، أيضاً أن تقدم الدعم الفني في العمليات المستمرة لمراجعة الدستور وتعديله، وهي مراجعة يجب – في نهاية الأمر – أن يقبلها كافة العراقيين.
 
وما شهدته في الشوارع في الأيام القليلة الماضية هو تراكم الإحباطات حول عدم تحقيق التقدم في الستة عشر عاماً الماضية. إن الرغبة في هوية عراقية أمر واضح. إذ يعبر الشباب في الشوارع عن أملهم في مستقبل أفضل من منطلق حبهم لوطنهم.
 
أيام أفضل لكل العراقيين: بعيداً عن الفساد والمحاصصة بعيداً عن البطالة والنقص في الخدمات الأساسية. والآن فإن هذه الآمال العريضة تدعو إلى التفكير في المستقبل. إن السعي لتحقيق مصالح خاصة أو حزبية قد يكون استراتيجية، ولكنه ليس بالاستراتيجية السليمة على الإطلاق.
 
أرجو ألا تفهموني بشكل خاطئ: لأن رسم صورة قاتمة ليس هدفاً في حد ذاته. وكما أقول دائماً: لا يمكن الحكم على الوضع الحالي بدون وضعه في سياق ماضي العراق. لكن أريد القول بأن الوقت قد حان للاستفادة من آمال اليوم – لقد حان الوقت لإعطاء الأولوية لمصلحة البلاد فوق كل شيء.
 
لا يطالب الشباب بأكثر من مستقبل أفضل. وأنا مقتنعة بأنكم جزء من الحل. لا يمكن للحكومة القيام بذلك وحدها. إنها مسؤولية جماعية نوعاً ما، مسؤولية الطبقة السياسية بأكملها.
 
ونعم، أنا أعي تماماً حقيقة أن تحديات العراق الهائلة لم تظهر بين ليلة وضحاها وليست نتاجاً للأفعال العراقية فحسب. وعلى ذلك، فلن يتم حلها “بهذه البساطة”، صحيح؟ ولكن يجب أن يكون ذلك ممكناً من خلال الإصرار والعمل الحثيث الحاسم. يجب أن يكون من الممكن أن نرتقي لمستوى التحديات ونلبي تطلعات الشباب.
 
ومرة أخرى، مع الاحترام الكامل لسيادة العراق مرة أخرى، فإن الأمم المتحدة مستعدة أو ستستمر في التواصل مع كافة الأطراف لتيسير حوار بناء. وسوف نستمر في الشراكة مع كافة العراقيين.
 
ختاماً، أود أن أشدد على أملي بأن تهدئ خياراتكم وإجراءاتكم وبياناتكم من مخاوف العراقيين – وأن تعيد خياراتكم الأمل في مستقبل أكثر إشراقاً.
شكراً جزيلاً

النائب قتيبة الجبوري يطالب باعتماد المعدل التراكمي كدرجة نهائية لطلبة السادس الاعدادي
ماذا بعد كورونا…
منفذ زرباطية.. اعادة ارسالية مستلزمات وأجهزة طبية إلى أيران
الدراجي يؤكد ان الرقم الوظيفي يغلق اهم ابواب الفساد وهو ازدواج الرواتب
أحزاب الأسلام السياسي..والفاشية!
الفنانة المصرية رجاءالجداوي ترحل لدار القرار بأثر إصابتها بفيروس كورونا
رسالة عرفان من مواطن إلى قائد نبيل
ضبط (12)حاوية بإجازة استثمار منتهية في منفذ ميناء أم قصر
وزارة الخارجية المصرية تدين التدخل التركي بالعراق
الصحة العالمية تبدي قلقها من إرتفاع عدد الاصابات والوفيات في خمسة دول من ضمنها العراق
أب يحرق ابنائه الاربعة بسبب خلاف مع زوجته
أسباب رحيل أرثر ميلو عن برشلونة
السيسي يوضح سبب مقولة: “هذا الشعب لم يجد من يحنو عليه”
عاجل .. اغتيال معاون مدير شرطة الحي في واسط
الصحة: سنعرض مقترحاً على اللجنة العليا للصحة والسلامة بشأن حظر التجوال
الاتحاد الدولي يعلن انضمام اللاعب لؤي العاني الى اسود الرافدين
عاجل .. وزارة التربية تعلن جدول امتحانات السادس اعدادي
الامم المتحدة تشرف على نقل لاجئين من مراكز الاحتجاز الأسترالية إلى أمريكا
الكاظمي يستقبل وفداً من الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق
عاجل .. اعتماد درجة نصف السنة نجاح لطلبة الثالث متوسط
الموارد المائية : جميع السدود في العراق بحالة جيدة ، ولدينا خزين مائي كاف .
تنظيم داعش الارهابي يتبنى تفجير الكرادة وسط العاصمة بغداد وينشر صورة وبيان للارهابي ابو مها
النجف: توزيع مستحقات الفلاحين
الاتحاد الدولي للصحافة العربية انبثاقة مباركة في عالم الاعلام بالعراق
الزوراء والقوة الجوية يحضران مراسم قرعة أبطال آسيا
خطة لاعادة تأهيل سجن ابو غريب واجراء توسعة لسجون التاجي والحوت وبابل
سلطة الطيران المدني العراقي توقع مع نظيرتها الإمارتية مذكرة تفاهم بمجال النقل الجوي
الذهب العراقي ينخفض الى 207 الاف دينار للمثقال
البرلمان يبدء عقد جلسة للتصويت والقراءة لعدد من المشاريع
ارتفاع اسعار النفط في الاسواق
عاجل..

فرقة المشاة السادسة عشر تسيطر على معسكر لتنظيم داعش في الشلالات
رئيس مجلس النواب يلتقي امير الكويت ويبحث معه الاوضاع السياسيه والامنيه في المنطقه
متظاهرو البصرة يحذرون بوقفات احتجاجية لحين كافة المطالب وتشريع قانون جديد للانتخابات
محافظ الانبار: يدين الهجوم على مخيم السلام للنازحين
وزارة الكهرباء: محطة الدبس الغازية تعود الى الخدمة

الغراوي القيود المفروضة على حرية الرأي والتعبير مازالت تهدد الديمقراطية وحقوق الانسان في العراق
عصابات داعش الارهابية تهاجم زوار السيد محمد (ع ) في بلد
سرايا السلام تحبط عمليةً لداعش “محاولة تفجير أبراج الضغط العالي في جزيرة الاسحاقي”
سلطات الكوت : التجاوزات تسببت بعرقلة جهود كوادرتقديم الخدمات وفرق الدفاع المدني في اخماد الحرائق
مساعي روسيا لتسهيل إعادة أطفال الداعشيات الروسيات من العراق
تابعونا على الفيس بوك