عـــاجل

السعودية والامارات يعلنان عن موعد عيد الفطر المبارك بعد تداعيات جائحة كورونا دولة أوربية تمنح جنسيتها للأجانب الشيخ صافي خلاطي.. ينعى ضحايا حادثة مستشفى بن الخطيب شيخ مشايخ عشائر السرايا اعلنا تضامننا مع توجيهات المرجعية حول تنفيذ السنن العشائرية رصد قانوني طلبة الدراسات العليا العراقيين يرفعون التهاني لجامعة الاديان والمذاهب وللشعب الايراني بمناسبة العام الهجري الجديد لماذا لم يخاف الزائرين!؟ لماذا لايخاف من الجائحة الزائرين!؟ فارسًا للثقافة والعدالة ( لست ادري هكذا ولدت )للمؤلف المبدع حسن علي مراد المحْجَر .. يوميات في زمن كورونا ــ كتاب لمؤلفه ،، جبار بچاي بحجة كورونا ،سيقتل التعليم  بالعراق خريجو الكليات الهندسية ينظمون مسيرة احتجاجية لماذا لايرى الزوج زوجته بعيون قانعة!؟ الاعلام ..سلطة بيدها (السلاح ) إني أراني أشرب خمرا

لماذا لايخاف من الجائحة الزائرين!؟

بواسطة » الوقت \ التاريخ : المشاهدات :

وكالة العراق الحر نيوز / تقرير؛ عمار عليوي الفلاحي
تصوير :عباس فضاله

بعد ما سجلت ملحمة الحضور الاسطوري في زيارة عاشوراء الماضية مثالاً للتضحيات، والتحدي نظراً لما يشهده العالم بكل أصقاعه من تفشي جائحة وباء كورونا، وقد جرد أبناء المعمورة من ابسط مقومات الحياة، سلب منهم المصافحة، والقرب، من بعضهم الاخر،الجميع اطبق على حظراً شاملاً للتجوال، فكان الحضور المليوني في كربلاء من قبل الموالين لأل البيت عليهم السلام، كاسر لشوكة الوباء الذي وجد من العامل النفسي ضالته ليقتل المئات بل الآلاف من مختلف الأعمار، والبيئات.. واليوم ومع تفشي ظهور الموجة الثانية من الوباء، وابداء العالم تخوفه من تداعياته.. يعيد اتباع اهل البيت عليهم السلام، الكرة ثانية لكن هذه المرة اختلف المكان ولم تختلف العقائد والتحديات.. حيث جانب الكرخ من العاصمة بغداد توافد الملايين لإحياء ذكرى شهادة الامام الكاظم عليه السلام. فكانت وكالتنا حاضرة لطرح الاسئلة حول عدم مخاوف الزائرين من خطورة المرض فأجرينا لقاءات عدة من. مختلف الاعمار والجنس

اول المتحدثين غضبان عنبر من أهالي ميسان قضاء المجر تولد 1954 قال انني متوجه للامام موسى ابن جعفر ويروي ان نظره قليل وقد اصيب بمرض تسدد الشرايين، بعدها ذهب للامام الكاظم ورجعت للطبيب قال انت متشافي من المرض ولاتحتاج إلى عملية. وتابع قائلاً انني طالما ذاهب للامام الكاظم فإنني لاعلاقة لي بالوباء وهو يشفينا و ذكر اننالم نحتاج شيء طالما الخدمة موجودين ولم يقصروا.

اتجهنابالسؤال بعده إلى شاب عمره 19 عاما اسمه مصطفى حميد من واسط.. اختصر الاجابات بالقول ان ارواحنا فداء للحسين.. ارواحنا فداء للامام الكاظم.. وسالناه عن موقف الاهل قال لم يمنعوه من المسير خوفًا من المرض

هذه المرة كان المتحدث ابن العشرين عاماً لكنه يتحدث بفلسفة الكبار. محمد ناظم القادم من مدينة الناصرية. قال إننا لانخشى بطريق الإمام موسى بن جعفر عليه السلام
من أي وباء ، لأن الامام عليه السلام يشفي الله بكرامته الامراض المستعصية. فمن باب أولى يكون شافي لمرض كورونا او على الأقل ان لايصاب ببركته الزائرين. واستدرك بذات السياق قائلاً، ان تلك الطمئنينة لمسانها عند خدمة أهل البيت عليهم السلام طيلة مسافة الطريق؛ بل وجدناهم يبالغون في استقبال الزائرين دونما يأخرهم الخوف من الوباء وغيره

مسك ختام جلوتنا الميدانية مع الزائرين كانت مع الإمراة: ام محمد تبلغ من العمر 45 عام متوجهة سيراً على الاقدام. اثنت على الخدم. ورفضت الأصوات المانعة للزيارة بدعوة إنتشار الوباء.. كما وجهت دعوة مفتوحة لمن أخره الخوف بأن ينظم لركب الزائرين ولامجال للخوف في طريق الزيارة

أما خادم الموكب: علي جعاز فقال ان القلق سايرنا قبل انطلاق المسيرة الولائية، وقد ساورتنا الشكوك بأن الزيارة لم تنظم هذه السنة او قد تكون المشاركة ضئيلة. لكننا فوجئنا بسيل بشري جارف قلب التكهنات، والتوقعات، وكأن التحديات هي من اسهمت في ان تتدفق المؤمنين صوب قبلة الجوادين

وختامه مسك إن من المستطاع القول إن زيارة الامام الكاظم عليه السلام، والمتسقة مع إنتشار الجيل الثلني من الفيروس المتحور. مُضافاً لما جسدت روح التأخي، والتعاون مابين افراد المجتمع العراقي، وكانت الواجهة المشرقة لتأصيل المنظومة المجتمعية، فكذلك أيضًا آتت أكُلها ضعفين. فرسخت روح التحدي، والشجاعة على تحدي الظروف، ومن جهة اخرى ان السير والزيارة إجمالاً طيلة ايام قد رفع عنصر الخوف من الوباء، والذي يعتبر أفة الَمناعة، وهذا مكسب كبير يعمل على تقليص نوبات الاصابة، سيما ونحن شهدنا كيف ان الخوف يعجل بتدهور صحة المريض، ويجعله مهيأة للتفاعل من الفايروس. لذلك الامل ان لاتمر هذه المناسبة، ونتيجة حتمية لتوافقها مع إنتشار الوباء مرور الكرام بل ان تكون حافزاً للمجتمع كي يعبر شواطئ الخوف بقارب الطمأنينة الضفة الثانية من الأمان
.

عمليات بغداد:تحرير فتاة مختطفة بعملية نوعية
الخارجية السعودية:تستدعي السفير اللبناني لديها احتجاجاً على إساءات وزير خارجية لبنان شربل وهبه اثناء مقابلة تلفزيونية.
نقابة الأطباء العراقيين ترشح أربعة أسماء لتولي حقيبة وزارة الصحة(وثيقة)
وزاره الكهرباء تكشف حجم ديونها على المواطنين والمؤسسات الحكومية
قوة امنية تعتقل الدكتور حامد اللامي بعد اقصائة من نقابة الاطباء
النفط يسجل اعلى سعر لاول مرة بقيمة 70دولارا للبرميل الواحد
أب يترك اطفاله الثلاثة على الطريق السريع في ذي قار!
التربية النيابية تقترح اعتماد درجات نصف السنة لانهاء العام الدراسي
مدير صحة ميسان يلتقى وفد وزارة الصحة والبيئة
صلاح الدين: الدفاع المدني يتمكن من إنقاذ 78 دونماً للحنطة من حريق في قضاء الدور
القبض على متهمين بتجارة المواد المخدرة في ذي قار(صور)
إجرام واسط تكشف الغموض عن جريمة سرقة وقعت قبل أشهر عدة
ملعب جديد يقترب من الانجاز في العراق
العمل:تستعد لصرف رواتب عدة شرائح من المستفيدين
التربية النيابية:تسعى لإنهاء العام الدراسي الحالي اعتماداً على نتائج نصف السنة
التعليم النيابية: العراق خارج تصنيف الجودة العالمي منذ 40 عاما
خليه الاعلام الامني: القبض على مسؤولي التفخيخ والاقتحامات في داعش بأنزال جوي
الرافدين يعلن تفاصيل منح قرض البناء 50 مليوناً
عصابة تقتحم شركة وتسرق مبلغاً كبيراً من المال في بغداد
الدفاع المدني تخمد حريقا في سوق البياع الشعبي جنوبي بغداد
وفد من مجموعة شركات ايكو كروب يعتزم زيارة العراق لعقد شراكة مع الشركات العراقية 
سطو مسلح وسرقة نقود ومصوغات ذهبية من منزل في بغداد
وزير النقل يتابع الشكاوى التي تصله من قبل المواطنين


العمل والشؤون الاجتماعية هناك عن زيادة في رواتب الرعاية الاجتماعية
منظمه الصحة العالمية: الوضع الوبائي في العراق أصبح مستقرا
فريق طبي في مستشفى بن النفيس ينجح باجراء عملية لرفع ماتسمى ب/ام الدم/
إيران تدفع 150 الف دولار كتعويضات لكل ضحية من ضحايا الطائرة الأوكرانية
القوات الأمنية تلقي القبض على عدد من المتهمين بقضايا الارهاب في صلاح الدين
مصدر يكشف ان وزارة المالية عدم حاجتها عدد من الوزارات إلى الخريجين من حملة الشهادات العليا
الانواء الجويه توقعات الأمطار والثلوج اليوم وغدا
زوجه تقتل زوجها بسلاحه الشخصي بسبب مشاكل عائلية في العمارة
تفجير 8 من الابراج الناقلة للشبكة الكهربائية في قضاء القائم
الصدر يطرح ٧ نقاط لمعالجة مشكلة البصرة تنفذ خلال ٤٥ يوما
مستشار رئيس الوزراء لشؤون الانتخابات يزور مكتب مفوضية الانتخابات في واسط
ضبط مخبأين للاسلحة والاعتدة والمتفجرات في ديالى.
الامن الوطني يعتقل 11 ارهابياً في مناطق متفرقة من الموصل
الكهرباء تعد خطة لانهاء ازمة تجهيز الطاقة في البلاد
أطلاق الغازات المسيلة للدموع على المتظاهرين وسقوط شهداء ومصابين
بعد تصريحات القاضي فائق زيدان (بالثلاثة) لاحجة لأحد بعد الآن
تابعونا على الفيس بوك