عـــاجل

الثقة كيف نمارسها في ظروفنا الحالية؟ على الهامش.. لجان فك الارتباط تنجز معاملات الترفيع واحتساب الشه‍ادات لدوائر واسط في ذكراها السابعة.. مجزرة سبايكر.. مجزرة العصر.. والقاتل طليق محمد الصدر :سلطان المراجع ..ذكرى الصرخة والخلود الفساد وسوء ..واستخدام السلطة الانبار :مفوضية القائم تدعوا الناخبين لاستلام بطاقاتهم المحدثة رسالة رد خطيب مسجد الكوفة:زوال اسرائيل اللقيطة اصبح وشيكا السعودية والامارات يعلنان عن موعد عيد الفطر المبارك بعد تداعيات جائحة كورونا دولة أوربية تمنح جنسيتها للأجانب الشيخ صافي خلاطي.. ينعى ضحايا حادثة مستشفى بن الخطيب شيخ مشايخ عشائر السرايا اعلنا تضامننا مع توجيهات المرجعية حول تنفيذ السنن العشائرية رصد قانوني طلبة الدراسات العليا العراقيين يرفعون التهاني لجامعة الاديان والمذاهب وللشعب الايراني بمناسبة العام الهجري الجديد

كتلة الاحرار النيابية تصدر بيان استنكار لمانشرته العراقية من كلام بحق السيد مثتدى الصدر

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

العراق الحر نيوز / بغداد

اصدرت  كتلة الاحرار النيابية بيانا  شجبت و استنكرت من خلاله الاساءة البليغة للزعيم الوطني العراقي  السيد مقتدى الصدر عبر  قناة العراقية التابعة  لشبكة الاعلام العراقي والتي اطلعت العراق الحر نيوز على مضمونه الذي اورده رئيس كتلة الاحرار النيابية الدكتور ضياء الاسدي على صفحته الشخصية  وهذا نصه:

بِسْم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠)يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١)إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (٧٢) سورة الأحزاب

صدق الله العلي العظيم

إن من هوان الدنيا على الله أن لا يُظلَم أوليائه و عماله إلا فيها، و من نكد الدنيا على الحر أن يُتهم بما ليس فيه و أن يُساء لإحسانه البالغ بظلم فاحش بالغ.

إنها سقطة أخرى من سقطات الإعلام العراقي الرسمي و ماكنته الإعلامية التي كان المتوقع منها أن تعمل لخير العراق و مصالح شعبه، لكنها و للأسف لا تريد أن تنفك عن كونها مطية يمتطيها من بيده السلطة و يتلاعب بها و بخطابها الرسمي أصحاب المآرب الدنيئة و الأهداف الحزبية الضيقة. كنّا نظن أن شبكة الاعلام الرسمية ستسكت ان لم تحسن قول الخير. و كنّا نظنها قد استفادت من دروس الماضي و تجارب الأمس القريب. لكن العاثر حظه الطائش سهمه لا يمكن إلا أن يخفق و يفشل و يجر على نفسه وعلى الآخرين و بال جهله و عنجهيته.

بالأمس تعرض احد مقدمي البرامج لشخص سماحة القائد السيد مقتدى الصدر و لموقفه الوطني النبيل و مسعاه الخير في رأب الصدع بين العراق و اشقائه بعد زيارته الى المملكة العربية السعودية و دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد استخف المقدم ضيفه فأسقطه في شرك هدفه المشبوه ليأخذ منه إقرارا باتهام سماحة القائد الصدر بالخيانة و العمالة، و إن كنّا لا نستغرب هذا الاسفاف و الحقد من هواة الاعلام و مرضى العقول و النفوس فإننا نستغربه من استاذ أكاديمي و إعلامي مرموق مثل الدكتور كاظم المقدادي الذي تدارك ماوقع فيه من خطأ جسيم باعتذار و تبرير لا يمكن ان يدحضا ما حصل و يمنعاننا من مراجعته و تقييمه و توضيحه من طرفنا لابناء العراق المنصفين، و للمهتمين بالحقيقة دون تدليس أو مواربة.

فانظروا ماذا قدم سماحة القائد السيد مقتدى الصدر للعراق و بماذا كوفئ.

رفض العدوان على العراق و قارعه بقوة السلاح فحفظ للعراق هيبته و كرامته، و كوفئ بأن ينسب النصر الذي حققه مع الوطنيين المخلصين من أبناء العراق الى غيره.

أجهض الدكتاتورية التي كادت ان تنشأ في العراق بعدما دفع أبناء العراق الدماء الغالية من أجل القضاء عليها وكان ان قطف ثمار جهوده الآخرون و جحدوا بما حقق لهم من مكتسبات بعد تلك الجهود.

وأد الطائفية و حاربها بمواقفه فكرا و قولا و عملا و تحمل من أجل ذلك شتى ألوان الظلم و الإساءآت. ثم الآخرون ينعمون بما جنت يداه و ينسبون الفضل الى غير أهله.

سعى و مازال يسعى الى دعم بناء دولة قوية يحكم فيها القانون و تتساوى فيها الحقوق و تقام فيها المؤسسات على أسس النزاهة و الكفاءة. و يحصر فيها السلاح بيد الدولة و مؤسساتها العسكرية و الأمنية. و قدم من اجل ذلك التنازلات و التضحيات، ثم يتهمه الآخرون بالأخلال بنظام الدولة و أمنها و استقرارها.

دعا و عمل على إيجاد علاقات متوازنة بين العراق وجيرانه و سائر دول العالم عدا المعتدية منها و عمل بجهد و بتضحية كاملة من اجل إعادة العراق الى حاضنته الطبيعية و ترميم علاقات الجماهير العربية المسلمة ببعضها البعض عن طريق بث قيم الحب و التسامح و السلام و الوحدة و التكامل بين جميع الديانات و الأفكار و المجتمعات، فكان جزاؤه أن يُتهم بالخيانة و العمالة،

إن من المعيب و المحزن أن يصف توني بلير السيد مقتدى الصدر وهو الذي قاتله وقاتل جيشه بالقائد الوطني، وأن تصفه الادارة الأميركية التي أذاقها وأذاق جيشها طعم الهزيمة بأنه زعيم وطني شاب، و يصفه الاعلام العراقي البليد بالخائن و العميل.

و مناقب شهد العدو بفضلها
و الفضل ما شهدت به الأعداء

إن مايلقاه سماحة القائد العراقي الوطني المصلح السيد مقتدى الصدر من نكران وجحود و تعتيم على جهوده و جهاده لا يعد جديدا و لا مستغربا، فلله ما لاقاه اسلافه المصلحون من الأقربين قبل الابعدين.

لن نقول في هذا المقام ماقاله الشاعر الجاهلي عمرو بن كلثوم

الا لا يجلهن أحدٌ علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا

أو قول زهير بن ابي سلمى

ومن لايذد عن حوضه بسلاحه يهدم ومن لا يظلم الناس يظلم

بل لسان حال سماحة السيد القائد يقول ماقاله الشاعر المقنع الكندي:

‎وإن الذي بيني وبين بني أبي *** وبين بني عمي لمختلف جدا

‎أراهم إلى نصري بطاءا وإن هم ***دعوني إلى نصر أتيتهم شدا

‎إذا قدحوا لي نار حرب بزنــدهم *** قدحت لهم في كل مكـــــرمة زندا

‎فإن يأكلوا لحمي وفرت لحومهم *** وإن يهدموا مجدي بنيت لهم مجدا

‎وإن ضيعوا غيبي حفظت غيويبهم *** وإن هم هووا غيي هويت لهم رشدا

‎وإن زجروا طيرا بنحس تمر بي *** زجرت لهم طيرا تمر بهم سعدا

‎ولا أحمل الحقد القديم عليهم *** وليس كريم القوم من يحمل الحقدا

‎فذلك دابي في الحياة ودابهم *** سجيس الليالي أو يزيرونني اللحدا

‎لهم جل مالي إن تتابع لي غنى *** وإن قل مالي لم أكلفهم رفدا

‎على أن قومي ما ترى عين ناظر *** كشيبهم شيبا ولا مردهم مردا

..انتهى

بالصور مفارز الدفاع المدني في النجف تخمد حريقاً اندلع بعلوة بيع الخضار الرئيسية في المحافظة.
الكوت تودع فارسا من فرسان القصيدة والكتابة
أنفجار عبوة يسفر عن إصابة ثلاثة جنود بجروح في كركوك
بعد منع الدخول الى كربلاء واغلاق سيطراتها الخارجية… المصدر يبين السبب
عمليات بغداد تدمر وكراً لعصابات داعش شمال بغداد
مجهولون يستولون على مبلغ من المال بعد أعتراض صاحبه ببغداد
هجوم لداعش يسفر عن إصابة مدني شمال بغداد
الكاظمي:يصدر توجيهاً بعائلة الشاعرة لميعة عباس عمارة
شرطة بغداد تلقي القبض على قاتل طفل بدگة عشائرية
شرطة البصرة تلقي القبض على امرأة حرقت عائلة شقيقها
أنباء تفيد باغتيال النقيب محمد الشميسي ضابط مكتب التحقيق القضائي الخاص بتنفيذ أوامر القبض في محافظة ميسان من قبل مجهولين.
بعد وقوع إصابات… الدفاع المدني يعلن السيطرة على حريقين منفصلين في محافظة النجف.
حادث مروري يؤدي بحياة أربعة أشخاص في القادسية
عبوة ناسفة تستهدف رتلاً لقوات التحالف الدولي في الأنبار
التربية تقرر أعتماد درجة نصف السنة كدرجة نهائية للمراحل الغير منتهية وإنهاء العام الدراسي
رئيس مجلس الوزراء يزور موقع حادثة شهداء سبايكر في محافظه صلاح الدين
الثقة كيف نمارسها في ظروفنا الحالية؟
العطافي يهنأ الاسرة الصحفية بعيدهم ال152
ناصر عثمان يبيع عادل امام من اجل هيفاء وهبى
الحكومة المحلية في واسط تفرض غرامة 500 ألف دينار على من يرمي الأنقاض والنفايات في الأماكن العامة لتسببها بتشويه صورة الساحات والطرق إضافة لإضرارها على البيئة(وثيقة)
مجلس الأمن القومي الأمريكي يعلن دعمه لرئيس الوزراء العراقي في فرض سيادة القانون .
صحة واسط تواصل حملة رش المواد المطهرة للمواكب الحسينية خدمة الزائرين للاربعينية
شركة ديالى العامة تجهز كهرباء الجنوب بآلاف المقاييس الالكترونية والمحولات الكهربائية
المجمع الفقهي يدين الجرائم التي يرتكبها تنظيم داعش بحق اهالي الحويجة
نقابة الاطباء في واسط تعلن عن فقدان طبيب وشقيه خلال ذهبهم لتقدديم الدعم للحشد الشعبي
الصحة النيابية : هناك دلائل علمية تشير لدخول السلسلة الثانية من فيروس كورونا إلى العراق
‏القائد ابو مهدي المهندس : نقف اجلالا واكبارا لعوائل الشهداء الذين ضحوا بأعز ما يملكون لتخليص الفلوجة من الاٍرهاب
الانبار: الشرطه المجتمعيه توقف عمليه ابتزاز تعرضت لها فتاه وتحدد هويه المبتز
مستشار الأمن القومي العراقي يلتقي وزير الخارجية العراقي لبحث آخر التطورات السياسية وعلاقات العراق الخارجية
تراكم النفايات في البصرة ينذر بخطر كبير
القبض على عصابة سطو مسلح مكونة من خمسة اشخاص
كتب الشهيد السعيد السيد محمد الصدر (قدس) / بغداد والمحافظات الشمالية وزير الداخلية
القاء القبض على متهم من عربي الجنسية ينتحل صفة طبيب تجميل في البصرة
الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول
بسوبر هاترك يزلزل غنابري اركان لندن
حكاية (اسطورة) عراقية منسية
الحلبوسي يستقبل جعفر الصدر
كردستان تستثني معبر حاج عمران من الاغلاق في يوم الاقتراع
اثيل النجيفي: انا غير مهتم بقرار القاء القبض ، وسأعالج الامر بعد تحرير الموصل
 الحشد الشعبي يعلن تأمين الحدود الإدارية لمحافظة كركوك بالكامل 
تابعونا على الفيس بوك