مقالات
بحجة كورونا ،سيقتل التعليم  بالعراق

بقلم :رحيم العتابي ايقن الجميع ان تداعيات  مرض العصر (وباء  كورونا) لم يكتفي بالفتك بحياة الناس وذهاب الارواح الى عالمها الاخر فحسب، بل اصبحت اثاره الاخرى اكثر فتكاً وتاثيرا سلبيا على مختلف جوانب الحياة بسبب صعوبة التعايش وانسيابية الحركة والتخالط المجتمعي، ونشهد هناك تدهور وانحدار مستوى اداء قطاع التعليم والتربية الذي يعد ركيزة اساسية في تنمية

رسالة تهنئة وعرفان

  بقلم:احسان العتابي مهما بلغت درجة عطاء الانسان وجوده اتجاه الاخرين او اتجاه قضية ما،يبقى الجود بالنفس اقصى بل واعظم درجات ذلك العطاء والجود. ومن بين اولئك الذين اعطوا وجادوا بكل ما يملكون،ومنذ تأسيس نواتهم الاولى،والتي قاربت على القرن من الزمن،وما زالوا يعطون ويجيدون بكل غالٍ ونفيس من اجل وطنهم العراق،ابناء العراق الغيارى منتسبي وزارة

لماذا دائماً هِيَ!؟

بقلم:عمار عليوي الفلاحي لشدةِ مايلاقِينَ من ظلامة ، خليقُ بالنسوة أن يَستعِرنَ عبارة باللغة الأنكليزية – Why Always me – معناها “لماذا دائماً أنا ؟!” والعائدة لنجم الكرةالإيطالية : بالوتيلي من أصول غانِيّة ، واللّصيقةُ بفانيلتهِ الداخلية يُشهِرها مقابل مدرجات الجمهور الأوربي ، بلغة صامتة ذات إيقاعٍ دَمعيٌ جهير ، إحتجاجاً على عنصريتهم وسخريتهم من

رسالة سلام واكبار

  بقلم/احسان العتابي مهما حاولت ان اكتب واصوغ اررع الكلمات،فلن يسعفني قلمي وسابقى عاجزاً امام اولئك الرجال،الذين سطروا اروع الملاحم والدروس والعبر،في الوطنية تارة وفي نصرة المحتاج للنصرة تارة اخرى. اولئك الذين حملوا اسم العراق بل حملوا العراق بين حدقات العيون والقلوب والارواح،اولئك الذين كانوا فعلاً سوراً للوطن كما تعلمنا مذ ان كنا صغاراً وعلى

سور الوطن تاريخٌ مُشرقٌ، وإشراقةُ تأريخ

الإفتتاحية إلى السخاء النابت على ضفاف الياسمين، والى الدماء التي روت جدث العراق الحبيب، من فيض دم الكرامة والفخر، الشامخون على سواتر الوغى، الذين خفقت بأكفهم رايات _الله اكبر _في علوٍ وإفتخار، تَكُل الأحرف عن وصفكم، على مرأى من الحروف ومسمعُ لاحصر لمواقف الابطال، من جيشنا المقدام، ففي كل منعطفٌ نجدهم قد وقفوا مواقف الجبال

لماذا لايرى الزوج زوجته بعيون قانعة!؟

بقلم:عمار عليوي الفلاحي تكاد تشعرك حالة الا قناعة المبالغ بها واقعاً من قبل الأزواج تجاه زوجاتهم، والتي تتجلى بوضوح، من خلال تصرفات غالبية الازواج القولية والفعلية، بظلامة الأزواج بزيجاتهم، وكأنهم مجبرين لامختارين،او كأنهم لم يروا زوجاتهم من قبل، غير ان عملية الزواج عادة، تمر قبل إيقاع العقد بعدةِ بمراحل لبلورة تمام القناعة من دونها، كالنظر

الاعلام ..سلطة بيدها (السلاح )

العراق الحر نيوز  بقلم :رئيس التحرير  الصحافة الركن الاساسي في مجال الاعلام وهي بحد ذاتها سلطة وتحتاج المهنية التطوير والتعزيز والتقبل .. وعلى الجميع ان يمييز بين نشر التواصل الاجتماعي الشخصي ونشر مادة وموضعة تطرحها الصحافة .. حقيقة الامر ان الصحافة تعد من ابرز سبل تشكيل (الراي العام) ومن هنا يثبت المختصون، انه لا يمكن

الكلمة المركزية لوكالة العراق الحر نيوز بمناسبة أعياد رأس السنة الميلادية

وجه رئيس مجلس ادرة وكالتنا (العراق الحر نيوز ) رسالة تهنئة الى الشعب العراقي وللطائفة المسحية واحرار العالم بمناسبة ميلاد السد المسيح (ع ),واعياد راس السنة الميلاديةهذا نصها : “اللّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ، وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ العَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، مع بزوغِ شمس عامنا الجديد، ولوج صبحهِ المتنفس

تساؤلات للمعنيين بالفكر

العراق الحر نيوز بقلم :البريفسور د. قاسم حسين لماذا من دون بلدان المنطقة..يدمر العراق ،ويصبح أهله بين قتيل ومهاجر ومهجر ،وعائش في حياة بائسة وعمر متعوس؟ النفط كان السبب الرئيس،فهو الذي انطق لسان أميركا لتقول لحكومة التاج البريطاني ..كش ملك..فازاحتها.وفي ذاك قال تشرشل..انني مضطر أن اصارحك القول ..يخاطب روزفلت..بان سياسة الولايات المتحدة بشأن بترول الشرق

عراقنا وسط القلوب

العراق الحر نيوز /بقلم :رئيس التحرير – رحيم العتابي واحة الدنيا وارث الحضارة، بلد الغيرة والاصالة والشهامة.. لاشك انك ياعراق وسط الافئدة مع نبض القوب، كيف لا وانت مهبط الانبياء والرسل والصالحين.. فلا يستغني عنك كل غيور وكل  ذي حس وطني وضمير حي وكل من حمل مبادي القيم السامية والتسامح.. العراق.. هو حصننا الذي نحتمي

الصفحة التالية «